اخبار المهجر اليمني

العالقون بالسودان.. لماذا تم إبعادنا من رحلات الإجلاء كبقية العالقين اليمنيين

الأربعاء 20 مايو 2020 12:46 صباحاً السودان (عدن الغد) الخضر عبدالله / عمر شيخ باعباد :


تفاجأ اليمنيون العالقون بالسودان عدم وجودهم ضمن قرار دولة رئيس الوزراء الدكتور معين ، والذي خص دول الأردن ومصر والهند فقط ، مما أثار غضب واضطراب اليمنيين العالقين هنالك مع الجوار الحاصر بين مصر والسودان...!!

وتجدر الإشارة أن جمهورية السودان بها جالية يمنية تصل 6000 ،وهم غالبيتهم من الطلاب الذين يدرسوا في كافة المستويات الدراسية( بكالوريوس وماجستير ودكتوراه ) في المجالات المدنية والعسكرية .

ومع عدم استقرار الوضع الاقتصادي بالسودان حالياً كانت هي الدولة المرشحة الأولئ التي يجب أن تلتفت إليها الحكومة اليمنية لإجلاء رعاياها من الطلاب وغيرهم أسوة ببقية الدول التي تجلي ولازالت تجلي رعاياها . ومعلوم ان السودان أغلق مطاراته إلا للرحلات الانسانية والإجلاء ، وهذا يعد تعاوناً من السلطات السودانية لخروج رعايا الدول منها حسب طلب حكوماتهم .

ويقول احد العالقين بالخرطوم  :" يعاني اليمنيون العالقون في السودان  مشاكل شتى جراء فرض الحجر المنزلي من قبل السلطات السودانية ، وإغلاق المطارات اليمنية .

ويضيف :" الأسر التي كانت قد حجزت على متن طيران “اليمنية”، أو كانت على وشك الحجز، فحال إغلاق منافذ اليمن دون سفرهم..  وفق تعبيره .

ويعاني يمنيون كثر من اجتياح فيروس كورونا للعالم، إذ عجزوا عن مواجهة متطلبات العيش في السودان وغيره من دول العالم ، بعد أن استنفدوا مصاريفهم خلال فترة ا إقامتهم بالسودان  .


تعليقات القراء
464474
يبدو ان سلطة الموت قررت قتل العالقين مع سبق الإصرار والترصد .. الى اين ستنقلونهم ? وعبر اي مطارات ? وعن اي مراكز حجر صحي تتحدثون ? الناس تموت بالمئات يوميا في عدن حيث لا توجد ابسط مقومات التعامل مع الأوبئه وما اسميتموها بالمحاجر لا تملك حتى مستلزمات حماية موظفيها ولا وسائل التشخيص لمرض كرونا باعتراف كل الجهات المعنيه عن التعامل مع هذا الوباء ناهيك عن النقص الحاد في الماء والكهرباء .. وهذه وصمة عار في جبين سلطة الموت اليمنيه . العالقون في زمن كرونا على الأقل موجودون في بلدان لديها مقومات التعامل | يبدو ان سلطة الموت قررت قتل العالقين مع سبق الإصرار والترصد .. الى اين ستنقلونهم ? وعبر اي مطارات ?
الأربعاء 20 مايو 2020
يبدو ان سلطة الموت قررت قتل العالقين مع سبق الإصرار والترصد .. الى اين ستنقلونهم ? وعبر اي مطارات ? وعن اي مراكز حجر صحي تتحدثون ? الناس تموت بالمئات يوميا في عدن حيث لا توجد ابسط مقومات التعامل مع الأوبئه وما اسميتموها بالمحاجر لا تملك حتى مستلزمات حماية موظفيها ولا وسائل التشخيص لمرض كرونا باعتراف كل الجهات المعنيه عن التعامل مع هذا الوباء ناهيك عن النقص الحاد في الماء والكهرباء .. وهذه وصمة عار في جبين سلطة الموت اليمنيه . العالقون في زمن كرونا على الأقل موجودون في بلدان لديها مقومات التعامل مع وباء كرونا ولا حرب فيها ولديها ماء وكهرباء . ان انتم اعدتموهم الآن فوسعوا المقابر الحاليه واستحدثوا مقابر جديده.


شاركنا بتعليقك