رياضة

هازارد يكشف سبب تأخر انتقاله لريال مدريد

الأربعاء 15 يناير 2020 02:54 مساءً (عن الغد)متابعات:


أكد إيدين هازارد، نجم ريال مدريد، المنتقل له مطلع الموسم الجاري قادمًا من تشيلسي، أنه كان يحلم كثيرًا بارتداء قميص الميرنجي في صغره، مشيرًا إلى أنه كان على ثقة بأن حلمه سيتحقق.

وفي مقابلة صحفية نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أكد النجم البلجيكي أن التتويجات والانتصارات، هي ثقافة لدى الجميع في مدريد.

حلم اللعب للريال

قال هازارد: "نعم، حلمت باللعب لريال مدريد، عندما بدأت ممارسة كرة القدم في حديقة المنزل، كان دائمًا النادي الذي أشجعه، كان زيدان مثلي الأعلى، الملعب، عندما رأيته على شاشة التليفزيون، بدا رائعًا، والقميص الأبيض، الذي لا تشوبه شائبة، بالنسبة لي كان استثنائيا".

وأضاف: "ذهبت كثيرًا مع العائلة إلى إسبانيا، لكن ليس إلى مدريد، إنها بعيدة جدًا عن بلجيكا بالسيارة".

وتابع: "أخبرني الجميع عن ريال مدريد عندما كنا نلعب في الإجازة، وكنا نشاهد مبارياتهم".

تأخر الانتقال إلى برنابيو

وأكمل: "لم أشعر بأي إحباط بسبب تأخر انضمامي لريال مدريد، فقد عملت طوال مسيرتي بشكل جيد للغاية، وكنت أتوقع أن ألعب هناك، وكان من الممكن أن يحدث ذلك قبل هذا الوقت".

وأوضح: "عندما كنت في ليل، كان هذا الاحتمال قائمًا، لكنني أردت أن أحاول في إنجلترا، كان الذهاب إلى (لندن) أسهل من إسبانيا. كنت بعمر 21 سنة فقط، ومن الصعب في هذه المرحلة السنية المجيء إلى إسبانيا".

وواصل: "في كل عام كنت أقرأ عن انتقالي لريال مدريد، لكنني لم أتلق أي اتصالات، إلا أنها بدأت قبل عامين أو 3".

وأوضح: "بعد كأس العالم 2018، أردت الرحيل، لكن تشيلسي قال لا، كان من الضروري قضاء سنة مع ساري".

وأكد: "لم أرغب في مغادرة تشيلسي بشكل سيء، فسمعتي رائعة في جميع الأندية التي لعبت لها، عندما كنت في ليل، كل من حولي أخبرني أنه كان من الضروري البقاء موسمًا آخر، وقد حدث نفس الشيء في تشيلسي، ففي صيف 2018، تلقيت مكالمة من مارينا جرانوفسكايا (المدير العام لتشيلسي)، طالبتني من خلالها بعدم الرحيل، ساري قادم، وحاول أن تبذل قصارى جهدك".

ثقافة الانتصارات

وأكمل هازراد: "عندما تكون صغيرًا، ترى هذا النادي كحلم، عند وصولك، وعندما تدخل المباني، يوجد أمان في كل مكان، مركز التدريب كبير بالفعل".

وأوضح: "في المرة الأولى، وصلت بالسيارة ورأيت ملاعب التدريب، لم أحاول عدهم، رأيت كذلك فندق اللاعبين، ثم قلت لنفسي إذا كان هذا النادي ناجحًا، فهذا بفضل أدوات العمل هذه، عندما تدخل غرفة الملابس، تشعر أن اللاعبين موجودون هنا للفوز فقط، وعندما تقابل المشجعين يطالبوك بتحقيق دوري الأبطال، إنها ثقافة".



شاركنا بتعليقك