ساحة حرة
السبت 18 مايو 2019 08:05 مساءً

الأقلام المأجورة والمرتعشه لا ترسم لوحة فنية!

العميد ركن مساعد الحريري

معركة الضالع أصدق إنباء من حملات التشكيك والتشويه التي تتعرض لها من قبل  الأقلام المأجورة والمرتعشة مستهدفة تشكيلات الحزام الأمني وقوات المقاومة الجنوبية،

ولا يهم أن نسأل كيف تنتهي هذه المعركة، لأن قطرة واحدة من النور تكفي لإزاحة الوهم كله، وكلمة واحدة بيضاء، تكفي لدحر دخان الحقد كله، وصوت واحد صادقٌ ونقي، يمكن أن يُخرس نباح جيش من الكذّابين. تصفو الحياةُ حين يصفو القلم لتُزهر وردة المعنى وتورقُ أشجاره في القمم.

من الذي يهدم أعمدة الشك كلما رفعها الجاهلون؟. إنه القلم. . سليل العقول التي رفضت أن يلتوي المعنى، العقول التي انحاز أصحابها للحقيقة يجرونها جراً كلما حاول الحاقدون طمسها في الجحور. وما من بلاد تدور فيها الحرب، إلا والقلمُ مغمد و البندقية موجهة بدلا منه. وما من أرضٍ تحترق، إلا لأن الأقلام فيها سفكت. وحين تسقط الأقلام، يتوارى الضوء مخذولا، وتنسحبُ نجومه،

وتغيب من مشهد الدنيا حمامات السلام الرصاصة من البندقية قد تقتل العدو، لكنها لا تبيد أفكاره ولا تصد رؤاه. وقد تراه يعود مجدداً لأن كلماته الخبيثة تظل تنبض مشتعلة تحت الرماد.

لا نهاية لأي صراع إلا بالقلم، حين تطعن من يقف ضدك بالحجة، وتدحره بالبرهان، وتمشي نحوه متسلحاً بدرع الحقيقه والابداع. وساعتها فإن كل كلمة تقولها هي محوٌ لفعله وقوله، وكل حرف تزرعه على خط الزمن يصير أساس استمرارك في الحياة. وكل كلمة بيضاء تنحاز لها في صدق معناك، تصير جدار موته سبباً لزوال العدو ومكره الى الابد.

يلتقي المتحاربان هذا بجيش من الحاقدين والخونة وقطّاع الرؤوس. وهذا بأسرابٍ من الشعراء والعلماء والحكماء. ولا يهم بعد ذلك أن نسأل كيف تنتهي المعركة. لأن القصيدة تبقى دائما والحقد يزول، والعلمُ يظل يسري في العقول بينما الخيانةُ تُطمر في الوحل ويضمحل غدرها، والحكمة تشرقُ نوراً في ليل القادمين حتى لو اخرسوا لسان صاحبها وسقوه سماً ليموت.

الأقلام المأجورة والمرتعشة لا ترسم لوحة فنية هكذا يقول العلماء وما تكتبه تلك الأقلام عن معارك الضالع وتسوق للحوثي بانتصارات وهمية إنما هي جزء من تلك الأقلام الممتلئة بحبر الخيانة.

فهل علمت بتلك الجثث التي تعفنت ومليئة  روائحها الكريهة في تلك المناطق الحدودية والشعاب والوديان لمن؟؟

ندعو المنظمات الدولية والصليب الأحمر إلى المبادرة في انتشال الجثث الحوثية التي انتحرت على أسوار المناطق الحدودية لمحافظة الضالع.

ولكي تعلم الحقيقة تلك الاقلام المرتعشة أن الضالع منتصرة بفضل الله ثم المقاومة الجنوبية وحزامها الأمني ودعم ومساندة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية الشقيقة التي كسرة وحطمت المشروع الفارسي المجوسي باليمن.

 

 


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019