ساحة حرة
الأربعاء 15 يناير 2020 12:40 مساءً

الجمعية الوطنية في دورتها الثالثة للمجلس الانتقالي

د.خالد الصبيحي

أن من أهم القضايا التي لابد أن تقف الجمعية الوطنية في دورتها الثالثة  هي السياسة والاقتصادية والاجتماعية فلا بد من استراتيجيات وآليات التنمية للجنوب الجديد وسيادة القانون والقضاء على الفساد لإعادة رسم خارطة طريق واستثمار الموارد المتاحة في الجنوب وزيادة الدخل القومي وتوفير فرص العمل للشباب وتتمثل استراتيجيات التنمية في الجنوب التي يجب على المجلس الانتقالي القيام بها وجمعيته والوطنية هي استراتيجية الإسكان واستراتيجية متطلبات خدمة الأراضي الجنوبية واستراتيجية الاقتصاد واستراتيجية النقل واستراتيجية المناطق المفتوحة واستراتيجية المياه واستراتيجية الصرف الصحي واستراتيجية الكهرباء واستراتيجية التنمية الصناعية واستراتيجية التنمية الاجتماعية. 

كل هذه الاستراتيجيات تشكل البعد السياسي والحيوي للتنمية الجنوب اليوم من خلال إعداد الخطط والبرامج الاستثمارية لكونه يجسد اهم المحاور الحيوية والعمود الفقري للتنمية الشاملة في الجنوب ومانأمله من الجمعية الوطنية الخروج بمصفوفة من القرارات التي تعمل على اعادة الصياغة والتخطيط وتلافي الأخطار التي تحدق بالجنوب الطامح عن فك ارتباطه بمشروع الوحدة المشئومة والاحتلال البغيض الذي ظل شعبنا الجنوبي يعانية طيلة تسعة وعشرين عام.   

ومن المؤمل إن تكون المخرجات للجمعية الوطنية الجنوبية بوضع اسس استراتيجية وآليات للتنمية وخلق عائدات مجزية للسكان من خلال اقامة مشاريع تعمل على خلق فرص عمل وتوفير وسائل الأمن والأمان والتعليم والصحة والكهرباء والطرقات والعناية والاهتمام بالعناصر الجيدة ممن يتمتعون بمهارات العمل المطلوبة وآليات التنمية في صورة حركية تتضافر جميعها مع منظومة تنموية شاملة بركائزها الأساسية في التشخيص للوضع الراهن اجتماعيا وثقافيا وعمرانيا واقتصاديا والبنية الاساسية من احتياج لعناصرها الاضافية ودرسة العلاقات العضوية وتصميم وتخطيط الأنشطة والعلاقات الانتاجية لتشكيل الوسط المحيط لوحدته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالإضافة إلى الارتقاء بالتنمية البشرية من خلال التدريب وإعادة التأهيل والتنظيم في المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني ذات أهداف تنموية واجتماعية لتشكيل تكامل في الإدارة والمتابعة والتخطيط والمراقبة الشعبية بحيث تدعم التكامل في الأجهزة الحكومية ووضع برامج لزيادة النشاط الإنساني والاجتماعي مع مراعاة التأثيرات السلبية لنمو نشاط دون آخر تجاريا وصناعيا وسكانيا وزراعيا وتحفيز البناء المعبر عن منظومة الحفاظ على البيئة.     

اليوم شعب الجنوب يتطلع بالجمعية الوطنية أن تعمل على التنمية وبحسن توظيف الموارد من خلال استغلال الاراضي   القابلة باقامة الانشطة الاقتصادية والاجتماعي وسكانية وزراعية واتباع مقاييس دقيقة لقيلس المدخلات والمخرجات لإعطاء حد أدنى من الخسائر وبمقابل مكاسب أكبر من خلال التنمية بالتنوع التي تعمل علي التقارب التي تدعم لعدة محاور النقل القوي ومحاور البناء والتملك والتشغيل والاتصالات والمطارات والمواني والمصافي  من خلال الاتساق والتفاعل تتبلور من خلال الاستفادة من الأفكار الحديثة والمتطورة سواء في المجال التكنولوجي والإدارة والتنظيم من اجل تنمية شاملة وإدخال النظم المتطورة من تقنيات لاسترتب عليها أي تلوث بيئي. 

وإن تكون حاضنة للمشروعات تعتمد على منظومة متكاملة للتنمية والتطوير واتساع للمشروعات والوفاء بالالتزامات وتنظيم العمل للجهات والمنظمات المهتمة بالتنمية في جنوبنا الحبيب وتعظيم دور المنظمات الحكومية والاهلية ومنظمات المجتمع المدني في نشر مفاهيم الحفاظ على مصادر الثروات الطبيعية وإنشاء نظم خدمات بيئية والتوجيه بالدعم للمشروعات علي الجمعية الوطنية الجنوبية اليوم الإعداد والتحضير للقوانين و التشريعات ودعم المشاريع والأبحاث التي تعمل على تنمية المدن والأرياف والتنمية الصناعية وادخال التميز الصناعي للجنوب طبقا لمواراة المحلية والوطنية واستخدام وسائل التحفيز وتشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة واستخدام وسائل  التحفيز الاقتصادي من دعم فني ونظم التمويل وتطبيق الية التنمية بالانتماء للجنوب والتنمية في الجوانب التشريعية والإدارية ومن هذا المنطلق يتطلع شعب الجنوب بجمعيته الوطنية أن تكون الرهان الصعب الذي تتكسر علية مراهنات الاعداء نعم لجنوب يتسع لكل أبنائه نحو الهدف المنشود الذي نطمح له في التمكين الإداري لهذا العام.




  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020