آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 مايو 2019 02:10 صباحاً

شعبية .. شعبية ... وبالاخير لازالت الكرة في ملعبك سيادة المحافظ ابوبكر!!

محمد الثريا

في مرة واحد كازمي عنده مكينة فركسن عليها عربيه ومتزوج حرمة من جعار وعند اهلها طين كثير وبعد العيد ودئ الحرمة عند اهلها في الحراثة وتغدى وظلى عندهم لما العصر وقالوا له عشق الحراثة في الجربة بلعطيك قصب لبوشك وحملوه ملي العربيه.

وروح والحرمة راكبه معه في الحراثة وماشي في الخط والرجال ينفخ سجارة ونسي انه محمل قصب ويزقل السجارة وراه وتشلها الرياح وتنطرح في القصب وتشعل العربيه هيه والقصب والرجال يمشي ما يدري وكل ما عبرت سيارة يأشرون له والحرمة حقه تسأله ليه كلهم الناس يأشرون لك حد بيده وحد يضوي لك بالسراج وحد يضرب لك هون قال لها انا لي شعبية كبيره كلها الناس تعرفني يتمدح عند الحرمة وكل ما عبر واحد وأشر له وهو يأشر لهم بيده
ويقول " شعبية .. شعبية " .
وتتكلكل عليه العربيه وتنفصل من المكينة وتخرج من الخط ويلتفت للخلف ولين معاد شي عربيه ويشوف النار والدخان جنب الخط تتشهمد والحرمة تقوله شعبية شعبية يا التنح الناس يأشرون لك عالحريق ونته تبى الفشخره خل الشعبية تنفعك عدمتنا قصب البوش الله يشهمدك.

زارت شعبية تشهمد صاحبها

واليوم وصل الحال بابناء جعار الدعوة للتظاهر ضد مدير محطة التوليد بكهرباء ابين، تلك المحطة التي تستنزف 5 مليون ريال شهريا كميزانية تشغيلية في حين ان توليدها " صفر " - الطامة الكبرى هنا ان الاخ المحافظ يعلم قبل غيره حجم الفساد والخطأ في هذا الجانب ولا يحرك ساكنا. عدا التهديد والوعيد والنتيجة لا جديد.

تتكاثر المظلوميات والانتهاكات في ابسط الخدمات الانسانية في ابين والتي بالامكان حلها بيسر، لولا ان الهالة الاعلامية المضللة والمحيطة بالاخ المحافظ تحاول جاهدة إيهامه بان شعبيته قد باتت في مأمن وان ما يسمعه احيانا ليس الا صراخ ممول من باب المكايدات السياسية..

اريد التأكيد هنا، ان كل ما نكتبه يدخل ضمن دائرة النصح والحرص على شعبية المحافظ لاغير. .فباعتقادي ان من يحترم محافظته ويقدر جهود السلطة المحلية فيها ان يسعى لاظهار الحقيقة والواقع كما هو وليس ممارسة التدليس بقصد الاسترزاق الشخصي على حساب استمرار معاناة الاخرين.

إلى سيادة المحافظ .. اظنه من الاجدى بكم النزول وسماع الاصوات الغلبانة وعمل الحلول العاجلة في حدود الممكن طبعا .. بعيدا عن حاملي المباخر ونغمة " شعبية .. شعبية "،
هم العدو فحذرهم! فجمعينا لا نحبذا لك اخي المحافظ ذات الحسرة التي اصابت الكازمي صاحب المكينة جراء الركون إلى الشعبية واهمال صوت النصح والعقل .... دمتم بخير ..


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019