ساحة حرة
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 09:51 صباحاً

جبهة حيفان عيريم ذات الأهمية الأستراتيجية. لماذا من الدعم منسية ياتحالف وشرعية ؟

علاء سلطان

تعتبر جبهة حيفان عيريم شمالي محافظة لحج ذات الأهمية الأستراتيجية صمام الأمان والطوق الأمني وخط الدفاع الأول والحصن المنيع للعاصمة عدن ومحافظة لحج حيث تمتاز بسلاسل جبلية مرتفعة لو أستطاعت المليشيات الحوثية السيطرة عليها لأصبحت العاصمة عدن تحت القصف حيث تسيطر قوات اللواء الرابع حزم القائم بالمهام القتالية في جبهة طورالباحة ، حيفان ، عيريم ، على أكثر من 37 موقع عسكري أستراتيجي هام في الجبال الشاهقة التي يصعب على الحيوانات العيش عليها حيث يحتاج توصيل الطعام إلى بعض هذه المواقع أكثر من ساعتين مشيا على الأقدام حيث يرابط الأفراد عليها تحت حرارة أشعة الشمس في الصيف والبرد القارس في فصل الشتاء .

وتؤكد الإحصائيات أن حوالي ثمانين شهيدا وقرابة مائة وسبعين جريحا سقطوا في جبهة حيفان عيريم ، حيث رسم مقاتلي اللواء الرابع حزم القائم بالمهام القتالية جبهة حيفان عيريم بقيادة قائد اللواء العقيد وافي الغبس الصبيحي أروع أمثلة في البسالة والتضحية والشجاعة والفداء دفاعا عن الأوطان ومقدمين دروسا مجانية تدرس للأجيال القادمة.

أكثر من خمس سنوات والمقاتلين مرابطين في مواقع العزة والشرف والبطولة في جبهة حيفان عيريم ومحررين مواقع عديدة ومحرزين أنتصارات كبيرة وعظيمة رغم غياب الدعم الكافي وشحة وقلة الإمكانيات حيث يستمد المقاتلين بسالتهم بكل شموخ وإباء وعزة وعفوانية بفضل الحنكة القيادية الفريدة والنادرة التي يتمتع بها قائدهم العقيد وافي الغبس الصبيحي المشهور بلقبة الشائع (أبو شوقي الجنوبي ) الذي أصيب أكثر من مرة وهو يقود المعارك في مقدمة الصفوف ومقدما أخوانة شهداء في الجبهة مقاسما الجميع الحزن وأخذنا نصيبا كبيرا من التضحيات الجسام المعمدة بدماء الشهداء الأحرار الأبرار دون تراجع أو أنكسار قائلا مقولتة الشهيرة لأفرادة لاتراجع النصر لنا أو الشهادة.

ماقدمة الأبطال بهذه الجبهة من مآثر بطولية وصمود أسطوري وتضحيات جسام خير شاهد عيان ستبقى خالدة طول الزمان ولايمكن أن يزور أو يقلب حقائقها إي إنسان، لأنها بإختصار محفوظة في الوجدان.

لقد حققت قوات الرابع الرابع حزم بقيادة العقيد وافي الغبس الصبيحي قائد اللواء أنتصارات كبيرة وعظيمة وغير متوقعة وحررت مناطق شاسعة في مديرية حيفان التابعة لمحافظة تعز والواقعة غربي تعز ومديرية القبيطة بمحافظة لحج في جبهة عيريم الواقعة بالجهة الشرقية لحيفان .

فقد تم تحرير منطقة الجوازعة الواسعة وبكامل القرى بمديرية القبيطة وكافة المواقع شرقي جبهة حيفان ابتدأ بجبل القحوص الأستراتيجي وتحرير كافة السلاسل والمرتفعات الجبال ونذكر منها جبال العاش والكمرات والكرب والحلقوم ومنطقة الرزوق ومنطقة ثباب وتحرير جميع المناطق والمواقع والتباب وصولا إلى جولة عيريم والسيطرة على الخط الرئيسي الرابط محافظة تعز بلحج وعدن وبعد تحقيق هذه الأنتصارات من قوات اللواء الرابع حزم بقيادة العقيد الغبس كلف التحالف العربي العقيد وافي الغبس الصبيحي قائدا لجبهة عيريم مديرية القبيطة بجانب قيادتة لجبهة حيفان مكافئاً وأعترافا بدور قوات اللواء الرابع حزم وقائدهم العقيد وافي الغبس هذه القائد الجنوبي المغوار الذي لايشق له غبار الذي حقق أنتصارات كبيرة كانت تبدو للجميع مستحيلة تحقيقها على أرض الواقع.

