آراء واتجاهات
الاثنين 16 سبتمبر 2019 12:29 مساءً

شفاء..رحمة مهداة

نعمان الحكيم


نعمان الحكيم

لها من اسمها
مايرفعها عاليا
تسامقا
وشموخا
واعتزازا..
وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن اختيار الاسامي التي تنطبق احيانا مئة بالمئة على من وهبهم الله ملكة الرافة والرحمة والغوص في قلوب وافئدة من ليس لهم الا الله وحده والناس الطيبين في هذه المدينة التي ماعرفت واقعا اليما ابدا كالذي نعيشه اليوم..
ولكن لا حياة مع الياس ولا ياس مع الحياة كما قالها الرجل الخالد مصطفى كامل
..رحمة الله عليه..
هي الاستاذة الرائعة الباحث عن اغاثة الملهوف وهي باسم شفاء للمحتاج بكل ما تعنيه الكلمة توزع حنانها من نياط قلبها الاخضر دون كلل تغيث المحتاج وبصماتها جلية وبيضاء في احياء عدن تجري هنا وهناك وتقضي كل وقتها الانساني والاسري باحثة عن من يمد هذا المحتاج او تلك.. والحياة عطاء ومن يفز بعمل الخير فجزاؤه عظيم عند الله..
شفاء لا تبحث عن مكسب او شهرة عدا ارضاء الله سبحانه وتعالى ورفع الالم والفاقة عن الكيرين وكم هي عظيمة ان نراها في المحافل الحقوقية والانسانية والادبية فاعلة نشطة لا تجد نفسك الا ان تدعو لها بالتوفيق والسداد والصحة لان ذلك يتطلب قدرة على المواصلة وبذل الجهد حتى يثمر المسعى..وهو كذلك في كل انشطتها المرآة العكسة حقا..
تنشط وسط المجتمع وفي مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي وتزداد احتراما وشموخا
..وقد رايتها في مؤسسة لاجلك ياعدن شعلة نشاط مثلها مثل رئيس المؤسسة الاستاذة د. ياسمين باغريب بارك الله فيهما وباقي اعضاء المجموعة الخيّرة التي تزرع البسمة والفرحة في قلوب وووجوه المحتاجين باستمرار..
ككاتب، انا تعرفت على الاختين قبل سنين قلائل من خلال تتبع نشاطاتهما الانسانية..وتعرفت عن قرب على الأستاذة ياسمين كضيف دعي للمشاركة في دفاعها عن اطروحة الدكتوراه..وكنت سعيدا لهذا التعارف والحضور.. وللاحترام الذي اشعر انه تاج على راسي منحت اياه ..وبالمثل تعرفت قبلها على الأستاذة شفاء في مكتب الصحة والسكان بعدن من خلال تواصلنا بالواتس اب كمجموعة.. وزودتني بمعلومات عن نشاطها الانساني الكبير والذي اثمر نجاحات مبهرة..
حقا عدن ولادة وبالاخص حواء التي تتصدر الابهار والادهاش وليس بغريب ان تجد مجتمع عدن سباقا لفعل الخير فهذا ديدنه وسلوكه الاثير..منذ وجدت المدينة والمدنية..
نعم اكتب اليوم وانا التقط الكلمات الهاربة واحتجزها عنوة لكي اتمكن من رصها ووضعها في سطور علّها تفي بشيئ من الوفاء للاوفياء الذين نذروا وقتهم لخير واسعاد المحتاجين بعد ان جار الزمان عليهم وصارت الكلمة الطيبة مفقودة احيانا، رغم انها صدقة ونعم من يقوم بها بسخاء ونفس هانئة ..
الاستاذة شفاء سعيد باحميش وهي تكرم اليوم ب (درع انسان) من مؤسسة لأجلك ياعدن التنموية، لقاء عملها الخيري والانساني هو تكريم لكل الطيبين الباحثين عن بصمة فرح وامل وقد استحقت شفاء بكل اعتزاز هذا التقدير من المؤسسة..ممثلة ب الدكتورة ياسمين باغريب، التي هي الاخرى لها من اسمها مايبهج.. وهل اجمل واروع واحلى من الياسمين.. وعن حق وحقيق..
فعلا ان الاسامي يكون اختيارها بذكاء وهي بصمة مؤثرة، ولنقل هي جينات متوارثة ويتم اختيارهابدقة لتكون اسما على مسمى..وتلك ماثرة والله غالية وثمينة..
شفاء وياسمين سجايا شخصيتين ارتبطت بفعل عدني انساني خيري وانقاذي، وهو مبعث اعتزاز عدن كلها بهذه القامات الشامخة الباذلة دون كلل او ملل..
ومن حيث اريد ان اختم ..لابد لي من الاشارة الى التواضع
والاخلاق العالية وكياسة التعامل الراقي من الاستاذتين مع الناس في كافة مناحي الحياة
..وهو ماوددت ان اقوله بصدق وامانة وعن قرب ومعرفة
..وعليه ..
احني قامتي اجلالا لهما ولامثالهما وهم كثر وفي مؤسسات ومنظات في مجالات اخرى.. اامل ان اصل اليها لقول كلمة حق وانصاف في يوم ما..
الف مبارك لك استاذة شفاء هذا التكريم..ومبروك ل عدن ابنتها الشفاء ومبارك للاسرة كافة..والسلام..


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019