آراء واتجاهات
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 06:34 مساءً

مأرب ..والندم بعد فوات الأوان!

عبد الرحمن الخضر

يتحدثون اليوم عن مأرب الحضارة  التاريخ مأرب محافظة ووطن كل اليمنيين الخ

من الكلام المعسول والشعارات التي جعلت الكثير من أبناء مأرب الطيبين  يعيشون في فترة يعتبرونها من افضل الفترات التي حصلت فيها مأرب على كثير من الدعم والتوسع في كثير من مشاريع التنمية وغيرها من البنية التحتية التي كانت مأرب محرومة منها هذا افرح واسعد أبناء مأرب الطيبين..ولكن ايضآ هناك من أبناء مأرب المتحزبين وبعض صغار من يمارسون العمل السياسي من أجل الربح السريع مقابل الولاء لتلك الأحزاب اليمنية التي منبعها وأساسها من صنعاء

كما يوجد بعض من العسكريين من مأرب اصل ومن غير مأرب  ومن عاشوا وولدوا في مأرب واصولهم ومرجعهم وولائهم لازال تابع للمركز !وهنا اعتقد بل أجزم ان إخواننا في مأرب قد وقعوا في نفس الأخطاء  والحماس الوطني الذي وقع فيه الجنوبيين منذ عام 1967م

ليستمر حتى عام  1990م وما أعقبها وما تم ممارسته من قبل حكم المركز في صنعاء  من ممارسات أخلت وتنكرت وانقلبت على الوحدة الطوعية بين دولتين في الجنوب والشمال اقول دولتين

وليس مأرب كمحافظة اصلآ هي تابعة لدولة الشمال! ولكن يجب على أبناء مأرب ان يفهموا انهم كانوا قبل انقلاب الحوثيين.

يعتبرون المحافظة الوحيدة التي تتمتع بحرية وحصولها على بعض من حقوقها ولكنها كانت مسيطرة على أرضها ولم تفقد منها متر واحد!بينما اليوم تم ويتم تغيير ديمغرافي لمحافظة مأرب من قبل صنعاء واليمن الأوسط تعز وإب وغيرها! تلك التغييرات التي تم من خلالها وعبرها إغراء مواطني مأرب بالمبالغة في قيمة المتر الواحد من ألأرض ذلك الغلو  الذي في إعتقادي انه مكن العدد الأكثر من غير أبنا مأرب في ملكية الأرض  أقول الأرض! ولهذا مؤكد في قادم الأيام  ان يشعر الكثير من أبناء  مأرب  انهم وقعوا في  الفخ  الذي من خلاله غدآ سيضعون على أصابع الندم  ولكن في الوقت الضائع  كما حصل لأبناء الجنوب وشعروا بندم الندم  ولكن بعد فوات الأوان

وللأسف اشترك في ظلمهم وتأييد ماحصل لهم كثير من أبناء مأرب! ولكن الجنوب دولة وشعب ومؤكد سيناضل حتى استعادة وطنه ودولته

بينما مأرب كما قلت سيندمون  ان لم يتداركوا ما تبقى معهم من خيارات تحافظ على ما لديهم وعليهم ان يعلموا ان صنعاء وتوابعها ستواجههم بكل احزابها وطوائفها وحكمها السلالي الذي يعتبر مأرب اهم واغلى محافظة في الشمال!

كما  لازالت حاضر في ذهنها ما يعتبرونه في السابق تمرد وعدم الولاء والطاعة لبيت الطاعة في صنعاء! كما يعتبرون أن كل  ما حصل عليه أبناء مأرب سابقآ

من حقوقهم بالقوة  إنما يعتبر جريمة ستكون مجازاتهم على ارتكابها شي طبيعي ومنطقي من  قبل حكم المركز وتلك الأحزاب التي شوهت اسم الديقراطية وجعلت اليمن فيه أكبر عدد في العالم للأحزاب التي  للأسف يقف في صفها وإلى جانبها كثير من أبناء مأرب  الذين نقول لهم احتفظوا بما قلناه لكم اليوم  وبيننا الايام.


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019