فقد عمت الأفراح والأحتفالات أجواء المناطق المحررة بالقبيطة بعودة النازحين والمشردين الموزعين في محافظة لحج وعدن .

كما رافق تحقيق الانتصارات العسكرية بالقبيطة أنتصارات أخرى بجبهة حيفان حيث حررت قوات اللواء الرابع حزم بحنكة القائد العقيد الغبس ورجالة الشجعان بعد معارك شرسة مع المليشيات الحوثية لأمثيل لها حيث سقط رجال أشداء بين شهيدا وجريح لكن الإرادة كانت أقوى والعزيمة صلبة والمعنويات عالية بعد تزايد جرائم المليشيات الحوثية ضد الإنسانية وأستهدافها للمدنيين وقتل الأطفال والنساء وتدمير المنازل وقصف الأحياء السكنية المكتضة بالمدنيين وحرف مسار المعركة.

وبعمليات التفافات ناجحة وهجمات مباغتة رغم فارق التسليح لصالح المليشيات الحوثية المدعومة من إيران كان النصر حليفا لقوات اللواء الرابع حزم بخبرة ودهاء قائد اللواء العقيد وافي الغبس الذي كان في مقدمة الصفوف يقود المعارك فقد تم تحرير مواقع أستراتيجية في الجهة الجنوبية لجبهة حيفان أبتدا من جمرك المفاليس ،جولة النوبية ، مدرسة الهجمة ، جبال الشعيب الأستراتيجية وجبال وتباب الممشاح ، والصلة ، والكرب ، وموقع الحرز الأستراتيجي، وعقيل ، والنجدين، وكامل مناطق السبد والهجمة والسيطرة على سوق دعان ، والسيطرة على منطقة العذير وموقع المقدمة القريب من سوق الخزجة حيث كانت جثث مقاتلي المليشيات الحوثية مرمية في الجبال والوديان وتم أسر العشرات منهم وأغتنام أسلحة نوعية والبعض من مقاتلي المليشيات هرب بعد إحتدام المعارك وشدتها يجر أذيال الهزيمة.

ولم تتوقف قوات اللواء الرابع حزم بقيادة القائد الهمام ملهم المقاتلتين العقيد وافي الغبس بل واصلت تحقيق الأنتصارات بعزيمة صلبة لاتلين وتحرير والسيطرة الكاملة والتامة على قطاع الضباب الواسع الواقع غربي جبهة حيفان وكل المواقع والجبال المطلة علية ومنهم موقع وجبال العبلية الأستراتيجي بكافة التباب والجبال المحيط بة إلى يومنا هذه رغم شحة الإمكانيات وقلة الدعم وأنعدامة أحيانا ووجود حوالي ألف مقاتل في جبهة حيفان عيريم دون ترقيم ووجبة غذاء واحدة يوميا لاتكفي لعدد 20 بالمائة من المقاتليين لأزالة القوات ثابتة وصامدة وملقنة الحوثيين خسائر فادحة وتتقدم وتحرر مواقع لكن سرعان ماتنسحب منها بسبب نقص الدعم بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة حيث عناصر قوات الرابع حزم كبيرة وكثيرة لكن قليلة لدعم والتسليح مقارنة بتسليح المليشيات ومحافظة على الانتصارات التي تحققت وكاسرة هجمات حوثية عنيفة ومتعددة ومكبدة الحوثيين خسائر في العتاد والأرواح فقد سجلت الجبهة هجمات حوثية ضخمة أواخر شهر نوفمبر تم إنكسارها جميعا في جبهة عيريم مديرية القبيطة وقطاع الهجمة والعذير والضباب بجبهة حيفان

أننا نتسأءل باأستغراب لماذا ؟هذه الصمود والتضحيات يقابلة خذلان وجحود ونكران ونسيان من الجهات الرسمية ذات الشأن .

أننا نأمل بسرعة النظر إلى جبهة حيفان عيريم ذات الأهمية الأستراتيجية وأعطائها الأولوية من قبل قيادة التحالف العربي ممثلا بالمملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الصديقة واعتمادها مثل جبهات الساحل الغربي نظرا لأهميتها وموقعها الأستراتيجي .

جبهة حيفان عيريم العصية عن الانكسار والمتحدية للظروف القاسية والبعيدة عن الأضواء الإعلامية بحاجة اليوم إلى الألتفاتة صادقة من أجل مواصلة دحر المليشيات الحوثية المدعومة من إيران في حيفان والقبيطة وتحقيق مزيدا من الانتصارات العسكرية.


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019