ملفات وتحقيقات

سوء التغذية و الاسهالات المائية وأمراض المسالك والملاريا والتيفوئيد وحمى الضنك أبرز عناوين معاناة الناس في المسيمير بلحج

الاثنين 01 أكتوبر 2018 04:30 مساءً لحج(عدن الغد)خاص:


مواطنون يئنون وسلطة لا تسمع أنينهم.. فمن المسؤول؟

الاهالي : نحمل السلطات كافة المسؤولية عن انتشار هذه الأوبئة و نطالبها بالتدخل لمكافحته ووضع الحلول للحد منها.

سوء التغذية و الاسهالات المائية وأمراض المسالك البولية و الضنك والملاريا والتيفوئيد تغزو مديرية المسيمير محافظة لحج وتبدأ بالانتشار الواسع والتفشي في اغلب مناطق المديرية،حيث سجلت عدد كبير من الحالات المصابة بهذه الأمراض في الآونه الاخيرة بين مختلف الفئات العمرية  بعموم المناطق من بينها عاصمة المديرية ومنطقة جول مدرم المكتظتان بالسكان وكذا المناطق الريفية والنائية الأخرى.

السلطة المحلية بحسب اقوال المواطنين تحاول التنصل والتهرب من مهامها في مواجهة هذه المخاطر المحدقة وتصرف الكثير من الإيرادات والأموال على أمور لا تفيد المواطن في شيئ ولا تسمن او تغني من جوع.

بينما حسب قولهم يبقون هم يئنون من وطأة ألم ووجع هذه المعاناة ولا احد يسمع أنينهم أو يستجيب لهم(عدن الغد) تقصت حقيقة انتشار هذه الأمراض بافادة الأهالي في قرى ومناطق مديرية المسيمير محافظة لحج وخرجت بهذه الحصيلة.

 

كتب/محمدمرشدعقابي:

 

سوء تغذية وأمراض مستوطنة واخرى موسمية تعم غالبية الأطفال والنساء عن سبب ظهور هذه الافات والامراض وانتشارها ، أكد العديد من المختصين  بالمجال الصحي في أحاديث متفرقة للصحيفة أن الذي يقف وراء انتقال بعض هذه الأمراض الفتاكة الى مناطق المديرية هو اشخاص قاموا بجلبها من أماكن اخرى تتواجد هذه الأمراض فيها والحديث هنا يقتصر عن مرضي الاسهالات المائية الحادة (الكوليرا) وحمى الضنك،اما أمراض المسالك البولية ومشاكل الكلى فسببها يعود للمياه الملوثة المليئة بالجراثيم والميكروبات والأملاح التي يستخدمها الجميع بالمديرية لأغراض الحياة ومنها الشرب نظرا لعدم توفر المشاريع التي تتكفل بايجاد مياه نقية للمواطنين، أما مرضي التيفوئيد والملاريا في الاعتقاد السائد بأن هذان المرضان يستوطنان في المديرية منذ زمن وهي تعتبر موبوءة بهما على مستوى الجمهورية ككل والطامة الكبرى فتتمثل في انتشار غير مسبوق لمرض سوء التغذية بكافة اشكاله الحاد الوخيم او المتوسط بين صفوف الاطفال والنساء الحوامل والمرضعات.   

 

مضيفين بأن عند ملاحظة علامات وأعراض مرض الإسهال المائي الحاد وكذا الضنك في أي شخص مصاب فما عليه سوى المسارعة وفورا في إبلاغ الجهات المختصة ومكتب الصحة بالمديرية وفريق الترصد الوبائي الذين بدورهم يقومون بالإجراءات الطبية اللازمة لذلك واخذ عينات واجراء التحاليل لها وفي حالة اثبتت الاصابة بظهور العينة ايجابية خاصة  بوباء (Dengue fever).

