آراء واتجاهات
الأحد 19 يناير 2020 02:14 صباحاً

الفصل بين قوات الانتقالي وقوات الشرعية والى أين ؟

حسن العجيلي

كان ليس من الضروري أن يتم الفصل بين القوات الجنوبية كانت تتبع المجلس الانتقالي أو تبع الشرعية وتحت شعار دمج كل القوات وأرسلها الى جبهات القتال ضد الانقلابي الحوثي والمدعوم من إيران وتركيا وطالما هناك مشروع تسامح وتصالح قائم ويتم تفعيله  والعمل به وعودة تشكيل الجمعية الخاصة التي أغلقت أبوابها من قبل نظام عفاش بعد سويعات من الإعلان عن تواجدها على ساحة الجنوب فكان وما تؤكده مسيرة الأحداث ويشرحها التاريخ خلال المراحل الماضية التي شهدها الجنوب وحتى بعد توقيع اتفاقية الوحدة الفاشلة والتي كانت طريق الهروب للقيادات الجنوبية المتهرئة على السلطة والملطخة أياديهم بدماء الأبرياء من أبناء الجنوب في احداث لأ ناقة للجنوب فيها ولا جمل هروبهم كان الى المجهول الشمالي وكان هدفهم هو دفن التاريخ المعاصر لأهم نقاط التحول المشئوم الذي سلكوه الرفاق في خلافاتهم  وصراعاتهم الغبية وحيث كانوا يفكروا من خلال  هروبهم  هذا  سيسطرون على الشطريين ويغزون الجزيرة والخليج ويحرروا فلسطين من تبوك ويسيطرون على آبار النفط في السعودية والخليج ويحكمون المنطقة بكاملها للاسف تفكير اهوج وتطلع اطفال لايدركون ماذا يصنعون لكن وقعوا في شر أعمالهم جميعا هم ومن كانوا في الشمال أو من جاؤا الى صنعاء من الجنوب الكل لقي مصيره المحتوم والله ليس بغافل عما يعملون الظالمون وماذا  نتطلع إليه اليوم هو أن ينظروا الى من تبقوا منهم إلى المستقبل وحتى يستفيدوا من اخطاء رفاقهم السابقون وبلاش ترقيع شان  الأقزام الذين فشلوا وأضاعوا الجنوب وشعبه وثرواته ودمروا مقدراته على كافة الأصعدة .

واذا كان اتفاق الرياض يعتبر حجر الزاوية ومعول ردم كل الحفر والمطبات وفتح صفحة جديدة ناصعة البياض فيها يتم تناسي الماضي وما خلفة من نكبات ودمار وازمات والعودة إلى الحاضر بقلوب طيبة وعقول متفتحة وإعلاء كلمة القانون والنظام الفيصل لحل لكل المشاكل القائمة والمعرقلة للجهود الصادقة والحسنة واذا فعلا تم هذا المشروع الذي يسموه بمشروع التسامح والتصالح فإن الجنوب سوف يستعيد عافيته وينسئ ماسية ويتوجه نحو مشاريع البناء والتشييد والتعمير والتقدم والازدهار وسوف يسخر كل مقدارته وثرواته في اتجاه هذا الغرض الذي يرفع من مستوى معيشة شعبه وإعادة عجلة التنمية والبناء إلى وضعها الطبيعي وافساح المجال لكل الشباب من المشاركة في إعداد الخطط كلا من موقعه وحتى يظهر وطن خالي من التعصبات والتشنجات والجهل والأمراض والفقر والاهتمام بالتعليم بكافة درجاته هنا سيتم القضاء على الفراغ السياسي والفراغ العملي والفراغ الذي يعاني منه كل فئات المجتمع الجنوبي .

نسأل الله التوفيق والسداد واصلاح كل الامور .


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020