ملفات وتحقيقات

تعافي الريال اليمني أمام العملات الصعبة، ما سر الهبوط المفاجئ لسعر الصرف؟ والى أي مدى يمكن ان يستمر ذلك؟

الاثنين 05 نوفمبر 2018 11:09 صباحاً عدن(عدن الغد)خاص


 

بعد شهر قاسي  عاشه المواطن اليمني حيث  شهد الريال اليمني فيه هبوطاً حاداً تاريخي أمام العملات الأجنبية  وصل سعر الدولار فيه إلى اكثر من 760 ريال.

عاد الريال في الايام الماضية للتراجع حيث شهد الريال اليمني، في يوم الأحد 4 نوفمبر، تحسن ملحوظ وقياسي

وبحسب مصرفيون في  عدن، تحدثوا لـعدن الغد فإن سعر الدولار وصل الى 550 فيما وصل سعر الريال السعودي الى 140 ريال.

ماسر الهبوط المفاجئ لسعر الصرف، والى أي مدى يمكن ان يستمر ذلك كل هذا والعديد من التسأولات  أيضا نحاول الإجابة عنها في التقرير التالي:

تقرير: عبداللطيف سالمين

 

 

فور هبوط سعر الصرف أثار الأمر ضجة كبيرة في أوساط السوشال ميديا وبرزت كثير من الأقاويل والأخبار والتحليلات "عدن الغد" قامت بتسليط الضوء على أوقوال الاعلامين الاقتصادين محاولة ان ترى نظرة ورؤية أصحاب الشأن فيما يحدث.

تصريحات الاعلام الاقتصادي

 

اوضح رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي مصطفي نصر في منشور بصفحته على الفيسبوك رصدته "عدن الغد"

"تبسيط إجراءات الحصول على تمويل استيراد المواد الأساسية بالدولار من الوديعة السعودية وطلب مقابلها ريال يمني بالإضافة فتح الاعتمادات المستندية ورفع سعر الفائدة  وتكوين احتياطي نقدي بمبلغ مليار ريال، كلها إجراءات عززت من قدرة البنك المركزي على إدارة السياسة النقدية والحد من المضار.

 

وأشار مصطفى نصر الى ان حالة الهلع ولجوء أصحاب الدولار والسعودي للبيع التي نشاهدها اليوم تشبه الي حد كبير حالة التصاعد المخيف وغير المبرر لسعر الريال الذي حدث نهاية سبتمبر الماضي.

 

وتوقع رئيس مركز الإعلام الاقتصادي ان تحدث ازمة سيولة للريال اليمني خلال المرحلة المقبلة لكنها لكن تكون كبيرة حسب قوله إذا ما تمكن البنك المركزي من تفعيل الدورة المالية للنقود وفعل من ادواته في السيطرة على السوق المصرفية.

 

من جهته اعتبر الصحفي الاقتصادي فاروق الكمالي ان  التراجع الأخير الذي حدث في سعر صرف الدولار، يرجع بدرجة كبيرة الى قيام البنك المركزي بتغطية الواردات من  السلع للعملة الصعبة اضافة الى حصول الحكومة على منحة وقود من السعودية من المنتظر ان تقوم بتوفير 60 مليون دولار شهريا

 

وقال في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر"  رصدتها "عدن الغد"، أن ما حدث يقوم بتخفيف  الضغط على سوق الصرف، ويساعد البنك المركزي على التحكم في الصرف إلى حد ما.

 

-اين دور الرقابة والدولة للحفاظ على استقرار العملة

 

فيما يرى الكثير من المواطنين أن ما يحدث لا يلتمس معاناتهم البسيطة فجل همهم هو عودة الاسعار إلى سابق عهدها وهو ما لن يتحقق حتى وان استمر السعر في الهبوط طالما الوقود ما زال على سعره المرتفع ، حيث ارجع المواطنين ارتباط ارتفاع الاسعار كذلك بالوقود أكثر من غيره من المؤثرات. مبديا تخوفهم ان يكون ما يحدث ما هو إلى خطوة تراجع نحو الخلف للانطلاق بقوة نحو الأمام، وصعود الدولار مرة اخرى بشكل جنوني قد يصل إلى حاجز الألف ما لم تحدث تغيرات حقيقية تتمثل في عودة التصدير وتوفير النفط وخفض قيمة الوقود وعودة الرقابة مجددا على الاسعار حتى تعود الحياة كما كانت او اقلها لا تزداد صعوبة

