إقتصاد وتكنلوجيا

5 أهداف أخرى لاستخدام الفيسبوك عدا التواصل مع الأصدقاء

الأحد 07 أكتوبر 2018 08:31 صباحاً ( عدن الغد) متابعات :


الفيسبوك هي شبكة رقمية عالمية تضم تحت مظلتها الكثير من الخدمات والأجزاء التي تحقق أهداف متفرقة، فالهدف الأساسي من هذه الشبكة -كما نعلم- هو التواصل بالأصدقاء والتفاعل مع المحتوى المنشور، أو نشر المحتوى الشخصي -وغير الشخصي- والحصول على بعض التفاعل المثمر والإضافات القيمة.

 

لكن هنالك من يستخدم الفيسبوك لأهداف أخرى غير الهدف الرئيسي، بل أن بعض الأشخاص لا يحبون الفيسبوك ولا يحبون استخدامه كأداة تواصل، ومع ذلك هم مضطرون لاستخدامه لهدف معين، وقد سمحت قوة هذه الشبكة وصخامة بنيتها بهذه التعددية في الأهداف، واليوم وعبر هذه المقالة: سنستعرض سوية بعض تلك الأهداف الثانوية.

 

1. الوصول للجمهور (الإعلانات)

أصبحت شبكة الفيسبوك الملاذ الأول والأفضل للكثير من أرباب العمل وأصحاب الشركات، وحتى للأفراد العاديين ممن لديهم خدمات أو منتجات يحاولن تسويقها ومن ثم الوصول لبعض العملاء الجدد، فعندما نقول (الوصول إلى الجمهور) فنحن نعني -على سبيل المثال- أن تصل لمن يحب صيد السمك إن كنت تبيع السنانير والشبكات، أو للوصول لمن يسكنون المنطقة الجغرافية التي تستهدفها في عملية البيع.

 

ولأن الشبكة أصبحت اليوم تضم أكثر من مليار ونصف إنسان، فهذا يعني أنها أحد أفضل الخيارات لإطلاق الحملات الإعلانية والدعائية، فنظام الإعلانات يوفر الكثير من الخيارات للوصول للشريحة الأكثر ملائمة، وبأقل التكاليف.

 

قد تُستخدم شبكة الفيسبوك من أجل هذا الأمر فقط، بعض أرباب الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة ليس لديهم وقت كي يُستهلك في متابعة القيل والقال أو حصد الإعجابات والتعليقات، هم يتوجهون دائماً إلى قسم واحد داخل الشبكة هو قسم (إدارة الإعلانات) وفيه ينشرون الحملات الجديدة ويتابعون القديم، صحيح أنه قسم يكلفهم بعض المال، لكن يعطيهم مزيداً من العملاء في المقابل.

 

2. اللعب والتسلية

الفيسبوك هو للعب أيضاً كما هو للجد، هو لإنفاق الوقت كما هو لإنفاق المال، فالبعض قد يستخدم هذه الشبكة للاستمتاع بما فيها من ألعاب وتطبيقات للتسلية، طبعا الميزة الأولى لذلك هي أنها ألعاب مجانية كما هو معروف، أمر آخر هو الاحتفاظ بسجل اللعب، فأنت لست مضطراً أن تسجل في كل موقع يوفر لعبة تحب أن تلعبها.

 

أما الفائدة الأكبر، هي مشاركة اللعب مع الأصدقاء أو المستخدمين الآخرين داخل الشبكة، وهذه هي أكثر ما يشد المغرمين بالألعاب إلى استخدام الفيسبوك لذلك، فأنت قادر على الدخول في منافسة مع أصدقاءك وبالتالي إضافة عنصري التشويق والحماس.

 

في السنة الماضية أطلقت فيسبوك ميزة الألعاب عبر تطبيق التواصل (ماسنجر فيسبوك)، كما أن هنالك الكثير والكثير من الألعاب المتوفرة في قسم الألعاب في شبكة الفيسبوك، أما لؤلئك الذين يريدن اللعب فقط وليس غير اللعب، يمكنهم تحميل برنامجFacebook Gameroom الذي توفره الفيسبوك للتحميل بشكل مجاني، أو يمكن القراءة عنه أكثر عبر هذه الصفحة.

 

3. إقامة الدورات التعليمية

مجموعات الفيسبوك ليست فقط لتبادل أطراف الحديث حول مواضيع مشتركة، بل يمكن أن تستخدم لأهداف أخرى منها ما يتعلق بالتعليم، وخاصة بعد التحديثات والتطوير الذي حصلت عليه هذه الخاصية في السنوات السابقة، والتي أتاحت لمدراء المجموعات العديد من أدوات التحكم والإدارة.

 

في السنة الماضية أطلقت الشبكة خاصية (الدورات) داخل المجموعات، وهي الخاصية التي تمكن مدراء المجموعات من إنشاء مواد تعليمية متسلسلة ومقسمة في وحدات وأجزاء يسهل متابعتها، وقد أصبحت هذه الخاصية متاحة لكل المجموعات، يمكن تفعيلها من صفحة إعدادات المجموعة، وهي الأن باسم (social learning).