أو بمرض الإسهال المائي الكوليرا يتم التعامل مع الحالة بحسب الظروف والإمكانيات المتاحة واذا استلزم الامر يتم تسهيل إجراءات إحالتها لمواصلة العلاج في مستشفى ابن  خلدون بالحوطة.

وقالوا هناك العديد من حالات الاصابة حصلت خلال الايام القليلة الماضية بهذة الامراض وان المرض في تزايد مستمر وتجاوز عدد المصابون من أبناء عاصمة المديرية والمناطق المجاورة العشرات ناهيك عن الاصابات في بقية المناطق الريفية الاخرى التابعة للمديرية.

 

موضحين بانه جرى أخذ عينات للبعوض الموجود بمناطق موبوءة من قبل فرق التفحص الحشري أكدت نتائجها وتقاريرها وجود البعوض الناقل لحمى الضنك في عدد من الأماكن نظرا لوجود احواض وبرك آسنة ومفتوحة لاسيما تلك التي خلفتها الامطار مؤخرا كما أجريت دراسات تحليلية اكدت جميعها وجود البكتيريا المسببة للاسهال المائي الحاد وكذا بحوث اخرى اثبتت استيطان نواقل مرضي الملاريا والتيفوئيد وهما البعوض والذباب في عموم مناطق المديرية الموبوءة بهذا الداء بالاضافة الى انتشار الفقر المدقع بين مختلف أسر المديرية والذي ساهم في تفشي وظهور هذه الأوبئة منها أمراض سوء التغذية.



مؤكدين  بأن سبب ذلك هو غياب الوعي الثقافي الصحي الكافي لدى الكثير من الأسر وهذا ساعد في توسع وانتشار هذه الامراض لذا ننصح بعدم خزن المياه بطرق عشوائية ومكشوفة لمدة طويلة دون احكام اغلاقها طالما وان البعوض الناقل لمعظم الاوبئة يوجد له المناخ الملائم حتى للعيش في المياه العذبة وكذا ننصح بالحفاظ على النظافة الشخصية وتعزيز جوانب الإصحاح البيئي من خلال عدم رمي الفضلات والمخلفات الآدمية والحيوانية في الأماكن القريبة للتجمعات السكنية أو التبرز في العراء.

 

وعن علاج هذه الأمراض يقول عدد من المختصين الصحيين  بالنسبة لمرض حمى الضنك فلا يوجد له دواء ناجع حتى الآن وما نقوم به نحن كاطباء عبارة عن طرق إسعافية أولية للحالات التي تصل إلينا بعد ان نجري لها الفحوصات والتحاليل اللازمه وبعد التأكد من وجود المرض نعطي للحالة المصابة ما بحوزتنا من علاج مقدم.

من مكتب الصحة والهيئة الدولية الطبية وبقية الروشتات العلاجية نقوم بتسجيلها للمريض كي يأخذها من الصيدليات الخاصة لعدم توفرها لدينا اما مرض الإسهال المائي الحاد فنتعامل مع المصاب بحسب طبيعة الإصابة من خلال الحقن الوريدي اللازم الذي  يعوضه عن فقدان الأملاح والسوائل وإن كانت الحالة شديدة مترافقة مع قيء يتم مباشرة نقل المريض لمستشفى المحافظة أما المصابين بأمراض المسالك البولية والملاريا والتيفوئيد فيتم التعامل معهم ومعالجتهم في إطار الممكن بالمديرية ونادرا ما يتم احالة مثل هذة الحالات الى مستشفيات اخرى وهي الحالات السيئة مثل الفشل الكلوي أما حالات سوء التغذية فنحن نطالب كل الهيئات والمنظمات الانسانية والدولية بالتدخل لإنقاذ حياة شريحة واسعة من مجتمع المسيمير مصابة بهذا المرض، فهناك المئات من الحالات المصابة باشكال سوء التغذية وهذا ما اكدته  تقارير العديد من المنظمات الانسانية التي عملت في السابق في المديرية حيث أكدت تلك التقارير ووثقت اصابة عدد كبير من الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات بأمراض سوء التغذية في عموم مناطق المسيمير.

