ملفات وتحقيقات

المتقاعدون العسكريون بأبين لـ(عدن الغد): رواتب حقيرة ووعود كاذبة وتهميش متعمد

السبت 30 نوفمبر 2019 02:46 مساءً أبين(عدن الغد)خاص:
ارشيفية


تقرير : ماجد أحمد مهدي

يعيش المتقاعدين العسكريين منذ تم إقصائهم قسريا بعد حرب صيف 94 واحالتهم للتقاعد المبكر دون تسوية معاشاتهم ورتبهم العسكرية نظير خدماتهم وتضحياتهم الجسيمة في ميادين الشرف والبطوله ظروفا معيشة واقتصادية صعبه... يعانوا خلالها الامرين برواتب ضئيلة وحقيرة لاتسمن ولا تغني من جوع في ظل تردي الاوضاع الاقتصادية وارتفاع اسعار المواد الغذائية والاستهلاكية رغم الوعود التي قطعت من سابق واللجان التي شكلت في معالجه اوضاعهم .


الوضع لا يحتمل

وقال بالليل منصور محمد مساعد أول بحري تم تقاعدنا قسريا في عام 2001م براتب نستحي أن نذكره 27000 ريال المرة الاولى وعدنا في عام 2014م حسب توجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى رئيس الوزراء د.أحمد عبيد بن دغر لتسوية اوضاع المتقاعدين العسكريين الذي تم تقاعدهم قسري في فترات متباعدة وقد شاركتت بالعديد من الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات في العاصمة المؤقتة عدن للمطالبة بتسوية اوضاع المتقاعدين الذين حرموا من حقوقهم المشروعة طيلة عقود من الزمن ونطالب الحكومة الشرعية بالاسراع بالمعالجة...الوضع لا يحتمل


وعود تمطيطية

وأضاف المساعد اول المشرقي سالم رزيق اب ل8 ابناء اصبح الراتب الذي نتقاضاه في هذه الايام لا يكفي لتغطية نفقات الخضرة والصيد فما بالك بباقي متطلبات الحياة الاخرى من راشن ولوازم اخرى تفوق سقف الراتب الشهري الذي نحصل عليه من الدولة بـ 29 الف ريال بعد بخدمة 30 سنة.

وأضاف المشرقي عندما تطل علينا مواسم الاعياد والمدارس نشعر حينها بعجز شديد في توفيرها وشكلت لجان رئاسية وقضائية لمعالجة المتقاعدين العسكريين وقدمنا ملفات وعملوا حلول ومعالجات لبعض الضباط وكانت باقي الدفع سوف تنزل تباعا لولا حرب الحوثة على العاصمة عدن في عام 2015 وتم تنظيم وقفات خلال الفترة الاخيرة وعملوا تصعيد في عدن ووعدهم التحالف العربي بحل مشكلة مستحقات وتسوية رتبهم العسكرية وعلى الحكومة الحالية تحريك قضية المتقاعدين باسرع وقت ممكن لانهم يمروا بمرحلة ياس واحباط ويضطر البعض في معظم الحالات إلى رهن دفتر المعاش عند الوكالات لحاجته إلى السيولة.


حكومة بلا احساس

وأشار الملازم ثان حسن يسلم صالح خدمنا في السلك العسكري في عهد الرئيس السابق سالم ربيع علي وتم احالتنا للتقاعد القسري بعد صيف حرب 94 براتب ضئيل جدا وهذا قمة الظلم والاقصاء الذي يتعرض له ابناء الجنوب طيلة العقود الماضية من التهميش والتجاهل.

واضاف حسن تم انزال اسمائنا ضمن المرشحين للرتب العسكرية والعوده إلى العمل ولكن كلها طلعت وعود هواء وسراب والى الان لم نحصل على شيء لا ترقية ولا راتب مليح نحسن به المستوى المعيشي لأسرنا وبعض الضباط يستلموا اربعون الف لا تجيب كيس ارز مع موجه الارتفاعات والزيادات لان كبار التجار يتعاملوا بالعملة الصعبة والريال السعودي ونطالب حكومة بالشرعية بسرعة تسوية اوضاعنا ورتبنا العسكرية الذي حرمنا منها اذ كانت تشعر بهذا الشعب.


وعود ذهبت ادراج الرياح

وأشار المساعد اول أحمد عمر صالح نحن ضمن الضباط المتقاعدين قسريا ويوجد لدي أسرة كبيرة ونتحصل على راتب حقير لا يساوي شيء مع موجة الطلوع وليست النزول اسعار في السلع والمواد الاستهلاكية المختلفة الذي يتم استيرادها بالعمله الصعبة والريال السعودي مقابل انهيار العملة الوطنية في عملية البيع والشراء وهذا يضر بالمواطن ومستوى دخله وخصوصا شريحة المتقاعدين العسكريين الذين يعانون الامرين لضعف رواتبهم والحكومة يقف موقف المتفرج امام هذه المعاناة الذي نعيشها المتقاعد ويتجرع مرارتها ومن معهم وساطات وعلاقات قوية مشت امورهم وحصل على ما يريد من تسويات ورتب عسكرية بدون تعب او جهد ومن هو بلا وساطة له الله والدولة لم تقدر جهودنا وخدماتنا طيلة السنوات الماضية في الميدان... مع اننا قدمنا العديد من الملفات للجان الرئاسية الا أن وعودها ذهبت ادراج الرياح .


لا يغطي نفقات الصرفية اليومية

وعبر الملازم ثاني علي حيدره مقبل تقاعدنا عن العمل في عام96 اي بعد الحرب بسنتين ومنذ ذلك الحين لم يتم معالجة اوضاعنا المعيشة وتسوية رتبنا العسكرية وارهقنا من كثر المتابعه والجري. عند اللجان الوزارية والرئاسية حيث وصل البعض منا إلى مرحلة يأس واحباط بينما البعض الاخر بحثوا وساطات للوصول الى غايتهم بطريقة خاصة وهم جالسين في البيوت ونحن صابرون على الله.

وأضاف نناشد رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقيادة الاركان العامة بسرعة معالجة اوضاع المتقاعدين العسكريين الذين حرموا من مستحقاتهم لسنوات وتقدير جهودهم في اصعب الايام واصبح الراتب الذين يتقاضونه لا يغطي نفقات الصرفية اليومية.


حقوق مسلوبه

ومن جانبه قال المساعد أول علي القدمي ان مشكلة المتقاعدين قسريا من اصعب المشاكل واعقدها على مستوى محافظات الجنوب لان الرتب والتسويات اخذها الضباط والجنود الشماليين الذين يحصلون على ما يريدون بلا تعب ولا عناء وعلى مدى الحكومات المتعاقبة عانى افراد وصف وضباط الجيش الجنوبي من التهميش و الاقصاء في المراحل الماضية ومع الغلاء الفاحش اصبح الكثير يعيشوا اوضاع ماساوية في الايام العادية فكيف في مواسم رمضان والاعياد ناهيك على طلبات المنزل الكثيرة والمتعدده التي تصيب الواحد بالجنون وقمنا بتنفيذ العديد من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بحقوقنا المسلوبة الذي كفلها لنا الدستور والقانون .



شاركنا بتعليقك