ملفات وتحقيقات

بعد أن ضاقت بهم السبل: أهالي حي 7 يوليو بالممدارة يناشدون فاعلي الخير والمنظمات لإنقاذهم من طفح المجاري(استطلاع)

الاثنين 23 ديسمبر 2019 06:39 مساءً عدن(عدن الغد)خاص:


 

طفح المجاري هو من أسوا ما يمكن أن يتعرض له المواطن خاصة هذه الأيام فهناك عدد من الأمور التي تعقبه أولها الروائح الكريهة وصعوبة المشي أو السير في الشوارع أمهما واخطرها هو الأمراض التي تنتشر عبر البعوض الذي ينقله للمواطنين والذي يسبب أمراض قد يصعب الشفاء منها.

فكيف سيكون الحال إذا كانت هذه المجاري داخل أحياء سكنية أو قريبة من منازل المواطنين والأبشع أن تدخل للمنازل ولا تجد أي حلول تذكر والكل يعرف أن الشبكة المتهالكة والقديمة للمجاري لم يتم تجديدها والتوسع العمراني لمواطنين جاء ليفاقم حجم المشكلة.

أهالي حي 7 يوليو بمنطقة الممدارة بمديرية الشيخ عثمان كان لهم نصيب من المعاناة والسبب هي المجاري التي طفحت من مكانها وغطت الشارع ودخلت للبيوت وفي كل مرة يحاولون أن يغطو المشكلة أو يعالجوها تعود مرة أخرى فما هي إلا حلول مؤقتة وليست دائمة.

وعندما ضاقت بهم السبل بعد كثرة المناشدات والمطالبات للجهات المعنية التي أخلت مسؤوليتها هم اليوم يطالبون المنظمات وفاعلي الخير أن يلتفتوا لهم ويقومون بعمل انساني وهو توفير بيبات للمجاري وإصلاح الشبكة من أجل أن تنتهي معاناة الأهالي بعد سنوات من الصبر والتحمل.

 

استطلاع : دنيا حسين فرحان

 

 

*نشكو من طفح المجاري والانسداد الدائم في البيبات :

 

*يقول المواطن واثق ناصر أحد المتضررين من المجاري :

 

كثيرا ما يعاني المواطنين من طفح المجاري لا سيما في منطقه الممدارة وفي إحدى مناطق الممدارة تحديدا  بلوك 2 حي 7 يوليو ومنذ زمن يشتكي العديد من الموطنين من هذا الطفح والانسداد الدايم الذي يصل حتى داخل بيوتهم من انسداد البيبات المتهالكة وهذا ما يأثر علينا بشكل كبير ولا نتمكن من الراحة وفي كل مرة تطفح المجاري ويحصل انسداد وكم هي المناشدات التي وجهناها لمأمور المديرية وشيخ الحارة والجهات المعنية لكن جميعهم يقولون لنا أنه ليس بيدهم شيء علينا نحن أن نعالج المشكلة بأنفسنا وهذا صعب جدا لأن عمليات الإصلاح تتطلب مبلغ كبير ونحن كأهالي لا نستطيع توفير هذا المبلغ فهناك أسر فقيرة ومحتاجة.

لذلك نرجو من الجهات المسؤولة أو أي جهة داعمة كالمنظمات والمؤسسات أو المبادرات أو حتى فاعلي الخير أن تنقذنا من هذا الطفح المستمر والذي ضر بنا واطفالنا فالبعوض والذباب منتشر مما بسبب لنا بالأمراض بسبب هذا الطفح والانسداد بسبب قدام البيبات وتلفها.

 

*كم هي المتابعات التي قمنا بها ولم نلقى أي اهتمام

 

  ويضيف المواطن جميل محمد:

 

 لا نقول إلا أننا تعبنا من متابعة الجهات المعنية من أجل التدخل لحل هذه المشكلة وحلها , فكم هي المتابعات التي قمنا بها ولم نلقى أي اهتمام من أي جهة أو حتى الالتفات لنا وسماعنا رغم أن لدينا تعليمات من مأمور الشيخ عثمان إلى البلدية ولكن البلدية قالت لنا انه لا يوجد لديها بيبات ولا تتمكن من توفيرها في الوقت الحالي وطلبت منا التوجه لأهل الخير أو أي منظمة ممكن أن تتكفل بالمبلغ والاصلاح.

الكل يعرف أن الأوضاع الاقتصادية صعبة واليوم أصبح المواطن يبحث عن لقمة العيش ويتعب من أجل الحصول عليها فكيف يمكن أن نأتي بمبلغ لإحضار بيبات أو اصلاح منهل المجاري ناهيك عن أجور العاملين في البلدية كل ذلك يحتاج مبلغ كبير ولا نريد أن نضغط على الجيران لأن هناك من سيتمكن من الدفع وهناك أسر أو أهالي متعففون وميسورين الحال وهناك معدمون وصعب أن نطلب منهم تجميع المال.

نتمنى أن تصل أصواتنا إلى تلك المنظمات التي تنفذ مشاريع تساعد بها المواطنين أو تقوم بعمليات الإصلاح لأي خلل أو مشاكل في الخدمات , ما نحتاجه فقط هو الالتفات لنا ولمعاناتنا ومساعدتنا بتوفير البيبات وسنكون ممتنين لهم.

 

*نطالب عبر الصحيفة بعمل حل لنا وعرض مشكلتنا:

 

 ويختتم المواطن منصور أحمد الموضوع :

 

لنا أكثر من خمس سنوات ونحن نعاني , نعاني من طفح المجاري من الروائح نعاني من المرض الذي أصبح يحيط بنا من الاهمال والتهميش والتجاهل من قبل الجهات المعنية بعمل حل لنا.

ولكننا لم نيأس من رحمه الله فمن يستطيع المساعدة فجزاه الله خير ونحن بحاجة لهذه المساعدة جدا ولو كنا نستطيع أن نقوم بالإصلاح وحدنا لما طرقنا هذا الباب ولم نطالب عبر الصحيفة بعمل حل لنا وعرض مشكلتنا لأن الكلفة أكبر من امكاناتنا فهي تتجاوز الميتين الف ريال يمني.

الشكر الكبير لصحفية الشارع لاهتمامها ونزولها لإجراء هذا الاستطلاع وتلمس مشكلتنا ونقلها عبر صفحاتها ونتمنى أن يتم التفاعل معنا ونجد من يقف معنا لإيجاد حل لهذه المشكلة في أقرب وقت.

 

*ويأمل أهالي حي7 يوليو أن يجدوا من يلتفت لهم ويخلصهم من هذا الوضع الصعب الذي يتجرعوه كل يوم ولا يملكون أي شيء يقومون به سوى انتظار من يمد لهم يد العون ويخلصهم من طفح المجاري الذي باب قريبا من أن يقضي عليهم.



شاركنا بتعليقك