ساحة حرة
الخميس 11 أكتوبر 2018 11:07 مساءً

ما هكذا كان عشمنا في القائد جواس

أيمن عبد القوي القعود

ان المتأمل لكشوف الترقيات العسكرية الصادرة بقرارات رئاسية بخصوص مقاتلي جبهة العند "بله" سيجد أنه غلب عليها طابع الواسطة والمحسوبية وهذا شيء متوقع في ظل دوله ينخرها الفساد في كل وزاراتها وإدارتها ولكن غير المتوقع إنه لا يوجد أي أسم لجريح أو شهيد ضمن القائمة الخمسينية بل والانكى من ذلك هو وجود أشخاص شملتهم الترقيات كانوا مغتربين أثناء الحرب والبعض مازال في الخارج حتى الآن.

اعتاد ابناء ردفان على ان يكنوا كل الولاء والاحترام لقيادتهم وجعلوا من انفسهم جنود الى جانب هذه القيادة، ويأتي في مصاف تلك القيادة العميد ثابت مثنى جواس، جواس الذي وهبناه كل الثقة ويعلق عليه أبناء ردفان كل الآمال نجده في اول اختبار يخفق وبشدة ، نحن نعتب أشد العتب على القائد جواس لتجاوز إدارته لأبرز المقاتلين وحديثي ليس عبثي ولكنه صوتي وصوت الكثير من أبناء ردفان وعلى رأسهم القائد عبد المجيد القعود  والقائد الشيخ  عيدروس الحجيلي وكل  مقاتلي جبهة العند ( بله) ؛ فنحن والله لا نلوم جواس طمعاً بالترقيات ولكن ننبهه بهذا الخطأ حرصاً على عدم تكراره.

شعب الجنوب قاطبة تم إقصائه من الاستحقاق الوطني من قبل قوى الشر الفساد ولكن إن يتم إقصاء الفرد من إستحقاقة الشخصي الذي يأت نظير تقديم روحه ثمن لوطنه الجنوب ومن قبل قوى داخلية لم نكن نتوقع أن تصل في يوم إلى مستوى تجاوز دماء الشهداء والآم الجرحى لصالح فئة معينة نظراً لعامل القرابة وعلاقات شخصية ونظرة فيد واضحة المعالم ومن قبل قائد ظنناه أمين على ردفان وتضحيات أبنائها.

قد تلوموا من أصدر القرارات وتسخرون من فحواها ولكن عتبي ولومي على من رفع هذه الكشوفات ولم يراعي ضمير ولا قيم أو مبادئ، عتبي على من اقترفت يداه ذلك الجرم بحق شهدائنا وجرحانا بل في حق الذئاب الحمر التي خاضت الحرب بكل رجولة واستبسال. عتبي على من كرّس اسلوب قدم شعب الجنوب عشرات آلاف الشهداء لأجل تغييره طوال سنين الثورة والمقاومة لك الله ياوطني  .


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018