ملفات وتحقيقات

خروف عيد الأضحى.. الأمنية الصعبة في اليمن

الأحد 19 أغسطس 2018 11:13 مساءً


 

 

يتميز عيد الأضحى الذي يصادف العاشر من شهر ذي الحجة من كل عام، بخلاف عيد الفطر، بالذبائح التي يتقدم بها المسلمون في شتى بقاع الأرض، تيمناً بنبي الله ابراهيم الذي افتدى ابنه النبي اسماعيل بأضحية حين أمر بقطع رقبته.
و تلقت العملة اليمنية في العام الحالي 2018 صدمات قوية فانهارت بشكل غير مسبوق مقابل العملات الأجنبية، الأمر الذي أدى بدوره الى ارتفاع هائل في الأسعار، كان أبرز علاماته تخطي سعر البيضة الواحدة 50 ريالاً بالرغم من أنها لا ترتبط بشكل مباشر بسعر العملة، كما ارتفع سعر الأضحية ووصل الى مبالغ قياسية تبدأ من 80 ألف ريال فما فوق.

أما أسعار (الأبقار) فقد تجاوز الـ600 ألف ريال لعد أن كانت البقرة الواحدة بـ 200 الى 250 ألف ريال كحد أقصى.

واعتاد اليمنيون في السنوات الأخيرة على الأوضاع المعيشية القاسية، غير أن آخر عامين وصما بأكثر الاعوام شدة نتيجة قطع صرف مرتبات موظفي القطاع الحكومي من قبل مليشيات الانقلاب، ما أدى الى تضور ملايين اليمنيين جوعاً، ومع ذلك كانت العملة لا تزال مستقرة بشكل نسبي مع تدهور يطرأ في فترات متباعدة، فارتفعت الأسعار نسبياً، غير أن ارتفاعها في هذا العام يرفع معدلات الخطر الى أكثر من الضعف قياساً بما كانت عليه في العامين السابقين .

 

ونتيجة لذلك فقد عزفت الكثير من الأسر اليمنية عن شراء الأضاحي وستقضي الكثير منها هذا العيد من دون أضحية .



شاركنا بتعليقك