 

مطالبين في أحاديثهم  الجهات المسؤولة بالمديرية والمحافظة على سرعة ارسال فرق رش لمكافحة البعوض الناقل لمرض الضنك والملاريا في اماكن تواجده بجميع المناطق التي تعاني انتشار هذه الأوبئة.

كما طالبوا ايضا كافة منابر التوعية والارشاد والاعلام والتثقيف الصحي بضرورة تكثيف كل جهودها في سبيل توعية المواطنين حول أسباب انتشار وتفشي هذه الأمراض ومخاطرها وأساليب الوقاية منها وطرق تجنب الاصابة بها، داعين في هذا الصدد ائمة وخطباء المساجد الى الاضطلاع بمهامهم ودورهم الإنساني وإيصال رسائلها التوعوية والارشادية للمواطنين حول هذه الأمراض ومسبباتها.

 

مجددين مطالبتهم كافة الجهات ذات العلاقة  بتكريس جل اهتمامها لصالح الإسهام في انتشال الوضع الصحي الذي تعاني منه مديرية المسيمير وتقديم الدعم  والاسناد للفرق الطبية وبما يمكنها من العمل على مواجهة هذه المخاطر الداهمة.



من جانبه تحدث الأخ صبري سيف جابر وهو مساعد طبي عام بالقول: سوء التغذية وحمى الضنك والاسهالات المائية الحادة انتشرت بشكل كبير بين اوساط المواطنين وحالات الاصابات في تزايد مستمر يوما بعد يوم وقد سجلت عشرات الاصابات خلال الفترة القليلة الماضية في عدد من مناطق المديرية التي تعاني كذلك من انتشار أوبئة أخرى كالملاريا والتيفوئيد والتهابات الجهاز التنفسي والبولي وغيرها من الأمراض المستوطنة والمنقولة لكن الخطر الكبير على حياة المواطنين يتمثل في تفشي وانتشار مرض سوء التغذية ومعه مرض الكوليرا هذان المرضان أن تلازما فالموت هو المصير المحتوم.

 

وأضاف: طالما وان نسبة الاصابة بهذه الامراض  مرشحة للصعود والزيادة يوما عن يوم فاننا ندعو كافة الجهات المعنية بالمديرية والمحافظة إلى ضرورة حصرها والاسراع في معالجة الأشخاص المصابين والعمل على توفير الناموسيات المشبعة بالمبيد الطارد لمسببات ونواقل المرض ورش الاماكن  والبرك المائية التي يشتبه بتواجد البعوض والذباب فيها ونطالبهم أيضا بضرورة طبع وتوزيع منشورات تثقيفية وتعريفية عن هذه الأوبئة وطرق تفاديها والتعريف باسبابها وأعراضها وكيفية علاجها ووسائل حماية كل فرد لبقية افراد اسرته والأطفال على وجه الخصوص من انتقال عدوى المرض اليهم كما نطالب الجهات الرسمية بتوجية دعوتها لكافة المنظمات العاملة في مجال متابعة ومعالجة حالات سوء التغذية بالنزول إلى المسيمير  لمعاينة واقعها المأساوي والكارثي المرير ولكون هذة المديرية منكوبة وتعاني من أمراض سوء التغذية والفقر حيث يفتك باهلها هذا الوباء القاتل منذ زمن طويل دون ان تلتفت اليها اي جهة رسمية لإنقاذ أطفالها ونسائها من هذا الخطر الداهم المحدق والمميت.