 

إن كنت مهتم بالتعليم، مدرس أو محاضر أو مجرد شخص يريد نشر خبرته وعلمه، يمكن أن يكون هدفك الرئيسي من الفيسبوك هو لنشر ما لديك من علم نافع، فهو من الوسائل المجانية السهلة للقيام ذلك، فالطلاب في الغالب ستجدهم منضمين فعلاً للفيسبوك، لن تطلب منهم التسجيل في خدمات أو مواقع، والخصائص المتوفرة في المجموعات قد تغنيك عن أدوات وأنظمة رقمية غير مجانية.

 

4. البيع والشراء

يحدث أن تجد أشخاص في مجموعات متخصصة يعرضون ما لديهم من بضاعة، ثم عندما تتواصل بهم وتطلب منهم عنوان المحل، يرد عليك ويقول (أونلاين ياباشا)، فهم ينتشرون بين المجموعات ويحاولون بيع ما لديهم من بضاعة بشكل مباشر، عبر التوصيل إلى المنازل واستلام المبلغ عند الباب.

 

عند إنشاء مجموعة جديدة داخل الشبكة، يمكن الاختيار من بين عدة أنواع وتصنيفات منها مجموعات البيع والشراء، وتلك المجموعات توفر خصائص مفيدة تسهل على البائع والمشتري التواصل والعرض والطلب، حيث يفترض من كل منشور أن يكون عبارة عن عرض لمنتج، يحتوي على الوصف والصور وخانة صغيرة للسعر، وعبر التعليقات يتفاعل المهتمون ويوجهون إليه أسئلتهم.

 

الأمر الجديد أن الشبكة أضافت بشكل رسمي (سوق إلكتروني) أو (MarketPlace)، يمكن الوصول إليه عبر القائمة الجانبية تحت اسمك، حيث يجتمع في هذا المكان من يريد البيع ومن ينوي الشراء، والمميز أن النظام يكتشف اهتماماتك في الشراء ويعرض عليك منتجات تم نشرها مؤخراً في نفس المدينة، أو يمكن أن تنقر على (Sell Something) إن كنت تنوي البيع، ومن الخصائص المفيدة الاحتفاظ بسجل التواصل بين البائعين أو المشترين وخيارات متعددة لاستكشاف البضائع المعروضة.

 

يمكن أن تستكشف مجموعات البيع والشراء القريبة منك عبر صفحة الـ(Sale Groups)، ولمعرفة الخصائص والإمكانيات التي توفرها مجموعات الفيسبوك بشكل عام، يمكن الاطلاع على هذه المقالة.

 

5. مشاهدة الفيديوهات

قد يكون هذا الاستخدام غريباً على شبكة لا تُصَنف بأنها منصة لنشر المحتوى المرئي كما هو الحال مع موقع اليوتيوب، لكن في الحقيقة أن فيسبوك اتجهت في السنوات الماضية للاهتمام أكثر بالمحتوى المرئي، وقدمت خصائص ومغريات لتشجيع المستخدمين لنشر فيديوهاتهم وبثهم المباشر من جهة، وإلى خصائص تغري المتلقي لمشاهدة فيديوهات أكثر.

هنالك من الأشخاص من يحبون مشاهدة الفيديو المباشر والبث الحي، ولأجل أولئك خصصت الفيسبوك صفحة مستقلة تعرض خريطة تفاعلية يظهر فيها من يقوم بالبث في الوقت الراهن، وإمكانية مشاهدة أولئك الأشخاص أو تلك الأحداث أثناء وقوعها، وهي بذلك تنافس تطبيق (Periscope)

 

من الأهداف الأخرى التي يمكن استخدام الفيسبوك فيها:

  • إدارة الصفحات الرسمية: فبعض المستخدمين يكون هدفهم الرئيسي من استخدام الفيسبوك هو إدارة صفحة عملهم الخاص أو صفحة المعجبين التابعة لموقعهم أو مدونتهم.
  • التسجيل في مواقع الطرف الثالث: حيث أن هنالك مواقع وتطبيقات توفر خاصية التسجيل عبر حساب الفيسبوك بدلاً من التسجيل عبر الإيميل، وفي حين أن البعض لا يفضل هذه الطريقة، إلا أن فئة من المستخدمين تجد أن هذه طريقة سهلة وسريعة للتسجيل بدلاً من إدخال بيانات جديدة في كل موقع جديد، لكن يجب التنبه على موضوع الخصوصية عند استخدام هذه الطريقة، ويفضل عدم مشاركة معلومات شخصية أو إتاحتها للأطراف الثالثة.

ختاماً

الأدوات واحدة والاستخدامات متعددة، هنالك من تعتبر تلك الأدوات بالنسبة لهم وسيلة لإهدار الوقت أو كسب السيئات، وهنالك من تساهم تلك الأدوات في تنمية حياته وزيادة حسناته، يبقى المحور الأهم هو الشخص نفسه وطريقة استثماره لما بين يديه من أدوات يمكن أن توصله لأعلى المراتب، في الحياة الدنيا وحتى في الأخرى.



شاركنا بتعليقك