ملفات وتحقيقات

تقرير :امتحانات ساخنة لطلاب الثانوية العامة بعدن

الأحد 01 يوليو 2018 05:39 مساءً عدن (عدن الغد)خاص:
ارشيفية


 

تقرير: عبد اللطيف سالمين

 

دشنت يوم أمس الأحد الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية العامة في العاصمة عدن وتزامن وقت الامتحان مع انطفاء كلي للكهرباء في جميع عموم مديريات المحافظة.

 

ومع الاجواء الساخنة التي تشهدها  المدينة في هذه الفترة . يبدو أن ذلك لم يكن كافيا ليثقل أعباء الطلبة بانطفاء الكهرباء لساعات طويلة  ويظل السؤال يكرر نفسه  كيف يستطيع الطالب إجابة ورقة الأسئلة في ظل انقطاع الكهرباء الذي وصل في بعض المديريات لأكثر من ثمان ساعات .

 

وكان لنا في "عدن الغد" متابعة لسير الامتحان في كلا من مدارس الثانوية العامة  ورصد المعاناة التي رافقت الطلبة في أداء مهامهم. ومحاولة الوصول لمعرفة أسباب الانقطاع المتكرر الطويل في الأونة الأخيرة وهل ستكرر في الأيام القادمة.

 

 

 

*الرابط بين الامتحان وانقطاع الكهرباء غريب.

 

تقول الطالبة منى محمد(القسم العلمي) تعودنا على انطفاء الكهرباء كل عام مع سير الامتحان، ولكن هذا العام مختلف فبعد أن شعرنا انه بالإمكان أن نخوض الامتحانات بأجواء شبه طبيعية نضرا للتحسن الذي طرأت عليه الكهرباء واقصد هنا نظام ساعتين شغال وساعتين طافي أتت انطفاء الكهرباء في هذا اليوم ضربة قاضية لأحلامنا نحن الطلبة أن نعيش أجواء امتحان هادئة كيف يمكن أن نستذكر المعلومات والحر يقتل ما تبقى لنا من وعي كأنه لا تكفنا كل المشاكل التي نمر بها حتى تأتي هذه المشكلة في هذا التوقيت بالذات. لا اعلم ما الرابط بين انقطاع الكهرباء لأكثر من ست ساعات وبين الامتحانات الوزارية، حقا شيء غريب.

 

 

 

وتحدثت طالبة القسم الأدبي حنين نظمي- ثانوية بلقيس- الشيخ عثمان: عن أجواء سير عملية الامتحان قائلة:

 

 الجو حار جدا والكهرباء عذاب طافية من الفجر والأيام الي راحت واصل طافي ورحنا نمتحن وهي طافي ، نروح الامتحان بلا نوم وغالبية المذاكرة من الفهم ، وهم ما يرحموا يرجع الطالب يسلم الملف بإجابات قليلة جدا ،  مستقبلنا مجهول، وعاد المدرسين يشددوا المراقبة علينا. وهم يقولوا لك انتن المستقبل ايش من مستقبل بكذا أوضاع.

 

 وأضافت: غالبية المدارس تم التساهل معهم في المراقبة ونحن يدعو المثالية الا وقت الامتحان ووقت الدراسة ما تشوف شيء من المثالية حقهم هذه الكاذبة

 

وتابعت حنين حديثها : أصحاب التربية والتعليم فقط يدخلوا يتفلسفوا علينا ويخرجوا ويزيدون التوتر أكثر وأكثر، نأخذه من الكهرباء ولا منهم، كأنهم ما يشوفوا المدارس الثانية الي يسمحوا لهم بالغش.

 

 

 

 

 

تم مراعاة الفروق الفردية والتحديات التي واجهت العملية التعليمية.

 

 تحدثت الأستاذة ناهد عمر(مسئولة  في وزارة التربية والتعليم) عن كيفية إعداد أسئلة الامتحان في المحافظات المحررة بعد أن تم قطع  المنهج من جميع المحافظات المحررة، :إعداد الأسئلة تم وفق التوازي مع ما قطع من المنهج.

 

وأضافت: تم إعداد الأسئلة  لتناسب عقلية الطالب مما يسعل الامتحانات عليهم ومن قام بالإعداد هم من كبار موجهين المواد التخصصية حيث إنهم كادر تدرج وتدرب على مجال الإعداد ومراعاة الفروق الفردية والتحديات التي واجهت العملية التعليمية منها نقص الكتاب او عملية النزوح للمعلمين والطلاب.

 

وفي حديثها عن الأسئلة التي توجه حول سير عملية التصحيح وكيفية مراعاة الظروف الصعبة التي يواجهها الطالب:

 

أجابت: دائما بعملية التصحيح هناك قاعدة متبعة وهي ان الشك يفسر لمصلحة الطالب.

