أخبار عدن

مدير عام صندوق نظافة عدن ينظف أحد أحياء التواهي ويدعو لسرعة إقامة مناقصة شراء المعدات والآليات

الخميس 09 أغسطس 2018 07:14 مساءً عدن ((عدن الغد)) خاص/ علاء بدر:


 

بادر الأستاذ المهندس قائد راشد أنعم صندوق النظافة وتحسين العاصمة عدن بتنظيف أحد أحياء مديرية التواهي ممسكًا مكنسًا مع أخيه الأستاذ صالح مثنى البيشي رئيس اللجنة الحكومية لتقييم احتياجات الصندوق.

وجاءت هذه المبادرة الشخصية من لدن المدير العام ورئيس اللجنة الوزارية أثناء تفقدهما لأعمال الكنس والتنظيف في حارة العمال أو ما تُعرف بـ(الدوابية) في حي 14 أكتوبر بالتواهي.

وأثنى المواطنون على هذا العمل الحضاري الذي قام به رحل النظافة الأول وقدوتهم في العاصمة عدن وكذا الأستاذ صالح مثنى البيشي الذي شاهد عن كثب مدى محبة عمال النظافة للمهندس قائد راشد أنعم، مبديًا إعجابه من قوة العلاقة بين منتسبي صندوق النظافة ومديرهم العام التنفيذي للصندوق ونائبه الأستاذ نبيل غانم أحمد المدير العام للشؤون المالية والإدارية.

ومن وسط شارع مدرم في مديرية المعلا وخلال كلمة مرئية لرئيس اللجنة الحكومية لمعرفة احتياجات الصندوق شكر عمال صندوق النظافة على ما يبذلونه من جهد كبير لتنظيف مدينة عدن، تحت أشعة الشمس الملتهبة، والأجواء الحارة، دون كلل أو ملل داعيًا إياهم إلى مضاعفة العمل، وتوحيد الجهود خلال حملات النظافة، وكذا البرامج اليومية المعتادة للتنظيف.

من جهته أبدى المهندس قائد راشد أنعم سروره من كلمة أخيه الأستاذ صالح مثنى البيشي، قائلًا "إنه يبادل عمال الصندوق المحبة بالوفاء، مقترنًا بالمتابعة الدقيقة اليومية لتنفيذ البرامج اليومية وكذلك الخطط الأسبوعية، والحملات الشهرية، ومن ثم التقييم الدوري لها، وذلك وفق توجيهات الأستاذ أحمد سالم ربيع علي القائم بأعمال محافظ العاصمة عدن وكيل أول العاصمة".

واختتم المدير العام التنفيذي حديثه بمطالبة الحكومة ممثلة بالدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الوزراء بالإسراع في الإجراءات القانونية لإتمام عمل المناقصة التي تكرَّم بتوجيه تنفيذها فخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية من أجل شراء معدات وآليات ثقيلة جديدة لكي يتمكن صندوق النظافة من القيام بواجبه على أكمل وجه.

حضر الزيارات الأستاذ خليل مقبل أحمد مدير إدارة التقييم والمتابعة، والأخ صالح سعيد أحمد مسؤول الحملات، والأخ طه عسيري رئيس قسم نظافة مديرية التواهي وعدد من عمال النظافة.

 



شاركنا بتعليقك