 

وقال : نطالب الجهات الصحية بالمحافظة ايضا الى الاسراع في تقديم الدعم اللازم لمساعدة الطواقم الطبية بما يحتاجونه للتصدي لهذه الأمراض ومنع انتشارها ومنها مرض الاسهالات المعوية وحمى الضنك وذلك من خلال توفير السوائل الوريدية ومسكنات الألم وخوافض الحمى وتوفير الناموسيات للجميع والاسراع في إنزال فرق الرش  الضبابي للمناطق الموبوءة والمثبت اصابتها سابقا بهذه الاوبئة.





أما المواطن علي صالح محسن فقد قال: سوء التغذية وحمى الضنك والالتهابات البكتيرية تنتشر كانتشار النار في الهشيم في المسيمير ونحن من هنا نحمل السلطات المسؤولية الكاملة عن أي عواقب غير محمودة قد تلحق بالمواطنين بسبب صمتها وتقاضيها المستمر عن معاناتنا جراء هذه الأمراض فعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي يبذلها الاخوان مدير مكتب الصحة بالمديرية محمد السيد وكذا الدور الكبير والفاعل للدكتور عارف محمد ناجي الذين لا يألون جهدا في سبيل دعوة ومتابعة كافة المنظمات المهتمة بهذا الجانب للنزول والعمل لانقاذ ابناء المديرية الا اننا نطالب السلطات الرسمية بمضاعفة جهودها والتدخل العاجل  لإنقاذ حياة عشرات الاسر والاطفال من مخاطر هذا المرض الداهم والموت المحقق المتمثل بسوء التغذية اسوة باخواننا وجيراننا في مديرية الازارق الذين لبت الكثير من المنظمات نداء الاستغاثة وهرعت لنجدتهم من هذا الوبال الفتاك.

 

ومضى قائلا:نطالب قيادة محافظة لحج بتقديم مايطلب منها من مساهمة ودعم للجهات الصحية بالمديرية حتى تتمكن من القيام بدورها على أكمل وجه في مواجهة هذه الأوبئة التي تفتك بالاهالي فالجهات الصحية عندنا مازالت بحاجة ماسة للكثير من الدعم والمساندة من قبل سلطات المحافظة، بالاخوة في صحة المسيمير بحاجة في هذا الظرف الى من يقف الى جانبهم ويقدم لهم العون في هذة المحنة والظرف الاستثنائي الطارئ الذي تمر به المديرية وبما يمكنهم من القيام بواجباتهم تجاه هذه الشرائح التي تكابد الظروف المرضية.

 

أما المواطن يسلم عوض صالح فقد قال : يجب ان يفعل دور التثقيف الصحي ويجب ان تفعل منظومة العمل الإعلامي والخطابي بتنسيق الجهات الثلاثة المسؤولة عن ذلك وهي مكتب الصحة ومكتب الأوقاف والإرشاد ومكتب التربية والتعليم وذلك من خلال نشر الوعي الثقافي والتوعوي من كل الجوانب عن هذه الأوبئة والامراض ونشر الملصقات والمنشورات واللافتات التوعوية والارشادية للتعريف بمدى خطورتها وأضرارها وكيفية علاجها وطرق وأساليب الوقاية منها فمن هنا يستطيع المواطن تجنب الإصابة بمعظم هذه الأمراض القاتلة والمميتة.

 

واضاف : انصح جميع المواطنين بأخذ هذا الحديث الشريف الصادر من نبي الامة محمد صلوات ربي وسلامه عليه حيث قال:غطوا  الإناء وأوكوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وقاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لذا من أجل حياة وصحة وسلامة مجتمعنا و أسرنا وأطفالنا يتوجب علينا وانطلاقا من هدي الحبيب المصطفى في تغليب مبدأ الوقاية واولوياتها في بناء مجتمع صحي وسليم فانني ادعوا  كافة المواطنين الى الاهتمام بالوقاية في كل امور حياتهم وجعل ذلك المعيار خيار يغنيهم عن أي علاج آخر.




