ملفات وتحقيقات

زيارة الميسري إلى الإمارات: نجاحٌ مثقل بضحايا... وشروط!

الاثنين 04 يونيو 2018 04:25 صباحاً العربي


حظيت دعوة دولة الإمارات لنائب رئيس الوزراء في حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، ووزير الداخلية، أحمد الميسري، إلى زيارة أبو ظبي، باهتمام كبير وغير مسبوق من وسائل الإعلام في اليمن والإمارات على السواء، خاصة أنها جاءت بعد تصريحاته النارية للعديد من القنوات الفضائية العالمية، اتهم فيها الإمارات صراحة، بأنها هي من يحول دون عودة الرئيس هادي إلى عدن من الرياض، وأنها تعتمد في إدارة الملف الأمني، على قوات غير مسؤولة، وأنها تدير أحوال السجون اليمنية، التي لا تعلم وزارته عنها شيئاً، وأن دخوله هو شخصياً إلى «العاصمة المؤقتة» عدن، مرهون بتصاريح إماراتية، ناهيك عن أن هذه الزيارة، تأتي بعد تظاهرات حاشدة، شهدها حي المنصورة في عدن، نظمها متضامنون مع المخفيين قسراً، الأسبوع الماضي، حيث هتفوا برحيل الإمارات، وقوبلت بتعبيرات نابية من قبل المسؤولين الأمنيين الإماراتيين في عدن، إضافة إلى كونها جاءت تالية للتظاهرات التي حشدت لها حكومة هادي، مطلع الشهر الماضي، في جزيرة سقطرى، بعد طرد القوات الإماراتية لموظفي المطار والميناء، واستبدالهم بموظفين إماراتيين، ما حدا بالحكومة في حينها، إلى تصعيد موقفها، وإحالة الملف إلى الأمم المتحدة، ليكون بمثابة إنذار مبكر عن إمكانية انهيار مبررات تدخُل «التحالف» في الحرب لاستعادة «الشرعية» في اليمن، الأمر الذي أجبر السعودية على التدخل، والبدء في ترميم العلاقة بين الطرفين.

حلول وسط 

كان الوزير الميسري قد أوجز في تصريحات سابقة أهداف زيارته إلى الإمارات، قبل مغادرته مطار عدن، مساء الأربعاء الماضي. حصرها بحدود تمكين السلطات الإماراتية وزارته من بسط نفوذ أجهزتها الأمنية في مختلف المناطق «المحررة»، بمعزل عن أية أجهزة لا تتبع الوزارة، في إشارة منه إلى الدور الذي يقوم به «الحزام الأمني» في عدن، والمحافظات المجاورة لها، والنخبتين «الحضرمية» و«الشبوانية» المدعومتان إماراتياً، وتمكين الأجهزة الحكومية من بسط سيطرتها وإدارتها على موانئ عدن ومطارها، من دون أي تدخل من أي طرف. 
وفي حديث خص به «العربي»، قال مدير التوجيه في وزارة الداخلية، العقيد عبد القوي باعشن، إنه «من المؤكد أن هذه الزيارة ناجحة، فقد حظي معالي الوزير بحفاوة في الاستقبال، وسيثمر لقائه بنائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية الإماراتي، الشيخ سيف بن زائد، بنتائج طيبة».
ويرى مراقبون، أن النجاح المفاجئ لهذه الزيارة، التي لم يكن يحسب لها أي حساب، لم يكن إلا نتيجة لمخاضات عسيرة سبقتها، ونتيجة لترتيبات واشتراطات لبت رغبة الطرفين (حكومة هادي وحكومة الإمارات)، ومنها دور الوساطة السعودية في الأسابيع الأخيرة، إذ لا يمكن للإمارات أن تسمح لنفسها أن تبدو بهذا الشكل من البساطة في مواقفها، وتذهب إلى حد التغيير الجذري في سياساتها مع حكومة هادي، فيما عديد المؤشرات تدلل على أن هناك تنازلات لم يعلن عنها، إلا أنها صارت مكشوفة. 
ويرى الصحافي ناظم محسن، أنه «من الواضح أن إقالة عبد الملك المخلافي، من منصب وزير الخارجية، في هذا التوقيت بالتحديد، يعتبر واحداً من الشروط الإماراتية»، مبرراً هذه الإقالة «باعتباره كان النافذة التي مر من خلالها ملف شكوى الحكومة اليمنية من دولة الإمارات إلى الأمم المتحدة». ويضيف «لا استبعد أن يكون اختفاء بن دغر عن الأضواء، منذ خروجه من سقطرى إلى الرياض، وعدم عودته إلى عدن، قد يكون ضمن تلك الشروط، وقد يكون هو المستهدف الثاني بعد المخلافي، خاصة أن زيارة الميسري، تزامنت مع حشد الإمارات لرؤساء الجنوب بما فيهم، علي ناصر والبيض والعطاس وبحاح، وقد يكون ذلك مؤشراً على أن يكون نجاح هذه الزيارة، سيمكن الحكومة من تجاوز المعوقات الأمنية، في مقابل تسليم زمام رئاستها للعطاس أو بحاح».

