ساحة حرة
الجمعة 11 يناير 2019 07:03 مساءً

فشل استخباراتي

العميد ركن مساعد الحريري

من المسؤول عن الفشل في 10يناير 2019؟ - أسباب الفشل ألاستخباري في إحداث العند

تقوم الحروب كلها على مبادئ كثيرة، أهمها المفاجأة. كما تُصنّف المفاجأة ما بين تكتيكية، عملانيّة وإستراتيجيّة. والفرق بين هذه التصنيفات، هو في المفعول الذي تُحدثِه هذه المفاجأة على المُعتدى عليه، كذلك الأمر على المُعتَدي.

قد تكون المفاجأة قاتلة للأمّة، وقد تكون محدودة التأثير، لكن الأكيد أن نجاح المفاجأة هو على حساب مصداقيّة وهيبة من تلقّاها

تُطيح المفاجأة برؤوس كبيرة، وتُعقد اللجان لدراسة أسباب الفشل، وأخذ العِبر. وتعمد الدول إلى إجراء تعديلات جذريّة في مفهومها لأمنها القومي، لينتج عن ذلك تقييم جديد للأخطار. فتُجرى التعديلات على صعيد المؤسّسات الأمنية، والعسكريّة. ولا يمكن لأيّ شخصٍ مسؤول، أمني أو غيره التبجّح بأنّه أفشل مفاجأة ما، لأن النتائج سوف تبقى سريّة. لكن وقوع المفاجأة، سوف يُبرز حتما أماكن الضعف القاتلة لتنهال الانتقادات.

ومن المفاجئات العالمية الأتي:

1_ تفاجأ ستالين بالهجوم الألماني "بروسا"، عام 1941، ويقال إنه انقطع عن الكلام وانزوى لفترة معينة.

2_ إسرائيل وحرب 73وقعت إسرائيل في مفاجأة إستراتيجيّة كبرى عام 1973 خلال حرب أكتوبر/ تشرين الأول. فهي اعتقدت أن الآخر غير جاد، وغير قادر على القتال خاصة مع تاريخ حربي سيئ في هذا المجال. ألّفت إسرائيل لجنة إغرانات، مهمتها معرفة ما جرى وتقييم الوضع تجنبا لوقوع حادثة مماثلة في المستقبل.

3_ مفاجأة 11 سبتمبر/ أيلول

”التى غيرة طريقة ونمط العلاقات الدوليّة كما غيّرت التعابير والشعارات الدبلوماسيّة، فبدلا من إمبراطوريّة الشرّ مع الاتحاد السوفياتي، أصبحنا نسمع شعارات الحرب على الإرهاب، ونشهد كذلك تقسيم العالم بين خير وشرّ، مع أو ضدّ أميركا”إنها مفاجأة إستراتيجيّة بامتياز للعم سام. فقد أُخذت أميركا على حين غرّة، خاصة وهي في وضع تتفرّد فيه بمصير العالم. إنها مفاجأة بنتائجها، حتى ولو كانت إيجابيّة في بعض جوانبها. أدّت هذه المفاجأة إلى إحداث صدمة في الوعي الأميركي

4_ مفاجئة 10يناير التى كشفت هشاشة العمل ألاستخباراتي للجيش الوطني والمقاومة الشعبية التى تبرز عضلاتها لتعيش الفساد المالي والإداري في نهب مقدرات الوطن تحت مظلة الشرعية .

وأجندة إعلامها وأبواقها ضد التحالف العربي وتشويه الدور الإماراتي لتنكشف عورات تلك الأبواق في حادثة اعتداء طائره كرتونية تستهدف حياة نخبه كبيره من القيادات العسكرية التى حررت الجنوب وعملت موضع قدم للشرعية الفاسدة في المحافظات الجنوبية

هناء يبرز السؤل امام تلك الأبواق والأنفس المريضة والحاقدة على شعبنا الجنوبي وتعمل ليل ونهار لطالة امد الحرب بهدف استنزاف التحالف العربي وادخال الوطن في حرب اهليه طويلة الأمد وتعمل على خلق الفوضى المجتمعية تحت مظلة الشرعية وتحرير ماتبقى نن المحافظات الشمالية .

نقولها بصراحة لإخواننا في التحالف العربي ان قتل القيادات الجنوبية وعدم الاعتراف بدور المقاومة الجنوبية هو جزء من التأمر الإقليمي ضد تدمير الوطن ولم يقتصر ذالك الخطر عالجنوب الذي يعيش أسوى حياة الذل والمهانة امام مراء ومسمع العالم كله جرا فساد سلطوي من قبل الشرعية واخر فساد خارجي من قبل التحالف .

فما ذنب القيادات التى تقدم حياتها في سبيل نصرت الحق وكبح المشروع الفارسي في اليمن الا انها تكافئ بالمفاجئات والقتل ؟

من المسؤول عن ماحدث الشرعية ام التحالف.؟

اما ان نحمل الحوثين المسؤولية فذالك من الطبيعي جدا كوننا في حالة حرب معهم .ولكن هل يحاسب المقصرين في إعمالهم ؟

 


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019