 

 

 

 

 

 

 

ستستمر الانطفاءات في الأيام القادمة ما لم تحل المشكلة

 

 

 

في محاولة لمعرفة سبب انطفاء الكهرباء ولما لم يتم مراعاة ظروف الطلبة اقلها وقت الامتحان، قال المهندس الميكانيكي بلال وليد الذي يعمل في محطة كهرباء المنصورة: ان الانطفاءات  لها أسباب كثيرة منها الخلل في الشبكة وقدم محطات التوليد المتهالكة في عموم المحافظة مما يسبب قلة في التوليد للطاقة الكهربائية ومشاكل في التوزيع في التحكم.

 

وأضاف:  لن تقل هذه الانطفاءات في الأيام القادمة ما لم تحل مشكلة الكهرباء جذريا، والاستعانة بمولدات مستأجرة بدلا من المحطات القديمة وتابع ان الدولة يجب عليها أن تأخذ بعين الاعتبار ان ملف الكهرباء مهم ويجب ان يحل في القريب العاجل.

 

 

 

يظل التساؤل قائما متى ننهض. والشيء الاكيد ان لا نهضة تحدث الا حين ينهض المستوى التعليمي في البلد. ويا ترى كيف بإمكان الطالب - الذي يعول عليه مشروع البناء والنهضة في المستقبل-  ان يتعلم في ظل هذا المستوى المتردي للمعيشة ودون أي مراعاة للحالة النفسية التي يمر بها الطلاب  ولذا نوجه نحن هنا من صحيفة الغد نداء لكل من له مسؤولية فيما يحدث  كفى عبث واستهتار بأهم مقومات العيش البسيطة، هي ساعات بسيطة يمتحن بها الطالب فارحموهم ان كان يوجد في قلوبكم رحمة.

 

 

 

 

 


تعليقات القراء
325151
التكديس هو تجهيل للطلاب | محمد صالح العمودي
الأحد 01 يوليو 2018
بصراحه المناهج المدرسيه مكدسه وكثيره وبدون فائده للطالب ليس فقط الثانويه بل الجامعه ففي الخارج حتئ في الدول الافريقيه مثال اوغندا وكينيا لانقول الاوروبيه تجد الطالب الخريج من الثانويه عنده فكره في اصلاح السيارات والكهربائيات والالكترونات فمابالكم بالجامعه والدراسه البكالوريوس سنتين فقط يتم التركيز علئ الجانب التطبيقي اما نحن خريج الجامعه اربع الئ خمس سنوات لا يعرف شئ. من تخصصه الا بنسبه اقل من 25%

325151
الاساس مفقود | طفشان
الأحد 01 يوليو 2018
باول من علامات القيامة الله يبقض العلم ، منذو 94 يتم تنفيذ سياسية مخلوع بتدمير جنوب وخاصا جانب علمي وبدء معها السماح بالغش في امتحان تاسع وثانوي مع ازياد دحبشة في جنوب وعدن خاصا وصار جنوبيين اكثر دحبشة من دحابيش الان صار الغش من اختبارات الفصلية من الصف الاول الى سنة تاسع وكان الامل بشرعية بتغيير ولكن هم بالاساس خريجين كلية عفاش من هرم السلطة الى اصغر مسؤل الان يقاموا بتطبيق ما درسوا بعد ماصار اساتذة بينما من قبل كان تلاميذ ويقاموا بتطبيق النظري في عهد البائد كما يقال دائما تلميذ يتفوق ع استاذ ولماذا صارت حياتنا كلها معاناة وقسوة والكل يقول نستغل فرصة ونعمل ع تطبيق دروس والاستفادة منها ونعمل نكون مثل استاذنا العظيم اللي تعملنا منه هؤلاء طلاب هم دائما بشارع و لعب وللهو معك كذلك ينحج وطالبات دائما وراء جوال واتس والنت وتبحث عن الموضة وهي دائما في زواج والافراح وتنحج ليس العذر الكهرباء انما الاساس صعيف ما بني ع باطل فهو باطل هي قصة قال لي مدرس صار فبل 5 سنوات يرافب بثانوية بلقيس وبنات دفاتر وكتب فوق ادراج يكتبوا منها اضافة الى عيال شوارع الذين يخرجوا الاوراق ويعمل ع الاجابة وبعدها نسخها وتوزيعها ع مدراس قال طالبه تبكي فسالتها ليس تبكي فقالت مش اعرف اجواب فقال لها كتب دفاتر معاكي فقالت لها ياستاذ اني مش اعرفش اقراء


شاركنا بتعليقك