أخبار وتقارير

الجنرال الأحمر يعلق على ”اتفاق الرياض” ويكشف عن السلاح الأقوى للقضاء على الحوثي

الثلاثاء 21 يناير 2020 06:40 مساءً (عدن الغد)خاص:


أكد نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر، اليوم الثلاثاء: "إن تنفيذ اتفاق الرياض بكل جدية ومصداقية هو أقوى سلاح مهدد لكيان الانقلاب الحوثي الإيراني، حيث يعني أساساً بتوحيد الجبهة المناهضة لمشروعه الطائفي المذهبي".



جاء ذلك خلال لقائه بمسؤولة قسم شبه الجزيرة العربية في وزارة الخارجية والكمنولث في المملكة المتحدة البريطانية هيلين ونترتون، وبسفير المملكة المتحدة مايكل أرون للاطلاع على المستجدات والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

 

وأشاد نائب الرئيس بدور المملكة المتحدة في دعم الشرعية ومساندة أبناء الشعب اليمني، مجدداً إدانة بلادنا للسلوك الهمجي الإيراني باحتجاز رئيس البعثة البريطانية في طهران.

 

وقدم الوفد البريطاني تعازيه للقيادة السياسية ولليمنيين جراء استشهاد عدد من العسكريين والمدنيين بمحافظة مأرب في جريمة بشعة ارتكبتها ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران بقصف صاروخي نفذته على أحد المساجد بالمحافظة.



وتطرق نائب رئيس الجمهورية إلى عدد من القضايا والموضوعات على الساحة الوطنية وفي مقدمتها سير تنفيذ اتفاق الرياض والجهود المشكورة للأشقاء في المملكة العربية السعودية.



وأكد نائب الرئيس حرص الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية على تنفيذ الاتفاق نصاً وروحاً، وبما يسهم في اصطفاف اليمنيين وتحقيق هدف إرساء السلام الشامل واستعادة الدولة اليمنية وبناء اليمن الاتحادي المكون من ستة أقاليم.



وتطرق نائب الرئيس إلى الأوضاع الإنسانية التي يعيشها أبناء الشعب اليمني وما يعانيه المواطن في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية جراء استمرار الانتهاكات ونهب الحقوق والمساعدات الإغاثية، منوهاً إلى التداعيات الإنسانية الكبيرة لعرقلة الحوثيين لاتفاق الحديدة المنبثق عن تفاهمات استوكهولم.

وجدد نائب الرئيس التأكيد على استمرار دعم الشرعية لجهود المبعوث الأممي لدى بلادنا مارتن غريفيث ودعمها لإحلال السلام الدائم المبني على المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.



وعبر نائب الرئيس خلال اللقاء عن تقديره وشكره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على دعمهم الدائم والمستمر للشرعية ولأبناء الشعب اليمني.



من جانبهم أكد الوفد البريطاني على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وحرص قيادتي البلدين على تعزيزها وتطويرها، مجدداً التأكيد على دعم المملكة المتحدة للشرعية ولجهود إرساء السلام الدائم في اليمن والاستمرار في الدعم الإغاثي والإنساني لليمنيين.



شاركنا بتعليقك