آراء واتجاهات
الخميس 26 مارس 2020 01:01 مساءً

ألا تعلمون إن "هادي" سيد القوم؟!

محمد سالم بارمادة

عجباً لمن يدعون على سيد القوم فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي بالشر , ألا يعلمون هؤلاء أن الشر إذا أصابه ربما أنعكس عليهم بما لا يتحملون,  أليس من الأولى أن يدعوا له  بأن يتمكن ومعه كل الشرفاء من استعادة الشرعية وإنهاء انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين, فإن قدر الله له ذلك عاد عليهم بالخير ؟.  أليس هادي الذي نعرفه حريص على كل أبناء الوطن من المهرة حتى صعدة وعلى كل ما يحفظ أمن اليمن واستقرار المنطقة؟, يتعالى على كل ما يوجه إليه من طعن وتجريح وإساءات لأنه يعرف ويدرك إن الجمع سوف يعود إليه  عندما يكتشفون رهاناتهم الخاسرة .

 

يا هؤلاء .. سيد القوم فخامة الرئيس هادي منذ تقلد السلطة في العام 2012م وهو يعمل على عدة جبهات بصمت شديد بعيداً عن عيون البشر, بنى من خلالها قناعة وأدراك توفران الحجج والمبررات للمجتمع الدولي بجميع أركانه لأي تطورات بكافة أشكالها وأنواعها قد يتخذها الشعب اليمني في مواجهة المليشيات الانقلابية الحوثية وبالخيارات المتعددة للمواجهة سياسيا وعسكريا ..! وهو ما سيمنع توفر أي انتقادات أو رفض للخيارات على كافة المستويات نتيجة لسياسة الرئيس الحكيمة .

 

اتبع سيد القوم فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي سياسة النفس الطويل والتي جعلت من كل مواقفه حازمة وحاسمة ولا سيما مواقفه بالتمسك بالثوابت الوطنية اليمنية والقومية، والمضي في مواجهة المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية ومن خلفها إيران, كما مكنته هذه السياسة من تجاوز كل الضغوطات والصعوبات والعراقيل وجعلت فخامته الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه, واستطاع بكل جرأة وحكمة واقتدار قيادة سفينة الوطن وسط أمواج عاتية .

 

لقد حمل سيد القوم عبدربه منصور هادي الأمانة بإيمان راسخ واضطلع بالمهام الوطنية الملقاة على عاتقه وكان دائما كما عهده الشعب اليمني, ومثل القدوة والأنموذج الأمثل في العنفوان والشموخ وخالص الانتماء للوطن, واثبت لليمنيين والعالم بأسرة إن الحرب والضغوطات وان اشتدت وتنوعت لن تزيده إلا عزيمة وإصرار على مواجهة التحديات وإنهاء انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين, فمعركته مع الانقلابيين هي معركة وجود ومصير لا مجال فيها للتهاون أو المهادنة .

 

أخيراً أقول .. كبير أنت يا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لأنك حقاً سيد القوم, وحكيم لأنك بحكمتك جنبت الأمة الكثير من الكوارث و المحن ولم تخشى أحدً, دمت لنا عوناً وسنداً, والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020