خاتمة:



سوء التغذية هو مصطلح يشير إلى الاستهلاك غير الكافي أو الزائد أو غير المتوازن من المواد او المكونات كما انه يستخدم للتعبير عن وضع لايحصل فيه الجسم على كل المواد الغذائية الاساسية التي تتطلب لبنائه ونموه، علاماته الهزال،التقزم،نقص الوزن،نقص الفيتامينات او المعادن وفرط الوزن،وينقسم سوء التغذية الى حاد وخيم وحاد متوسط،ويعود سبب الإصابة بهذا المرض إلى أسباب أهمها عدم حصول الشخص على كمية كافية ومناسبة من المغذيات في نظامه الغذائي.

 

حمى الضنك هو مرض فيروسي ينتقل عن طريق البعوض من شخص الى آخر واسم البعوض الناقل للمرض هو الايديس الذي يلدغ غالبا في ساعات الصباح الباكر الأولى ويتكاثر في المياه المكشوفة والراكدة.

واعراضة هي حمى شديدة مع صداع والم خلف العينين وفي العضلات والمفاصل والصدر وطفح جلدي وفي حالات الاصابة الشديدة يحدث  تقرح في الشعيرات الدموية ونزيف دموي وعند الشعور بأي من الأعراض المذكورة آنفا ينصح بالتوجه فورا إلى أقرب مركز صحي ويجب على المريض  عدم أخذ مسكنات في حالة الشعور بهذه الاعراض الا بعد استشارة الطبيب حيث يمنع الاسبرين منعا باتا، كما ينصح بوضع المريض تحت الناموسية طوال النهار حتى لايتعرض للدغة بعوض يقوم بشفط جزء من دمه المحمل بالفيروس وينقلة عن طريق الحقن بواسطة خرطومه الى شخص سليم لا تسبب بإصابته بالمرض.



طرق الوقاية من المرض.



1-التخلص من أي مياه راكدة خصوصا المتراكمة في الأواني المكشوفة.

2-مكافحة توالد البعوض.

3-تغطية خزانات المياه أو تجفيفها مرة واحدة في الأسبوع.

4-التخلص من الإطارات المهملة التي تعتبر مكانا لتجمع المياه.

5-ردم المستنقعات وتجمعات المياه في الحفر وتغطية الخزانات والآبار.

6-رش المنازل بالمبيدات الطاردة للبعوض.

7-استخدام الصابون أو المرهم الطارد للبعوض.

 

التيفوئيد:مرض ينتقل عن طريق الطعام أو الماء الملوث ببراز شخص مصاب وينقلة الذباب وتسببه بكتيريا(سالمونيلا تايفي).



الكوليرا:مرض بكتيري معدي قصير الأمد يسببه نوع من البكتيريا تسمى(فايبرو كوليرا) يصيب الجهاز الهضمي وخاصة الأمعاء الدقيقة حيث يتكاثر وسطها و يفرز سموما تؤثر على عملها ويجعلها تفرز السوائل والأملاح بكميات كبيرة جدا،مما يؤدي إلى جفاف في الجسم وان لم يتم تقديم الخدمة الاسعافية السريعة للمصاب فانها قد تتسبب بوفاته.

 

الملاريا لا داعي لشرحها نظرا لمعرفة الجميع باسبابها وطرق انتقالها كما هو الحال بمرض المسالك البولية التي تتسبب فيه في الغالب البكتيريا وشرب المياه الملوثة.



دور  منظمات المجتمع  المدني والقطاعات المعنية كالبلديات والمجالس والجمعيات الأهلية هام جدا وذلك من خلال التعاون مع الجهات الصحية للعمل سويا وجنبا الى جنب للوقاية والتخلص من هذة الامراض التي تعتبر من صنيع الانسان لان اهم مصادر العدوى تتمثل في تجمع المياه المكشوفة في المنازل والأماكن العامة وعدم تصريف المخلفات الآدمية والحيوانية ومياه الصرف الصحي إلى أماكن بعيدة عن مواقع سكن المواطنين،



شاركنا بتعليقك