آراء واتجاهات
الاثنين 02 ديسمبر 2019 02:09 مساءً

أقوى رجالات الرئيس هادي(1)

علي منصور مقراط

تزخر حكومة الشرعية بقيادة الرئيس الشرعي المعترف به دوليأ واقليميأ ومحليا المشير عبدربه منصور هادي بجيش جرار من المسؤولين والمنافقين والقيادات الذين صار نصفهم مجرد أسماء فقط وعبأ على فخامة الرئيس يستنزفون الخزانة العامة والمساعدات التي تقدم لبلادنا في هذا الظرف العصيب. لكم بالمقابل هناك مسؤولين وقيادات عسكرية وأمنية وسياسية وإعلامية أثبتت مواقفها الشجاعة على الأرض. ووسط موجة الفوضى والنهب والعبث لرجال الشرعية وأقصد اولئك الجبناء الذين سقطوا اختفوا عن المشهد ونراهم اليوم يتنقلون بين الرياض والقاهرة وغيرها يبرز الرجال الأوفياء لرئيس هادي وشرعيته والبعض منهم محاربين من اسواء بطانة تحيط بفخامة الرئيس. لكنهم رجال لا يبيعون ولا يشترون بحفنة ريالات أو حتى دولارات كونهم هم الدولار والذهب الأصلي الأصيل. أذكر هنا بعض الأسماء في هذه السطور ويأتي على رأسهم دولة نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأستاذ أحمد بن أحمد المسيري .هذا الرجل عفوا المسؤول أشعر كلما أحاط بي الإحباط واليأس ممن يسمون أنفسهم مسؤولين في الشرعية بتصرفاتهم وخذلانهم وسلبياتهم وعنصريتهم المفرطة التي تجاوز بعضهم مليشيات الانتقالي القروية لكن أذكر الميسري واستعيد التفائل والأمل والمعنوية والشجاعة. الميسري حين أراه وبجانبة الوزير صالح الحيواني والمستشار عبدالرحيم العولقي أرى المشهد السياسي الوطني يمضي لاستعادة توازنه عنما قريب وأرى الرئيس هادي مازال في عنفوان زعامته وحنكته ودهائه وحكمته لإخراج اليمن من النفق المظلم. 

وحين اتابع المحافظ الشجاع اللواء الركن احمد عبدالله تركي محافظ محافظة لحج وهواء يؤكد انه مع شرعية الرئيس حتى العظم ويصارع بمرونة وعقل للعمل وهو شبه مقيد ومحاصر من جحافل المليشيات القروية الانتقالية التي استباحت الجنوب وانتهكت البيوت ونهبت وبسطت على الأراضي والمتنفسات والشوارع وحتى المقابر فإني أشعر بالعزة والفخر وأنا ارى احمد تركي يقف بجسارة وثبات أمام هذا تراجيديا الأحداث المجنونه ويذكرني بتشجيع قائد عرفه التاريخ وهو أسد الجنوب الأسير البطل اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع. ومن أبو شائع إلى المحافظ الصلب والهادى في نفس الوقت محمد صالح بن عديو محافظ شبوة الذي يعد الوحيد الذي حافظ وحفظ شرف الشرعية وكسر شوكة العدوان الوحشي البربري لجحافل الانتقالي ومعة أبطال من القادة الفدائيين الذين لايهابون الموت وعلى رأسهم القائد البطل اللواء الركن جحدل حنش قائد اللواء 21 ميكا وفي أبين الأبية الباسلة يرابط اللواء الركن عبدالله احمد الصبيحي قائد اللواء 39مدرع قائد محور أبين العسكري منذ أشهر في رمال وصحراء ساحل شقره ومكلاسي والصبيحي عبدالله بطل لايحتاج لمن يقدمه فهو بطل وقائد معركة تحرير عدن من الغزاة الحوثيين الانقلابيين اذناب إيران ومع الصبيحي في المكان والزمان العميد لؤي الزامكي قائد اللواء الثالث حماية رئاسية ولبيب العبد قائد النجدة إقليم عدن والعميد علي محمد القملي قائد اللواء 103 مشاة والعميد محمد حسين المارمي والعميد يوسف العاقل وإلى لودر الشيخ صالح الشاجري والخبير العسكري والإداري العميد الخضر سالم الشاجري أبو سالم. والى رجل التأمين المادي الناجح العميد سامي صالح السعيدي المدير العام التنفيذي للمؤسسة الاقتصادية اليمنية الذي يعتبر من أفضل المسؤولين الذين تواجدوا في الزمن الصعب وأخذ على عاتقة تأمين وحدات الجيش بالمواد الغذائية والمستلزمات المختلفة بعد أن تمكن من إعادة تفعيل كافة فروع المؤسسة الاقتصادية من المهرة إلى عتق ومأرب وحضرموت والحديث يطول عن هذا المدير الناجح رجل المرحلة الذي رفع رأس الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي إلى جانب من ذكرتهم سلفا ومن السعيدي إلى أفضل قائد عسكري عثرت علية ألوية الحماية الرئاسية العميد الركن سند عبدالله الرهوه قائد اللواء الأول حماية رئاسية وهو القائد الوحيد الذي صمد دفاعا عن رمزية وسيادة الدولة قصر معاشيق صمد سند الرهوة وأركان حربة العميد فضل حنش حسن الداعري الردفاني وبقية ضباط وجنود اللواء حتى الطلقات الأخيرة امان جيش الإمارات بينما هرب كل قادة ألوية الحماية الرئاسية قبل جنودهم الذي كان يعتمد عليهم العميد ناصر عبدربه منصور قائد ألوية الحماية الرئاسية هولا الذين كانوا ينخرطون بالطقم والمصفحات قبل الحرب في شوارع عدن مرقو بشرفهم العسكري الأرض ولاذو بالفرار كالقطط المذعورة بينما بقي سند الرهوة وجنوده يقاتلون واستشهد وجرح منهم الكثير ويعتبر أكبر لواء فدي جنودة تراب وطنهم بدمائهم الزكية واكتب هذا السطور وامامي 2من جرحى اللواء المعاقين اوشبة معاقين وهم الجنود احمد صلي الذي لايقوى الجلوس منذ 4اشهر وناصر هادي البطاني الذي اخترقت طلقة وجهة وشلت اسنونه والفك والعين ووالخ وسبق عودة ثلاث دفع من الجرحى من القاهرة بعد تلقيهم العلاج وفي العميد الرهوه يزورهم بين لحظة وأخرى ويتابع أحوالهم باسمرار ويتالم لجروحهم. والى العميد الخضر مزمبر مدير دائرة شئون الأفراد بوزارة الدفاع المسؤولين المتحرك الذي يحاول بذل كل الجهود لاعادة ترتيب أوضاع الجيش من أهم دائرة في وزارة الدفاع وإلى هنا اكتفي بهذا القدر من الحلقة الاولى ونلتقي في الحلقة الثانية والأخيرة 




  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019