 

 

*العوامل التي أدت لتراجع سعر الصرف

التغير في المشهد السياسي المتمثل بتغيير الحكومة السابقة الأمر الذي خلق حالة من التفاؤل في شريحه واسعه من الشعب تلته فيما بعد نزول الحكومة إلى عدن وبعض المسئولين السعوديين حيث اعتبر الكثير وجود مؤشر قوي لدعم سعودي قادم في الأيام القادمة وهو ما أحدث نقلة خفيفة في سعر الصرف تمثلت في التحسن في الايام الاخيرة بنسبة بسيطة.

تلتها فيما بعد بيع الكثير من الناس عملاتهم الصعبة خوفا من ان تفقد قيمتها وجاء ذلك بعج التحسن الطفيف الذي حدث للريال المني مطلع الشهر الحالي وهو ما ساهم بشكل كبير في تعافي الريال حيث تم رفد المصارف فيما بعد بالكثير من العملة الصعبة.

ويبقى العامل الأهم والأبرز استغلال حالة الذعر التي سادت بين الشعب من قبل المضاربين في سوق العملات، واستغلال للجهل الاقتصادي لغالبية الشعب وذلك من خلال خوفهم من الخسارة وبيعهم كل عملاتهم الصعبة كما يحدث في الأسواق.

وهذا ما ساهم في هبوط سعر الصرف إلى ما هو عليه اليوم ومن المتوقع ان ينتهي فور انتهاء حالة الذعر والتفاؤل ما لم تقوم الحكومة بدور حقيقي وفعال

 

 

حقيقة المعالجات الاقتصادية

 

تراجعت اسعار الصرف في يوم واحد إلى ما يقارب ال20% وهو ما يمتل فرحة لشريحه واسعه من الشعب اليمني وأثار تساؤلات العديد من شرائح المجتمع، كيف حدث هذا التحسن ، وهل سيتسمر والى مدى يمكن ان يستقر سعر الصرف، وأمام كل هذه التساؤلات والفرحة هناك من انتابهم نوع من الفزع والخوف وهو أمر طبيعي جداً ويستحق الوقوف عليه

فإذا نظرنا نظرة عميقة نحو السوق النقدي وما حدث في الشهور الماضية سنجد اجابة تلوح في الأفق مفادها كل شيء وارد ولا شيء مضمون، خاصة وان غالبية التحليلات لسبب التراجع المفاجئ  لا تكون مقنعة وان اتت تنم عن جهل كبير في السوق النقدي.

بالطبع ومما لا شك فيه ان الخطوة التي قام بها البنك المركزي في الأونة الأخيرة -والتي لم تطبق في الواقع بعد- يجب ان يكون لها مردود ايجابي في المساعدة لتعافي الريال امام العملات الصعبة ولكن ذلك لا يعني ان السبب الحقيقي لتعافي الريال هو خطوة البنك خاصة وان المركزي قد اعلن مسبقاً خطوات كثيرة لا تقل اهمية عن الخطوة الأخيرة ولم يحدث أي تغير ملموس في الواقع واستمر الريال في فقدان قيمته يوم وراء أخر.

