آراء واتجاهات
الخميس 09 أغسطس 2018 10:13 مساءً

مجزرة صعدة!

د. مروان الغفوري

الرحمة على أرواح الأطفال التي أزهقت في صعدة، الصبر والسلوان على قلوب أهلهم،
والسكينة لقلوبنا جميعاً.

لهذه الحرب ألف وجه قبيح كافٍ لطمس وجهها الحسن الوحيد "الدفاع عن الجمهورية".

ومثل كل مجزرة تثار الأسئلة:
ـ ما معنى "حافلة طلاب" في قرية في صعدة؟
ـ ماذا تعني جملة: "حافلة طلاب" في شهر أغسطس؟
ـ كيف تحمل "حافلة طلاب" أكثر من ثمانين طالباً؟
ـ منذ متى يذهب أطفال صعدة إلى المدارس في حافلات طلاب كبيرة؟
ـ لماذا بدا التحالف الذي تحدث عن "هدف عسكري مشروع" واثقاً إلى هذا الحد؟
ـ ما هو احتمال أن يكون الأطفال قد سقطوا في معسكر لتدريب الأطفال؟
ـ ما هو احتمال أن تكون الكارثة وقعت على معسكر تدريب مختلط، أطفال وبالغين، ولم تعرض سوى صور الأطفال؟
ـ كيف يمكن لهذه الحرب أن تضع أوزارها؟
ـ ما المطلوب من الرئيس هادي فعله إزاء التحالف؟
ـ ما المطلوب من الحوثيين؟
ـ إذا كان منظر الضحايا قد صدمنا إلى هذا الحد فلماذا نعتبر بعض الأسئلة حول الجريمة .. جريمة؟ 
ـ دون أن نسقط في معضلة تفكيك مشكلتنا الضخمة إلى سلسلة مشاكل صغيرة منفصلة عن بعضها: ما هي الخطوة الصحيحة الآن؟
ـ ما حدث جريمة مخزية، وهي بصقة في وجوهنا جميعاً .. أما السؤال فهو: من هي أطراف الجريمة؟ هل قتل التحالف طلبة مدرسة وكان مجرماً وحيداً، أم قتل أطفالاً محاربين: أي اشترك مع الحوثيين في الجريمة؟


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018