أخبار وتقارير

الناطق الرسمي للمقاومة الوطنية يكشف عن إستراتيجية القوات   ”المشتركة” في مواجهة جماعة الحوثي.

الاثنين 20 يناير 2020 08:07 مساءً الحديدة ((عدن الغد))خاص:


 

 

 كشف العميد صادق دويد الناطق الرسمي للمقاومة الوطنية عضو القيادة المشتركة في الساحل الغربي، اليوم الاثنين، عن استراتيجية القوات المشتركة في المواجهة التي تخوضها لردع مليشيا الحوثي.

 

وجدد دويد في كلمة له، أمام دفعات جديدة من الملتحقين الى صفوف ألوية حراس الجمهورية، التي يقودها العميد الركن طارق صالح، التأكيد باستمرار العمليات العسكرية لردع المليشيا الحوثية جراء خروقاتها المتواصلة للقرار الأممي القاضي بوقف إطلاق النار في الحديدة.

 

 

وخاطب دويد المقاتلين قائلا: أنتم في الأيام القادمة ستلتحقون في الجبهات وستعملون جنبا الى جنب الى جوار رفاق السلاح من العمالقة والتهاميين وزملاؤكم حراس الجمهورية.. كلنا نحمل نفس الهدف ونفس القضية وهو تحرير اليمن من المغتصب الحوثي ذراع إيران الرخيص.

وشدد دويد على أهمية تظافر الجهود لتحرير كل شبر من ارض الوطن من المليشيا المدعومة إيرانيا والانتصار للجمهورية والديموقراطية ومؤسسات الدولة.

 

 

واشار دويد الى أن القوات المشتركة في الساحل الغربي ملتزمة بالهدنة الأممية بموجب اتفاق ستوكهولم والذي مر عليه أكثر من عام لكن المليشيا، مستمرة في خروقاتها وحاولت مرارا ولاتزال التقدم للسيطرة على مناطق واختراق خطوط الإمداد وعزل قواتنا في مدينة الحديدة.. كما تحاول اختراق الجبهات في حيس والدريهمي والتحيتا والجبلية.. وداخل مدينة الحديدة دون جدوى.

مؤكدا أن القوات المشتركة تتصدى بحزم لكل محاولات الذراع الإيرانية ويكبدونها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

 

 

لافتا إلى أن مستشفيات صنعاء والحديدة مليئة بالقتلى والجرحى الحوثيين جراء حماقاتهم والدفع بعناصرهم الى محارق الموت في الساحل الغربي.

 

وحث دويد الملتحقين الجدد الى صفوف حراس الجمهورية، على تكثيف الجهود والانضباط العسكري والاستفادة المثلى من فترة التدريب ليشكل التحاقهم بزملائهم في جبهات العزة والشرف إضافة نوعية.

 

 

ونوه دويد بأهمية المعركة التي يخوضها الشعب اليمني والتي تستدعي تظافر جهود القوى الوطنية، قائلا: صنعاء مازالت بيد الحوثي، صعدة ومحافظات أخرى مازالت بيد الحوثي هذا الكهنوت الغاصب الذراع الرخيص لنظام ولاية الفقيه الإيراني.. علينا جميعا أن نحرر هذه المناطق.. وأن ننتصر لجمهوريتنا ولمكاسب ثورتي سبتمبر وأكتوبر العظيمتين.. وأن ننتصر للديمقراطية والحريات.. ولمؤسسات الدولة.. وهذا يكون بتظافرنا جميعا.

 

وكثفت جماعة الحوثي خروقها للهدنة الاممية باستهداف حيس والتحيتا والجبلية، بالتزامن مع استمرارها بحفر الانفاق واستقدام مقاتلين جدد الى صفوفها.



شاركنا بتعليقك