ان ما يجب ان يعرفه الجميع ان استعادة الريال لجزء من عافيته لم يأتي جراء معالجات اقتصادية للعملة المحلية وانما نتيجة تفاعلات بين قوى الطلب على العملات الصعبة في السوق المحلية، فجميعنا يتذكر حين اتخد البنك المركزي قراره في التعويم الحر للعملة المحلية مقابل العملات الصعبة، كيف أصبحت أسعرا العملات يحددها السوق المحلي وفقاً لقوى العرض والطلب، ومثلما يؤدي زيادة الطلب على العملة الصعبة إلى ارتفاعها مقابل العملة المحلية وهو ما كان يحدث في الشهور الماضية، فإنه بالطبع حين يقل الطلب على العملات الصعبة فانه مما لاشك ستقل قيمتها أمام العملة المحلية وهذا ما يحدث في اليومين الماضيين وهو ما أدى إلى انخفاض سعر الصرف. ولن يستمر الأمر كثيراً طالما الحالة التي تسود في السوق تكون لصالح الطلب على العملة الاجنبية مما يندر في الايام القادمة ان يعود الطلب عليها طالما العرض النقدي محدود أي ان ازمة سعر الصرف لم تنتهي وستعود للظهور مرة أخرى وبصورة مفجعة ما لم تقوم الحكومة والبنك المركزي بوضع حلول حقيقية واجراء معالجات اقتصادية لحل الأزمة على المدى البعيد.


تعليقات القراء
346781
خاص بالمتقاعدين والمبعدين الجنوبيين في عدن والجنوب وظلم وسرقة بن دغر لهم وحرمانهم من كل قوقهم الماليه والوظيفيه وهم من فصلهم عفاش ورئيس وزرائه مجور البدوي الجنوبي بتهمة انهم جنوبيون وحرام بقائهم بالوظائف الحكوميه | جنوبي
الثلاثاء 06 نوفمبر 2018
[1] الاخوه المتقاعديين والمبعديين الجنوبيين في عدن والجنوب وظلم وسرقة بن دغر لهم وهم من فصلهم عفاش واحال بعضهم للتقاعد الاجباري مع حرمانهم حقوقهم الوظيفيه والماليه وبقرار مجلس الوزراء الدي كان رئيسه البدوي الجنوبي مجور الى متى ستتجاهلهم الشرعيه والحكومه السارقه الفاسده لدا نطالب بتدخل اتحاد نقابات الجنوب ونقابات المتقاعدين والمهتمين بالمتقاعدين وخاصه ان معاشات المتقاعدين معظمه من 20 الف ريال الى 30 الف ريال مادا ستكفي وبعد ان منحهم رئيس الوزراء 30%غلا المعيشه عدلها مره تانيه الى 15% هدا كلام يابن دغر تزيد الفقير فقر اخواني المتقاعدين تفنن بن دغر اخيرا وحاربكم بلقمة عيشكم وانظرو مادا عمل بكم لهدا مادا انتم فاعلون ؟وكدا قيادة نقابة عمال الجنوب اخواني المتقاعدين رجال ونساء مبروك عليكم الزياده غلاء المعيشه 30% والتلاعب بها من بن دغر فبعد ان صدر القرار ومنحنا هده الزياده كامله اسوة بمن هم يعملون حتى الان ورفضت هده الزياده من الجميع عمال وموظفين وجنود ومتقاعدين لكونها لاتفيد شيئا ولا تغني من جوع ودالك مع ارتفاع اسعار المواد الغدائيه التي تضاعفت اضعاف قيمتها عاد بن دغر الملياردير الدي كان فقير قبل ان يعين رئيس وزراء والدي لايحس ولا مهتم بالفقراء من الشعب ونقص المتقاعدين من هده الزياده 50% يعني المتقاعدين سيتحصلون فقط نصف هده الزياده الدي كان سيتحصل على تمانية الاف ريال سيحصل الان على اربعه الاف ريال فقط لهدا اسال مادا انتم فاعلون ؟ومادا فاعله قيادة نقابة عمال الجنوب لهدا اكثرو من حسبنا الله ونعم الوكيل ببن دغر لم يتبقي لنا الاالله ليمنحنا حقنا اما الشرعيه والحكومه سرقتنا والخدمه المدنيه والتامينات ولم يمنحونا حتى حقنا نحن المبعدين الجنوبيين لا علاوات التقاعد ولا التسويات ولا الاستراتيجيه ولا العلاوات السنويه ولا الاقدميه واحالتنا للتقاعد براتبنا الاساسي الدي حولنا به من مرافقنا امرك لاالله ياعبدربه وبن دغر وعلي محسن حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم جميعا ومن ظلم نحن ؟


شاركنا بتعليقك