آراء واتجاهات
الثلاثاء 06 نوفمبر 2018 02:03 صباحاً

العباب..هل تلتفت اليه الدولة!

نعمان الحكيم


نعمان الحكيم


سالم العباب..اكيد كلنا يعرف هذا الانسانالبسيط في شكله وهندامه وحياته..العملاق في عطائه وتضحياته وكفاحه المسرحي والاذاعي والتلفازي والصحافي..نعم وهل يخفى القمر المنير في سماء عدن والوطن الكبير.
سالم العباب..عشنا معه مراحل الصبا والشباب والشيخوخة ..شيخوختنا نحن.. بعد ضمور وموت كل المجالات التي ابرزها ورعاها وخلدها وتخلد بها الكبير سالم ..وكان الابرز في ميدان بل ميادين جعلت عدن في العلا وكان يصول ويجول بدونما حساب لصحته او لمئٓالات السياسة والزمن الذي صار اربابه في جحود ونكران..وظل الرجل يخوض غمار التضحية حتى داهمه المرض قبل سنيييين وكادت الجلطه ان تفقده النطق والحركة..
لكن رحمة الله كانت به ارأف وتجاوز الصعاب الصحية نوعا ما..وعاد من رحلة علاجية حفظت ماتبقى مما قسمه الله له من حياة..اطال الله في عمره..
سالم التقيه احيانا بمعية نجله الذي يقود له السيارة في حين هو قاعد يستند الى عكاز(باكورة) وتصعب عليه الحركة الا للشديد القوي..كما يقولون..لكنه يشعرك بترحابه وسلامه وابتسامته المحببة..
سالم مازال قادرا على العطاء.. لكن بعد ما ذا وقد اُهمل زمنا طويلا وامثاله ،وكانت الحرب اللعينة هذه قد قضت على كل مواقع الابداع من بشر وامكنة وامكانيات..وصارت عدن يرثى لحالها حتى الان! لكن..
ولكي تعود الحياة الثقافية والابداعية بشكل عام..لابد من استتباب الامن والسكينة العامة واعادة الاعتبار للمدينة بارثها وتاريخ رجالاتها ..وهذا يحتاج زمنا ليس بهين..وربما الاحفاد هم من سيقومون بذلك..ليس تشاؤما وانماهي قراءة لواقع نامل ان يتم تغييره ..ولكن ليس بالاماني فقط!

سالم العباب بحاجة ماسة للمسة طب حانية وامينة من حكومة ودولة الشرعية الان قبل الغد.. لتعيد له عافيته بما يتواكب ومواجهة اعادة الحياة الفنية لعدن ..بكل ابعادها..ونتمنى ان نسمع ما يثبت ان العباب قد ترك (الباكورة) واستعاد القدرة على الحركة ان شاء الله تعالى ..ساعتها سنقول الحمدلله على السلامة استاذنا وننتظر منك ماهو سهل في عقلك وفكرك..وصعب في مجرى اعادة تحقيقه بجهدك ومساندة الاخرين لك بحق وحقيق..
والامل الاكبر اليوم في رئيس الحكومة ..ولايحتاج لمناشدة سواء لحبيبنا سالم او لعشرات من انهكتهم الامراض في كل قطاعات الدولة !
والله نسال ان يصحك ويقويك استاذ سالم وان يحقق امانينك وامانينا فيك..
آمين..


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018