أخبار عدن

اعلام تربوية عدنية.. تقية عبدالواحد نعمان

الجمعة 10 يوليو 2020 10:07 صباحاً عدن ((عدن الغد)) خاص


 

سنظل ننقب ونشحذ الذاكرة التي كادت ان تشيخ..مبتغين من ذلك ان نسلط الضوء على رسل العلم والادب والثقافة والتعليم..ممن لهم بصمات وافعال محمودة في هذه

المدينة الخالدة..

وعندما نتحدث بايجاز عن اعلام انما من خلال قربنا منهم او عملنا معا في سنين النقاء والصفاء والاخوة لامتناهية الحدود في التضحية والانصاف..

وللنساء نصيب وافر في عدن منذ عرفنا انفسنا في مجالات عدة اكان ايام النضال ضد الاستعمار البريطاني او مالحق الاستقلال من عطاءات وطنية اكدت بذورها منتوجا من جيل ضحى وسلك نفس طريق معلميه الذين تركوا بصمة الحب للوطن والفداء له باغلى شيئ..

نتحدث اليوم باختصار عن علم تربوي زاملناه وعملنا معا من ايام الشباب

..وكان نموذجا للعطاء والبذل بتخصص علمي مهم للاجيال..ورغم التخصص العلمي البحت الا ان تزاوج العلم والادب كان منغرسا في الاسرة بشكل مميز..وغلب طابع الحب والتضحية لعدن مبلغه من خلال عطايا الاسرة في اصلها.. ورحم الله الحاج المؤسس الذي تعرفه عدن وناسها..

نتحدث عن استاذة بلغت من العلم مبلغ الكبار من المؤسسين لمدماك التعليم ولا تزال تعطي بزخم وسخاء رغم الاحالة الصورية للمعاش

..وان كانت التربية قد خسرتها فان المجتمع كله استفاد منها من خلال نشاطها في مجال حقوق الانسان في مركز اليمن لحقوق الانسان.. كأحد الرموز المنافحة والمدافعة عن عدن وابنائها وشعبها..

علم اليوم لا يزال قادرا على ان يعطي ويكون في هرم التغيير التربوي فعلا..ولا نجامل..لان الكفاءة لا تنتهي.. فالاحالة الى المعاش ليست عائقا بل هي عقوبة وابعاد..لو اردنا انقاذ التعليم مما هوفيه..وقد اشرت الى كفاءات في منشورات سابقة

..ولعلي أذكّر بها هنا مع سرد اثيري لعلمنااليوم..وهم الاساتذة الاجلاء

..حسن محمود

..عوض نبهان

..سميرعلي يحي..مريم شدادي.عبدالله اليزيدي.محمد اليزيدي..وغيرهم كثر..

اقول..ان علمنا اليوم هو الأستاذة تقية عبدالواحد نعمان

..التي نحني هاماتنا اجلالا لها ولتاريخهاالنضالي وعطائها التربوي المنحوت في ضحر مسيرة التربية والاجيال في عدن..

تحية لك اختنا الرائدة بحق وحقيق وفخورون بك دائما..

من نعمان الحكيم


تعليقات القراء
475688
نحني هاماتنا اجلالا لها وعطائها التربوي (وليس النضالي) | عبدالكريم سالم
الجمعة 10 يوليو 2020
يا ريت الكاتب كان قد حذف (النضالي) فهذه الكلمة بالذات استخدمت باليمن (الشطر الجنوبي) لكل الارذال من الحزب الاشتراكي وغيرة و استخدمت للقتله و الرعاع و انصاف المتعلمين . يكفي ان تكون هذه المراة اليمنية مدرسته للطلاب فهذا اشرف اعمل و انبل مهنة . اما المناضلون فهم مجموعة من الجهلة و القريون و المناطقيون و المجرمون و انصاف المجرمون الذي عاثوا في ارض الجنوب اليمني فسادا .


شاركنا بتعليقك