صمت «الانتقالي»

لا أحد يمكنه استبعاد الدور المرجح أن تكون الوساطات السعودية وغيرها قد لعبته، بين حكومة الرئيس هادي، وبين الحكومة الإماراتية، خاصة أن هذه الزيارة لم تُحدث ذلك الأثر المتوقع على مستوى الشارع الجنوبي، وتحديداً من قِبّل «المجلس الانتقالي»، والأطراف الجنوبية المؤيدة له، الذين لازموا «الصمت المريب»، على حد وصف البعض، ناهيك عن انكفاء صحافيين وكتاب مواليين لسياسات الإمارات، الداعمة لـ«الانتقالي»، وحرصهم على عدم الخوض في هذا الموضوع، بل وتجاوز ذلك إلى ظهور بوادر تغيير جذري في أراء ومواقف بعضهم.
ورأى الصحافي باسم الشعبي، في حديث إلى «العربي»، أن «زيارة الميسري للإمارات، تأتي في إطار اتفاق بين الشرعية والتحالف، لترتيب الأوضاع الأمنية في العاصمة عدن»، مشيراً إلى أنه «من الأفضل للتحالف التعامل مع الحكومة المعترف بها»، ومؤكدا على أن «هذه تعتبر خطوة مهمة لتصحيح الأوضاع المختلة، والعلاقة التي شابها الارتياب في الفترة الماضية».
وثمة تصريحات لباحثين ومثقفين، ترى أن دولة الإمارات أدركت حجم خطأها في التعامل مع حكومة هادي، وأن بوادر إصلاحها ذلك الخطأ تبدأ من ضرورة تفهم وضع الحكومة، ودعوتها إلى التباحث من أجل وضع حلول للعوائق التي ظلّت تقف أمامها، وفي مقدمتها الملف الأمني في «المناطق المحررة».
وفي مقال مقتضب، علق الكاتب والباحث الجنوبي الدكتور محمد علي السقاف، قائلاً «إن هذه الزيارة، تأتي في إطار اهتمام الامارات بمصالحها البعيدة في اليمن، التي لا يمكن لها أن تحققها إلا باتباع ما يسمى بالواقعية السياسية، وأنها معنية في علاقتها مع الحكومة اليمنية، دون غيرها (في إشارة منه إلى «المجلس الانتقالي الجنوبي»)، لأن العلاقات بين الدول يضبطها القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة».
 

