ساحة حرة
الأربعاء 04 ديسمبر 2019 05:26 مساءً

رسالتي الى القيادات الأمنية والعسكرية وكل النقاط الأمنية في العاصمة عدن

أنعم الزغير البوكري

مع بعض الاختلالات الأمنية التي تشهدها بعض المديريات في العاصمة عدن ، حيث نمت في الآون الاخيرة ظاهره خطيرة الا وهي ظاهرة التقطعات والبلطجة على المواطنين في الشوارع العامة وامام مرئ ومسمع وتغاضي من بعض النقاط الامنية.

هنا سوف اذكر مثل بسيط حدث معي انا شخصيا وبعض زملائي ...فبينما وانا عائد من منطقة الفيوش انا واربعة من الزملاء في الساعه 6 مساءً حيث تم ايقافنا أمام سوق الكراع من قبل شخص مسلح وبلباس عسكري وكأنه نقطة امنية فتم توقيفنا ليطلب اوراق السيارة ،على الرغم أن هذا ليس من اختصاصه فتم إعطائه الاوراق من قبلنا في حسن نيه وبعدها سألنا من اين واجيين فقلنا له من الفيوش ، فطلب منا إحضار البطائق الشخصية ،وجميعنا اخرجنا بطائقنا لكي لا نجعل له مجال بالتعذر بشي ، وحينما اخرجنا بطائقنا لم ينظر إليه ،وكانه كان يريد أن يخترع لنا أي مخالفه ليتسلبط ، ولكننا لم نترك له مجال فباشرنا بالقول "حاولوا تتحركشوا الحاله طماط ومافيش حق القات " مما اثار غضبي ....وللاسف لم بين ذلك البلاطجي والنقطة الأمنية التي في جوله الكراع سوى بضع مترات وكان الجميع على الاتفاق .


بالله عليكم كم تسلبط هذا البطلجي على خلق الله ، فهناك البعض ممن يكون لديهم ظروف طارئة للوصول إلى عدن لعمل ما وليس بمقدرته التأخر فيعطي ذلك المتقطع مايطلب لكي لا يتم تأخيره.


في الحقيقة مجرد أن وصلنا الى النقطة الامنية الرسمية في جوله الكراع سألناهم عن ذلك الشخص وكلمناهم عن تقطعه لكنهم ردوا علينا بكل بروده وكأنهم على علم بذلك.


من هنا أخاطب كل قيادات النقاط الأمنية، وكل قيادات القطاعات الامنية في كل مناطق محافظة عدن بالتعامل مع مثل الظاهرة بكل حزم وجدية ...فمن امثالك اولئك هم من يشوهوا رجال الأمن ويزرعوا في نفوس المواطنين طريقة خاطئة عن رجال الأمن ...وكذلك يجب عليهم منع أي عسكري أو موطن بالخروج إلى الأسواق باللباس العسكري .


ماذكرت اعلاه ليس إلا غيض من فيض وقطرة من مطر ، حيث حدثت عدة تقطعات في نفس الليلة وفي نفس الساعة منها في التسعين بين جوله الكثيري وجوله السفينة ،وكذلك في الشيخ عثمان،ناهيك عن عده تقطعات وبلطجة في الأيام الماضية منها قضية تاجر الذهب الذي تقطعت له عصابة بالزي العسكري .

أن مايحدث من تقطعات في العاصمة عدن ليست بالصدفة وانما مخطط مسبق ،ولهذا واجب على الاجهزة الامنية والنقاط العسكرية بعدم التهاون أو الرأفة امام هؤلاء قطاع الطرق المتلبسين بقوات الأمن والجيش اذا كنا نريد وطن مستقر يسوده الأمن والعدالة والمساواة.


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020