ساحة حرة
الاثنين 13 يناير 2020 09:53 مساءً

المحافظ المنتظر

الشيخ أحمد المريسي

 

عدن المكلومة،عدن المظلومة مندوا مابعد الاستقلال1967م.

جاء من جاء بحجة الثورة النضال مندوا ذلك الزمن وتم الطمس والبطش والتهميش والاقصاء والسجون والاعتقالات والاغتيالات والتهجير والتأميم والمصادرة وما اشبه الليلة بالبارحة ولكنهم كانوا أفضل نسبيا ممن جاؤوا من بعد عام 90م المشؤوم وحرب صيف 94م. (الغزو والاحتلال). وكدا افضل ممن جاءت بهم حرب 2015م.

فقد تحصلت عدن استحقاقاتها من التعيين والمناصب من أبناءها بعد الإستقلال 67م حيث تعين اول محافظ لعدن الأستاذ ابوبكر شفيق وكذا الأستاذ طه احمد غانم ومحمود العراسي نعم كانوا رغم كل المساوى أرحم ممن جاؤوا من بعد فاليوم عدن وأبنائها يعيشون ظلم شديد فلسان حال من هم اليوم يتحكمون في زمام الأمور وبدون اي إستثناء يقولون مالا يفعلون.
﴿كَبُرَ مَقتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقولوا ما لا تَفعَلونَ﴾


يتحدثون عن عدن وعن ابناءها ظاهريا ويمارسون عليهم القهر والظلم والاستبداد ويسرقون وينهبون ويسلبون ويبطشون ويقتلون ويسحلون ويسجنون ويعتقلون ويبسطون نفس العقليات والضمائر الميته تشابهت قلوبهم.


إلى اليوم ومحافظة عدن تنتظر المحافظ القادم ان يكون من ابناءها شأنها شأن ابين ولحج وشبوة وحضرموت والمهرة وسقطرى والضالع.

إلا ان أهل القريتين لهم قول آخر ولسان حالهم يقول.
﴿وَقالوا لَولا نُزِّلَ هذَا القُرآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَريَتَينِ عَظيمٍ﴾

لايرون في عدن وابناءها غير انهم ضعاف قليلون العددغرباء دخلا هنود وصومال وعجم واحباش وافارقه وعرب ومهما كانوا ومهما قدموا ومهما بدلوا وضحو وأنهم هم أبناء هذه المدينة ونسيجها ورموزها ووجدانها وجذورهم ضاربه في أعماقها.
﴿إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرذِمَةٌ قَليلونَ﴾

هكذا هم يرون ابناء عدن وعندما يتم الأختيار لمحافظ من أبناء عدن من أشرف وانزه واكفى ابناءها يتم الإعتراض والامتعاض والتشاور والتأمر وربما الاغتيال وما الشهيد اللواء جعفر ببعيد ولسان حالهم يقول.
﴿فَلَولا أُلقِيَ عَلَيهِ أَسوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ أَو جاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقتَرِنينَ﴾

الخلاصة:- ليس المعيار المطلوب لشغل منصب محافظ لعدن او اي منصب في الدولة الا اذا كان فاسد اوسارق وتمتلئ خزينته و البنوك بكل العملات المحلية والاجنبية وهدا هو معيارهم وليس لابن عدن اياً كان ومن اي جنس او عرق فهو ليس رجل من احدى القريتين وخزينتة ورأس ماله شرفه ونزاهته وكفاءته وحبه واخلاصة لمدينته ووطنيته.


لست مناطقيا ولكنها الحقيقة.


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020