تعليقات القراء
321299
اثبت الانتقالي بانه فاشل وخائن | جنوبي حر
الاثنين 04 يونيو 2018
لان الميسري رجل وطني ويحترم وطنه فلقد اتبت بانه اشرف من الانتقالي وقادته المترهلين العملاء. ارجو النشر يا دحباشي ازرق اسوة بالاخرين. الجنوب العربي قادم قادم قااااااادم رغم انف ابو يمن

321299
توقع ظهور سينا ريو جديد على المشهد السياسي اليمني | جنوبي
الاثنين 04 يونيو 2018
باختصار شديد بعد قراءة و تحليل لكل الاحداث منذ 90 الى اليوم2018 , معطياات سياسية وعسكرية واجتماعية ( مدخلات) ربما تؤدي نتائجها (مخرجات) الى ماياتي باختصار 1- بعد هزيمة الحوثية ,, يتم تشكيل حكومة في الشمال با لتنسيق بين الحزبان ( المؤتمر الشعبي والاصلاح) واعلان من جديد - الجمهورية العربية اليمنية- وبناءا على دستور جديد تجرى انتخابات تشريعية ورئا سية ,يتم كل ذلك تحت اشراف دول اتحالف . -2- يتم تشكيل حكومة في الجنوب يالتنسيق بين - عبد ربه منصور والمجلس الانتقالي - واعلان من جديد عن - ج ي د ش - وبدستور جديد تجرى انتخابات تشريعية ورئاسية , يتم كل ذلك باشراف دول التحالف . كلذلك في صالح الاستقرار الامني والا قتصادي بين البلدين الجارين و شعبيهما .ايضا في مصلحة الاستراتيجية الامنية والاقتصادية لدول التحالف . واهم ما يلاحظ : -1- ان القرار قرار شعب الجنوب وليس توصيات مؤتمر حوار صنعاء غير الديمقراطية والاستبدادية حول مصير الجنوب وشعبه ..-2- لا تريد القوى الشمالية - عبد ربه منصور - وهي : اخوان اليمن الاصلاح وايضا جناح العميد طارق والمؤتمر الشعبي .

321299
فشلت المراهنات وانتصر الميسري! | نجيب الخميسي
الاثنين 04 يونيو 2018
رأينا كيف سبق للامارات ان دعت بعض الشخصيات الجنوبية وكيف استطاعت اغرائها بالمال والفلل الفاخرة وايهامها بان الغد الواعد سيكون حليفها.. بل نشك بان الامارات كانت قد نجحت في شراء صمت وزير الداخلية السابق "بن عرب"، الذي لم يزاحمها ولم يعترض على شيء من سلوكياتها الشاذة.. امام رجل وطني بقامة احمد الميسري، تأكدنا بان الامارات قد فشلت بممارسة لعبة الاغواء، المفضلة لها.. رجل المواقف الوطنية صرح ذات مرة مرة بان الشمال لعفاش والحوثي "وان الجنوب لنا".. ولابد وان ابوظبي قد فهمت بان عدن والجنوب ليسا لها اطلاقا.. والان فليس هناك من بأس من الاستماع الى مقترحات ابو ظبي لاعادة تصحيح الاوضاع.. وبعدها سيصبح "مابين البائع والشاري، يفتح الله"! ولكن يحز في انفسنا ان تستخدم اليوم ابو ظبي طرفا جنوبيا كورقة ضغط ثم كورقة تضحية في سبيل التوصل الى تحقيق مصالحها.. الان ستساوم الامارات بالانتقالي وبالقوات الامنية التي اسستها وتدعمها في عموم المحافظات الجنوبية.. ستقول للشرعية : انتم تريدون ممارسة شرعيتهكم وتهميش دور الانتقالي؟ سنساعدكم في ذلك ولكن بمقابل.. ويبقى القرار الاخير الان في يد الانتقالي لاغير.. فليستوعب هذا الفصيل الجنوبي، انه مجرد فصيل وان دعم الامارات له ليس الا مرحلي (وليس لا محدود).. ليس عليه ان ينتظر ان تضحي به الامارات على مراحل وهي تحقق في كل مرة جزءً من مصالحها.. على الانتقالي التقارب مع الفصائل الجنوبية الاخرى الآن ومع كل من الميسري وهادي.. ينبغي ان يصبح الصف الجنوبي برمته كتلة واحدة موحدة، بينما ان نتعامل مع الامارات تعامل الند مع الند!

