أخبار وتقارير

وزير الخارجية السابق: ماحدث في عدن افقد اليمنيين ثقتهم بالتحالف العربي

الخميس 15 أغسطس 2019 04:59 مساءً عدن ((عدن الغد))خاص


قال وزير الخارجية السابق  عبدالملك المخلافي انه يتوجب على التحالف العربي ان يدرك حجم ماحدث في عدن ومخاطره حتى وان كانت بعض أطرافه مشاركة في ذلك، ان اول ما يجب ادراكه ان اليمنيين فقدوا ثقتهم بالتحالف العربي الذي أيدوه وأعطوه مشروعية عززت المشروعية القانونية من السلطة الشرعية والمجتمع الدولي ولاشك انه سيكون لذلك عواقب يجب التفكير بها.

 

وجاء ذلك في سلسة تغريدات في حسابه على تويتر اليوم عن الأوضاع في اليمن وماحدث في عدن جاء فيها:
*عبدالملك المخلافي*

لا يقلقني كثيرا تناسل الانقلابات فالانقلاب الجديد في عدن ليس
الا نسخة من الانقلاب الاول في صنعاء، وتحت ذات الدعاوى وبنفس الأساليب وان استبدلت العنصرية السلالية بعنصرية جغرافية. ما يقلقني هو هذا العجز الذي تعيشه الشرعية والحكومة والنواب والنخب في مواجهة ما يحدث في الوطن وله.

كل الانقلابات والمشاريع الصغيرة في صنعاء او عدن او اي مكان من الوطن هي مشاريع تدمير للحاضر تستفيد من الحالة التي يعيشها الوطن و تخدم بعضها بعض ولا يمكن ان تكون مشاريع للمستقبل او قابلة للاستمرار وستنتهي مع اول حالة تعافي للوطن. لايبنى المستقبل بمشاريع إقصاء او انفراد اوحقد.

عند محاولة الانقلاب الفاشلة في عدن في يناير 2018،قلت في حضور رئيس الجمهورية ومستشاريه ونائبه ورئيس الوزراء؛ ان هناك سياسة الجميع مسؤول عنها سلطة وأحزاب وقيادات مالم يتم مراجعتها وعدم المجاملة في العمل العام مع بعضنا ومع حلفائنا فاننا سنجد أنفسنا وقد جرى في عدن مثلما جرى في صنعاء.

كما اشرت ان استمرار ذات الأوضاع سوف يؤدي الى تحويل الحرب من حرب وطنية في مواجهة انقلاب الى حروب أهلية في كل مكان، وحذرت ولازلت احذر ان فائض القوة الذي توفر للبعض في غفلة من الزمن وتأمر المتآمرين وأخطائنا يمكن ان تصنع انقلابات وحروب ودمار ومجازر ولكن لن تصنع مستقبل شمالا او جنوبا.

احلام اجيال من اليمنيين وانجازات جيل تكاد تنهار فما حدث هو انقلاب على ثورتي سبتمبر وأكتوبر وتطلعاتهما ومحاولة ردة الى الإمامة والسلطنات والاستعمار ولكن على من خطط وعمل لذلك داخليا وخارجيا ان يدرك حقيقتين الاولى انه اول من سيكتوي بنار ذلك والثانية ان الأوطان والشعوب لا تموت.


من يريد حرف المعركة الوطنية ضد الحوثي الى معارك فرعية نقول له المعركة الوطنية المشروعة هي معركة استعادة الدولة وماعداها اما معارك فرعية يجب تجنبها او ان صاحبها جزء من الطرف الحوثي، كما يجب فضح وكشف من يستغل صدمة واحباط اليمنيين مما يحدث لخدمة مشروع الحوثي.

يجب التفريق بين حركة انقلابية عسكرية إقصائية وعنصرية تستخدم العنف لتحقيق أهداف سياسية وبين القضية الجنوبية العادلة التي كنّا في مقدمة من تبناها ودافع عنها منذ 94 وسنكون مع اَي خيار يتم الاتفاق عليه بالحوار والعمل السلمي يلبي مطالب الشعب في الجنوب.

عدالة القضية الجنوبية وتأييد غالبية اليمنيين لها جعل الجميع يصمت في مواجهة مواقف واراء وأفعال ترتقي للعنصرية وانتهاك لكل معايير الوطنية والدين والأخلاق من بعض المتحدثين بإسم القضية الجنوبية ومن تحدث جرت مهاجمته، وكان هذا خطاء ندفع جميعا ثمنه ويجب تصحيحه الان.

الانفصال، او تمزيق الدول، او إقامة دول، مسألة معقدة واقعيا وسياسيا وقانونيا وليست مجرد رغبة او فائض قوة او حتى مزاج لبعض الأفراد، ومن لا يدرك ذلك يدفع شعبنا عموما والشعب في الجنوب الى معاناة و تمزق. ان اخطر الممارسات ممارسة السياسة بالرغبة وتزداد الخطورة اذا دعمت الرغبة بالسلاح.

اليمن وشعبها العظيم وحضارته وثقله حقيقة جغرافية وديمغرافية وتاريخية عمرها الآف السنين وتطلعات شعبه للمستقبل وللحرية والدولة العادلة والمساواة عمدت بالدماء ولن يغير من هذه الحقائق مؤامرات او رغبات وأهواء ومطامع داخلية او خارجية وان حققت بعض النجاح ولكن الى حين فليحذر المتآمرون.

