ساحة حرة
الأربعاء 15 مايو 2019 03:01 مساءً

السعودية وما يسمى بالشرعية.. خائب يدعم خائب

محمد عباس ناجي

ما يسمى بالشرعية اليمنية تدرك انها لا تمتلك اية شرعية ولا يمكنها هزيمة الحوثيين ولو بعد مائة عام.. هي في حقيقة الامر مجموعة من تجار بضائع ونفط وحروب.. ولهذا نجدها استغلت وجودها في السعودية افضل استغلال لممارسة مهنتها المعتادة كتجار حيث نجد بضائعها محملة على مئات الشاحنات تتوجه من السعودية الى صنعاء كل يوم.. والحوثيين يدركون ان قيادات ما يسمى بالشرعية هي المالكة لها ولكنهم لا يعترضونها ويكتفون بتحصيل الضرائب فهم بحاجة الى الاموال وضمان توفير البضائع في الاسواق.

كما انها تواصل ممارسة اعمالها التجارية البنكية والصرافة وتحويلات الاموال.. اضافة الى انها تتقاسم اموال منتجات النفط والغاز في مأرب وفي الجنوب المحتل وتحتكر بيعهما في الاسواق. وبهذا تجني اموال طائلة.

حتى انها تحتكر انتاج المسلسلات التلفزيونية وتبثها على وسائل اعلامها وكذا الاعلانات الدعائية وتقيم مسابقات عامة وتقدم فيها ملايين الريالات كجوائز وكأنها ليست في حالة حرب وانما في حالة سلم دائم.

ولأنها مجموعة من تجار الحروب واللصوص فان انهاء الحرب ليس في مصلحتها ولهذا تسعى لإطالتها فهي تكسب منها كل يوم ملايين الدولارات وترى فيها افضل فرصة لجني الاموال.

وهنا يمكن القول عن السعودية وما يسمى بالشرعية خائب يدعم خائب.. فاشل يدعم فاشل.. مهزوم يدعم مهزوم.. مخزن اموال يدعم لصوص وعشاق الاموال.

ولهذا اضحى انتصارهما على الحوثيين اشبه بانتصارهما على العالم كله.. انتصار غبي من يحلم به.. بل ان الحوثيين يحققون انتصارات جديدة عليهما.. وقد يكون الهدف القادم لطائراتهم المسيرة قصر الملك سلمان نفسه وحينها سيدعي حزب الاصلاح الارهابي ان ضرب السعودية من قبل الحوثيين تم بتعاون من قبل دولة الامارات.. ولله في خلقه شؤون.


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019