321299
اهتمام غير مسبوق !؟ والدليل ان الي استقبله مساعد وكيل الوزاره لشؤون التموين !! | ابن عدن
الاثنين 04 يونيو 2018
اول زياره له كان الى مخازن التموين والراشن ! وبعدها تم إرساله الى اداره الاستخبارات وأمن الدوله ! وبعدها هجد صاحبنا واعترف بان الامارات لها فضل عليه ! وقال لا غنى عن الامارات والباقي عليكم !!

321299
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض. | جنوبي حر
الاثنين 04 يونيو 2018
والنعم بالمحرمي اليافعي وكل أهل يافع العز وكل شعب الجنوب العربي. المقالة ملغومة فيها تجني على يافع والجنوب العربي. أولاً يافع ليس مدينة في لحج يا جاهل من تعز اليمنية يافع منطقة عظيمة موزعة بين لحج وأبين. ثانياً مديرية باب المندب تايعة لمحافظة لجح عبر التاريخ وضم عفاش كوحدة العفافيش لوجود لها ولا قيمة لها الواقع والتاريخ والحق سوق يحقق باب المندب جنوبي عربي وليس يمني. هل تسمه يا حقير من تعز اليمنية. من حوف وحتى بلدة ذباب على باب المندب جنوبية عربية وليس يمنية والموت دونها واجب وأبوزرعة المحرمي اليافعي وكل اصحابه وكل شعب الجنوب العربي الذي حرركم في تعز وفي الحديدة هو سوف يحرر باب المندب وبلدة ذباب الجنوبية والأيام بيننا يا بويمن يا حقراء يا أنجاس ما ناقصين إلا البراغلة المخنثين.

321299
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض. | جنوبي حر
الاثنين 04 يونيو 2018
والنعم بالمحرمي اليافعي وكل أهل يافع العز وكل شعب الجنوب العربي. المقالة ملغومة فيها تجني على يافع والجنوب العربي. أولاً يافع ليس مدينة في لحج يا جاهل من تعز اليمنية يافع منطقة عظيمة موزعة بين لحج وأبين. ثانياً مديرية باب المندب تايعة لمحافظة لجح عبر التاريخ وضم عفاش كوحدة العفافيش لوجود لها ولا قيمة لها الواقع والتاريخ والحق سوق يحقق باب المندب جنوبي عربي وليس يمني. هل تسمه يا حقير من تعز اليمنية. من حوف وحتى بلدة ذباب على باب المندب جنوبية عربية وليس يمنية والموت دونها واجب وأبوزرعة المحرمي اليافعي وكل اصحابه وكل شعب الجنوب العربي الذي حرركم في تعز وفي الحديدة هو سوف يحرر باب المندب وبلدة ذباب الجنوبية والأيام بيننا يا بويمن يا حقراء يا أنجاس ما ناقصين إلا البراغلة المخنثين.

321299
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض. | جنوبي حر
الاثنين 04 يونيو 2018
الامارات مثل السعودية تحب من يدوس عليها وعلى علمها وعلى صور قادتها بالجزماتهذا ما فعله أتباع الميسري في عدن. السعودية تقيم وزن للحوثي الذي يؤدبها كل يوم بالصواريخ، والامارات تقيم وزن ومقدار للميسري الذي هانها وهان علمها ورموزها واعتبرها احتلال وقتل من هم معها ومازال، وهم اليوم يستقبلونه استقبال الابطال الفاتحين.السعودية والامارات لا يعترفوا بمن هو حليف وفي معهم هم فقط يعرفوا ويعترفوا بمن يدوس على أطرافهم لا بل يدوس على كل رموزهم بالجزمات. هذا يعني أن فتحي بلزرق على حق عرف الطريق إلى الوصول إليهم، ومن هنا نطالب كل شعب الجنوب العربي بعدم إحترام كل ما يخص الامارات والسعودية والعمل على إذائهم والسعي إلى جلب المتاعب والمشاكل لهم وسبهم ولعنهم ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً لأنهم لا يعرفوا إلا هذا و لا يعترفوا إلا بمن يعمل كل هذا و زيادة.

