آراء واتجاهات
الخميس 11 أكتوبر 2018 08:37 مساءً

يتحدثون عن وفاة الرئيس وانقلاب الانتقالي!!

عبد الرحمن الخضر

تابعنا عدد من المواقع اليمنية منذ يوم امس وكثيرا من المواقع الإخبارية اليمنية تنشر خبر عاجل

مفاده وفاة الرئيس هادي ..كما ذكرت تلك المواقع انه قد تم استدعاء أعضاء مجلس النواب بسرعة الحضور إلى الرياض!

كما تحدثت تلك المواقع ان غياب الرئيس هادي عن المشهد وعدم مقابلته للمبعوث الدولي امس إنما يؤكد وفاة الرئيس هادي

هذا ما يتحدثون عنه من يعتبرون من مؤيدي شرعية الرئيس هادي  فأن صحت تلك الأنبا التي لازالوا ينشرونها حتى اللحظة

بالإضافة إلى ما يتعرض له الرئيس هادي

من هجوم شرس من قبل قوى شمالية أخرى وعلى لسان توكل كرمان التي وصفت   اليوم الرئيس هادي  من انه عدو  الوطن وقالت انه  لابد آجل او عاجل من محاكمة الرئيس هادي! وهنا في اعتقادي أن كل مايحصل من قبل تلك القوى التي تتحدث من ان المجلس الانتقالي الجنوبي  انقلب على الرئيس

بينما في حقيقة الأمر اليوم انهم هم من يحضر فعلا للانقلاب على هادي ومن الملاحظ أنه في هذه الأيام اشتدت الحملات المناوئة للرئيس من قبلهم  حتى

ان المتابع لهم يقراء  ان حربهم على هادي اكثر من حربهم على الحوثيبن! كل هذا يحدث وأكثر  ليبقى السؤال المهم يقول

هل فعلا لغياب الرئيس هادي في هذه الفترة تحديدا  علاقة بما يحصل من تطورات سياسية في الجنوب !

تطورات أصبحت اكثر وضوحا من أن هناك عمل يحضر له مؤشراته تؤكد انه لصالح الجنوب وقضيته العادلة! بمعنى أوضح هل للرئيس هادي علاقة في جعل الأمور تسير نحو  ما يخدم الجنوب! وهل هناك تفاهمات بين دول التحالف  والقوى الشمالية  بقيادة علي محسن الأحمر  من أنه قد أصبح  من الضروري ان يتم العمل على

إعادة دولتين جنوب وشمال! خاصة بعد ان أصبح استحالة اي حسم عسكري  يجتث الحوثيين!المدعومين دوليا  بعد التقهقر الكبير في حرب الحديدة وتوجيه الاتهام رسميا من قبل السلطات في اليمن والحديدة تحديدا

من  أن الأمم المتحدة  ومبعوثها هم المعرقلين الأساسيين لنجاح اي حسم عسكري في الحديدة! الأيام القادمة ستكشف كثيرا وستؤكد قوة المجلس الانتقالي الجنوبي

وبدعم وتأييد أكثر وضوحا...لكن المهم والسؤال المتكرر سيظل...هل الرئيس هادي لازال يؤمن بإمكانية التعايش مع قوى عسكرية وسياسية

بعضها يعلن العداوة صريحا للرئيس هادي

وبعضها لا تعلن ذلك لكنها تكن العداء المفرط للرئيس هادي

وكثيرا ما عملت على إضعاف الشرعية ومساندة  الحوثيبن عسكريا وسياسيا بعلم وفهم

دول التحالف !التي قد يبرر عدم إتخاذ مواقف منها تجاه وضد هولاء للاستفادة من استمرار شرعية القرار الدولي 2216دون خسارة لهذه القوى التي ستؤثر حتما على استمرار شرعية القرار والحرب في اليمن

ان تم مواجهتها سوى من قبل الرئيس هادي او دول التحالف العربي!!


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018