أخبار المحافظات

مدرسة في محافظة تعز يدرس طلابها من سبيعينات القرن الماضي و إلى اليوم في العراء

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 01:35 صباحاً (عدن الغد) خاص


تعز مدينة العلم و الثقافة تستقبل طلابها مع بداية العام الدراسي الجديد لعام ٢٠١٩ و في مدرسة عمر بن الخطاب بالتحديد في مديرية مشرعة و حدنان بمحافظة تعز و من سبعينات القرن الماضي و إلى اليوم و هم يفترشون الارض لا سقف يحميهم حرارة الشمس و لا  كراسي و لا سبورة و لا ابسط متطلبات التعليم للمدرس و الطالب

 الصورة توضح بجلاء وضع تلاميذ  مدرسه عمر بن الخطاب الماساوي في قريه الكشار مديرية مشرعة وحدنان محافظة تعز

من يصدق عشرات السنين علي هذا الحال منذ تأسست هذه المدرسة في السبعينات من القرن الماضي  و رغم  امتلاكهم في الماضي لما يعرفه معظم اليمنيين من مسمى ديمة عبارة مكانين من الأحجار تبنى بشكل عشوائي و بطين و أحجار و سقف ضعيف من اخشاب القرية و الدفن بالتراب آلا انها  كانت فصول دراسيه قبل سنوات رغم انها تحجب الضوء لقرب مسافة السقف و عدم وجود نوافذ كبيرة و رغم مساحتها الصغيرة الا انها كانت افضل  من هدمها علي اساس بناء مبنى جديد لتوقف المشروع قبل سنوات وبقاء التلاميذ في العراء الى هذا اليوم وبرغم قرب القرية من المدينة بمقدار 2 او 3 كيلو والطريق اليها اصبحت معضمها معبدة بالأسفلت  الا ان التهميش لايزال لهذه القرية المنسية .

و في تصريح خاص لصحيفة عدن الغد قال المحامي و الناشط الحقوقي طارق عبدالله الشرعبي امين عام شبكة محامون ضد الفساد بأن هناك تنسيق كبير مع عدد من الجهات الحكومية و رجال الفكر و القضاء و القانون و السياسين لعرض مظلومية محافظة تعز و افتقادها إلى ابسط مقومات الحياة و العناية من قبل الدولة في ظل وضع ماساوي جدآ يجب تسليط الضوء على تلك الجوانب من أجل وضع الحلول و انصاف كل مظلوم للعيش في حياة كريمة .



شاركنا بتعليقك