321299
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض. | جنوبي حر
الاثنين 04 يونيو 2018
الامارات مثل السعودية تحب من يدوس عليها وعلى علمها وعلى صور قادتها بالجزماتهذا ما فعله أتباع الميسري في عدن. السعودية تقيم وزن للحوثي الذي يؤدبها كل يوم بالصواريخ، والامارات تقيم وزن ومقدار للميسري الذي هانها وهان علمها ورموزها واعتبرها احتلال وقتل من هم معها ومازال، وهم اليوم يستقبلونه استقبال الابطال الفاتحين.السعودية والامارات لا يعترفوا بمن هو حليف وفي معهم هم فقط يعرفوا ويعترفوا بمن يدوس على أطرافهم لا بل يدوس على كل رموزهم بالجزمات. هذا يعني أن فتحي بلزرق على حق عرف الطريق إلى الوصول إليهم، ومن هنا نطالب كل شعب الجنوب العربي بعدم إحترام كل ما يخص الامارات والسعودية والعمل على إذائهم والسعي إلى جلب المتاعب والمشاكل لهم وسبهم ولعنهم ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً لأنهم لا يعرفوا إلا هذا و لا يعترفوا إلا بمن يعمل كل هذا و زيادة. جربوا هذا الاسلوب الزرقي يمكن فيه فائدة. أرجو النشر.

321299
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض. | جنوبي حر
الاثنين 04 يونيو 2018
الامارات مثل السعودية تحب من يدوس عليها وعلى علمها وعلى صور قادتها بالجزماتهذا ما فعله أتباع الميسري في عدن. السعودية تقيم وزن للحوثي الذي يؤدبها كل يوم بالصواريخ، والامارات تقيم وزن ومقدار للميسري الذي هانها وهان علمها ورموزها واعتبرها احتلال وقتل من هم معها ومازال، وهم اليوم يستقبلونه استقبال الابطال الفاتحين.السعودية والامارات لا يعترفوا بمن هو حليف وفي معهم هم فقط يعرفوا ويعترفوا بمن يدوس على أطرافهم لا بل يدوس على كل رموزهم بالجزمات. هذا يعني أن فتحي بلزرق على حق عرف الطريق إلى الوصول إليهم، ومن هنا نطالب كل شعب الجنوب العربي بعدم إحترام كل ما يخص الامارات والسعودية والعمل على إذائهم والسعي إلى جلب المتاعب والمشاكل لهم وسبهم ولعنهم ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً لأنهم لا يعرفوا إلا هذا و لا يعترفوا إلا بمن يعمل كل هذا و زيادة. جربوا هذا الاسلوب الزرقي يمكن فيه فائدة. أرجو النشر.

321299
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض. | جنوبي حر
الاثنين 04 يونيو 2018
الامارات مثل السعودية تحب من يدوس عليها وعلى علمها وعلى صور قادتها بالجزمات هذا ما فعله أتباع الميسري في عدن. السعودية تقيم وزن للحوثي الذي يؤدبها كل يوم بالصواريخ وكذا باقي شيوخ ابويمن السرق مثل الاحمر وعيال الاحمر، والامارات تقيم وزن ومقدار للميسري الذي هانها وهان علمها ورموزها واعتبرها احتلال وقتل من هم معها ومازال، وهم اليوم يستقبلونه استقبال الابطال الفاتحين.السعودية والامارات لا يعترفوا بمن هو حليف وفي معهم هم فقط يعرفوا ويعترفوا بمن يدوس على أطرافهم لا بل يدوس على كل رموزهم بالجزمات. هذا يعني أن فتحي بلزرق على حق عرف الطريق إلى الوصول إليهم، ومن هنا نطالب كل شعب الجنوب العربي بعدم إحترام كل ما يخص الامارات والسعودية والعمل على إذائهم والسعي إلى جلب المتاعب والمشاكل لهم وسبهم ولعنهم ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً لأنهم لا يعرفوا إلا هذا و لا يعترفوا إلا بمن يعمل كل هذا و زيادة. جربوا هذا الاسلوب الزرقي يمكن فيه فائدة. أرجو النشر.


شاركنا بتعليقك

  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018