ساحة حرة
الخميس 06 ديسمبر 2018 04:10 مساءً

السلام شامل استرجاع الدولتين اليمنية

محمد عبدربه

لا السلام لقتله الاطفال لا السلام مع مجرمين  لقتل شعوب وتدمير الاوطان ولا ظن أن ينجح السلام مع أداة تنفيذية لتنفيذ مشاريع اليهود وهم الحوثيون. .

أي السلام تتحدثون عنه في السويد فهو فاشل مع مجرمي قتلته الاطفال لا أعتقد أن تنجح مشاورات السويد لأنه لن يقبل أن يكون  بأي رقم ضعيف مالم يكون شريك فاعل سياسي في السلطة الحكم وهو مجرم وقاتل ..

 

بنسبة لهؤلاء دول امريكا وبريطانيا وروسيا لن يريدون الحوثي أن يطلع من المشهد السياسي اليمني يريدونه ثابت نابت لصالحهم ولكن لازعاج المنطقة الخليج العربي واليمن لهذا سيقفون معه في المشاورات و سيعطونه ما يريد وما يسعد تلك دول المجرمة في شرق الأوساط مثل ما عملوا مع بشار الأسد مجرم سوريا أخرجوا إلى بر الأمان وهو مجرم قتل الاطفال ودمر وطن كامل وشرد ملايين السوريين إلى خارج وطنهم ولازال عايش على الأرض السورية. 

 

فمن يقبل السلام مع هؤلاء المجرمين فإن الوحدة فشلت والشرعية فشلت وتحالف فشل فالعودة إلى ما قبل 1990م استرجاع دولتين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وعاصمتها عدن وجمهورية العربية اليمنية وعاصمتها صنعاء هذا هو السلام العادل ومحقق الأمن والاستقرار في المنطقه برمتها. .

فمن يقبل المجرمين قتل الاطفال وتدمير الاوطان والله جريمة وسكوت  أيضا جريمة أولا خراب على شعب الشمالي وعلى اليمن عموما وعلى المنطقة برمتها هؤلاء أداة لتنفيذ الخراب  ومجرمون  لا يصدقوا في السلام لقد قتلوا حليفهم الإستراتيجي الذي اتابهم من كهوف مران و سلمهم دوله بكل ما تملكه من الأموال والسلاح وعملوا على غدرا وقتلوا الرئيس السابق الشهيد علي عبدالله صالح ولا زالوا متمسكين بجثته في الثلاجة له أكثر من عام فا هؤلاء لا صدق ولا السلام ينجح مع المجرمين ساتكون مشاورات السويد فاشله لا يمكن يكتب لها نجاح.

 

أولا المشاورات فشلت عندما اقصت الوقود الجنوبية المشاركتهم في هذه المشاورات الجنوب

هو  من عاد ماء وجه دول التحالف من الفشل والخزى والعار فعلى القوى الجنوبية توحد صفوفها وهناك لا حل في مشاورات السلام غير الفشل الجنوب القضية العادلة يجب تكون في المقدمة المشاورات والحل يكمن في استرجاع الدولتين اليمنية السابقة واعتراف بالحقيقة أن الوحدة فشلت وكلن يصلح وطنه هذا الطريق الأنسب لاستقرار المنطقه برمتها .  


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018