ملفات وتحقيقات

أهالي مديرية رضوم يستقبلون شهر رمضان في ظروف صعبة

الأحد 03 مايو 2020 04:33 صباحاً رضوم(عدن الغد)خاص:


يستقبل أبناء مديرية رضوم شهر رمضان الكريم ، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة تمر بها البلاد بشكل عام ، وزاد فوق ذلك تفشي وباء كورونا المستجد(كوفيد19)في جميع أنحاء العالم مما زاد الأوضاع سواء وإغلاق التعاملات التجارية والاقتصادية بين دول العالم ، وذلك انعكس سلبيا على المواطنين في بلادنا ومنهم أبناء مديرية رضوم ، فقد زادت أسعار السلع والمواد الغذائية في الارتفاع الجنوني واستغلال التجار ذلك للربح أكثر دون الخوف من الله سبحانه وتعالى. 

ويحاول أبناء مديرية رضوم الاستعداد للشهر الكريم على قدر الإمكانيات المتوفرة لديهم ، بشراء الحاجيات الأكثر أهمية للاستهلاك الغذائي خلال شهر رمضان ، ويتردد أغلب المواطنين عن شراء بعض الحاجيات الأساسية بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة التي يمرون بها ، لعدم وجود مصادر دخل أساسية لهم ، ويعتمد البعض على المساعدات الإنسانية وخاصة المقدمة من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي تقوم بتوفير سلة غذائية متكاملة سنويا في شهر رمضان المبارك ، ولكن هذا العام قد لايكون الهلال الأحمر الإماراتي مساعدا وحاضرا في تقديم السلة الغذائية لأهالي مديرية رضوم ، وعندما سمع أهالي مديرية رضوم بذلك وجهوا رسالة استغاثة الى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومندوبها في شبوة مبارك باحمامة لاستمرار مساعدات السلة الغذائية السنوية في شهر رمضان المبارك والإسراع في توزيعها بداية شهر رمضان لحاجة الناس الكبيرة لها مع تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد وظهور حالات وباء فيروس كورونا المستجد في هذا  العام الذي أعاق حركة المواطنين من الأعمال والتجمعات.

عدن الغد أجرت لقاءات مع بعض المواطنين في مديرية رضوم 

حيث قال المواطن عوض حسين: أن شهر رمضان الفضيل هو شهر الخير والبركات والطاعة والغفران والعتق من النار ، ويأتي شهر رمضان هذا العام في ظل ظروف معيشية صعبة للغاية وأغلب المواطنين لايقدرون على شراء الاحتياجات الأساسية في رمضان وذلك بسبب ارتفاع الأسعار والحصار الخانق على البلاد مع تفشي فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم ، 

وتمر بلادنا بظروف صعبة مع استمرار الحرب في عامها الخامس وتعطل مصالح المواطنين ،

وناشد الاخ عوض هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بعدم توقيف المساعدات الغذائية السنوية الرمضانية والاستمرار في توزيعها على المواطنين بداية شهر رمضان المبارك ، بعد أن سمعنا أنة هيئة الهلال الأحمر قررت عدم صرف المساعدات الغذائية الرمضانية لهذا العام .

ويقول الشيخ سالم صالح الكعير : نستقبل شهر رمضان في هذا العام في ظل ظروف معيشية صعبة للغاية وانعدام للخدمات الأساسية وأهمها الغاز المنزلي وكذلك ازداد الوضع سواء هذا العام بتفشي وباء فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم وإغلاق الحدود والمنافذ بين دول العالم ، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار ارتفاعا جنونيا ، ووقف المواطن عاجزا عن شراء احتياجاته الأساسية لشهر رمضان الكريم ، فنحن للعام الخامس على التوالي نعاني ويلات الحرب والتدهور الاقتصادي والمعيشي وغياب دول التحالف في دعم المواطنين بمواد غذائية لمساعدتهم عم لحق بهم من إضرار وحصار وسوء معيشة أدت إلى فقر مدقع ، ماعدى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة عبر ذراعها الإنساني هيئة الهلال الأحمر  التي تقدم مساعدات عبارة عن سلة غذائية سنويا في شهر رمضان المبارك لابناء مديرية رضوم ولكن هذا العام سمعنا انها ستوقف هذه السلة الغذائية ، ونحن نناشدهم بأن يستمروا في تقديمها هذا العام والأعوام القادمة لمساعدتنا في التحسن المعيشي خلال هذا الشهر الكريم الذي تزداد فيه احتياجات ومتطلبات المواطنين .

الاخ صالح عمر قال:  رمضان هذه المرة أسواء من الأعوام الماضية بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها المواطنين من جراء الحرب المستمرة لخمسة أعوام متوالية والتي أكلت الأخضر واليابس في بلادنا وطحنت المواطن طحنا  فندعوا الجهات المختصة وخاصة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بأن يستمروا في تقديم المساعدات الغذائية ، السلة الغذائية الرمضانية السنوية ، بعد أن سمعنا أن الهلال الأحمر سيوقف المساعدات الرمضانية هذا العام ، والذي من المفروض أن يكثفوا جهودهم الإنسانية لمساعدة هذه المديرية المطحونة والتي تعيش تحت خط الفقر .

الاخ محمد عوض قال :يأتي شهر رمضان في ظروف صعبة تمر بها بلادنا ، حيث يعاني المواطن معاناة كثيرة من انعدام الخدمات الأساسية  ومنها الغاز المنزلي وصعوبة الوصول إليه وعدم توفر الاحتياجات الضرورية لهذا الشهر التي تكثر فيها الطلبات مع تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد بسبب الحرب وهذا العام ازداد الوضع المعيشي صعوبة بسبب تفشي وباء كورونا في جميع أنحاء العالم 

وأخيرا نطالب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي باستمرار السلة الغذائية السنوية الرمضانية لهذا العام.





شاركنا بتعليقك