على الشرعية بكل مؤسساتها وعلى القوى السياسية جميعا اجراء مراجعة عميقة وشاملة لكل ماحدث منذ انقلاب الحوثي والخروج برؤية جادة للإنقاذ مالم فإن الأوضاع ستذهب الى مزيد من التشظي وسيدفع الجميع الثمن شمالا وجنوبا فلا رابح من كل هذا التمزق ومايجري من تفتيت وتفجير الوطن، لا احد أبدا رابح

على التحالف العربي ان يدرك حجم ماحدث في عدن ومخاطره حتى وان كانت بعض أطرافه مشاركة في ذلك، ان اول ما يجب ادراكه ان اليمنيين فقدوا ثقتهم بالتحالف العربي الذي أيدوه وأعطوه مشروعية عززت المشروعية القانونية من السلطة الشرعية والمجتمع الدولي ولاشك انه سيكون لذلك عواقب يجب التفكير بها.

لازال لدى الشرعية والقوى السياسية الداعمة لها والساعية لإستعادة الدولة وفقا للمرجعيات الثلاث الكثير من الخيارات لمواجهة ما تعرض ويتعرض له الوطن منذ 2014 واحباط كل المخططات، المهم ان تمتلك القدرة على الخروج من دائرة العجز والتردد والصمت والأنانية الى العمل والتوحد والحركة والفعل.


تعليقات القراء
403805
شر البلية ما يضحك | عدن العدني
الخميس 15 أغسطس 2019
شر البليه مايضحك اول شي يرجع الفلوس اللي سرقه بعدين يجي يتكلم عدن الغد اصبحت صحيفة ساقطة مهنيا ودا شي متوقع لانه فتوح يمشي بعد الممولين العيسب والنيسري وغيري

403805
شعب الجنوب فقد الثقه فى اليمن والشرعيه مع بعض... لم ننسى ابدا بيع 10 الاف جواز دبلومسي وتكلف الوطنيه | حضرموتي
الخميس 15 أغسطس 2019
باختصار والقول من ساحه العروض لم يقدم شعب تاجنوب اتضحيات الجسام من اجل اليمن ولكن لاجل هدف اسمى واجمل من اليمن هو استعاده وطن من براثن الاوغاد

403805
شيطان و يقول للجنوب العربي اني لكم لقويا امين | يا سعيد
الخميس 15 أغسطس 2019
شيطان و يقول للجنوب العربي اني لكم لقويا امين في اكثر من هذا استهبال اي بشر انتم

403805
كل يوم | عدنان المعز
الخميس 15 أغسطس 2019
انت وامثالك من الانتهازيبن والمفسدين اول من خدع الشرعية واول من قوضها انسيت ماقمت به من تعيينات لاولادك واقاربك في الخارجية وسفاراتها وكانها عزبة من حق الوالد وعينت مجموعة الصبيان انسيت يومها ماكنت تعمله بالرغم من انات الفقراء وصياح الايتام كان يومها يوم تماديتم بافعالكم في ذبح الشرعية وخيانة هادي والان تنوح باعلى اصوات الكذب والحسرة يوم استعاد الجنوبيون فرحتهم

403805
تتكلم عن الحريه والمستقبل والله عيب عليكم | نسمه
الخميس 15 أغسطس 2019
نسيت والشعب لن ينسى المخلافيين الذين عينتهم وغيرهم من المقربين والمحسوبين في السفارات والقنصليات والخارجيه لما كنت وزير للخارجيه والان تتكلم عن غضب شعب مظلوم مقهور من الفسدة والمتسلطين اصلا لن تصلح البلاد الا بإبعاد المفسدين وتعيين دماء جديده في الوزارات والمؤسسات الحكوميه بحسب الكفاءات وليس بحسب المحاباه والوساطه

403805
سأعلق فقط على الفقرة القائلة أن الإنتقالي كالحوثي.. وأن الثاني عنصرية سلالية والثاني عنصرية جغرافية | سعيد الحضرمي
الخميس 15 أغسطس 2019
عجيب والله أمر الشماليين، يتكلمون عن الجنوبيين وكأنهم وإياهم مواطنين في دولة واحدة منذ مئات السنين، وكأن الجنوبيون لم تكن لديهم دولة، ولم تحدث وحدة بين دولتين ولم تتصارع قيادتي الدولتين، ولم تجتح جيوش الشمال ومعهم زمرة هادي الجنوب ولم تحتله عسكرياً عام 1994م، ولم يحدث الغزو الثاني عام 2015م، ولم يقتل جنود الجيش والأمن اليمني الشمالي عشرات آلاف الجنوبيين (عسكريين ومدنيين)، ولم يسلبوا وينهبوا أراضي وعقارات وأسماك ونفط وأسماك الجنوب، ولم يطردوا عشرات آلاف الموظفين الجنوبيين من أعمالهم، ويقول لنا الحوثي عنصري سلالي، والإنتقالي عنصري جغرافي، طيّب وهل الجوثي كانت لديه دولة غضو في الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ؟! الشماليون (مثقفوهم ورعاعهم) يعيشون حالة إنكار ذاتي، ولا يعترفون بالجرائم البشعة التي إرتكبوها في حق الجنوبيين، ولذلك الجنوبيون كرهوهم، وكرعوا الوحدة معهم، ولن تتم أية وحدة مالم يعترف الشماليون، مثقفوهم قبل رعاعهم، بأنهم إرتكتوا الفظائع في الجنوب، ويعتذروا للجنوبيين، ويمكن للجنوبيين بعد ذلك أن يغفروا لهم ويسامحوهم، ويفكروا بالإتحاد معهم، أما أن ينكروا أنهم قد أجرموا في حق الجنوبيين، بل أن بعضهم يُجرّم الجنوبيين لرفضهم الوحدة مع من قتلهم بالآلاف وأضطهدهم في بلادهم وأهان كراماتهم.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك