آراء واتجاهات
الأربعاء 16 مايو 2018 06:33 صباحاً

آه يا حسرتي عليك يا الحبيبة عدن⁦

نبيل محمد العمودي

 


مالذي يحدث في الحبيبة عدن؟!
ما الذي يحدث فيك أيها المدينة الحبيبة الطيبة المثخنة بالجراح،المليئة بالحزن و الألم؟!
كنت أثق بك و بما تنجبين من أبناء لا يعرفون الظلم و العنف و البلطجة..
عيال الطيبة و الشهامة و البساطة..
فمن أين جاء هولاء الذين يسفكون الدماء بدم بارد؟!
مالذي يحدث؟!
حقا..لقد صدمني حدوث هذه الجريمة البشعة و في نقلة جديدة لتوحش الجريمة و تعمقها في إتخاذ مسلك أكثر وحشية و حقارة و لا إنسانية...
مدينة عدن التي كانت و مازلت أرأها رمز للسلام..
التي كأن أولادها يحتقرون حمل السلاح و ليس التباهي به...
فلم يحدث قط إن أقتنينا الاسلحة و منا حتى اللحظة يعزف عن حمل السلاح رغم إن الوضع محفوف بكل هذه المخاطر..
صحيح إن مثل هذه الجريمة البشعة تحدث في أكثر المجتمعات توفر للأمن ..
و لكن ليس في الحبيبة عدن لا أستطيع أن استوعب و أتقبل ذلك..
فيا حسرتي على عدن جريمة جديدة و في ظرف زمني متقارب و قياسي مع جرائم بشعة من إغتصاب و قتل تهز عرش سلامها و تهدد طيبتها و مجتمعها المسالم..
جريمة متوحشة ذهبت ضحيتها أم الشاب سامح و التي تعتبر علم من أعلام الحبيبة عدن عميدة لكلية العلوم و إبنها سامح الذي يعرفه كثير من أبناء مدينة إنماء و يشهدون له بحسن الخلق و السلوك...
و مع هذا كله الذي أقل ما نستطيع وصفه بالبشع، فإن الحدث الذي يدمي القلب هو قتل طفلة بريئة بجانبهما..
إنها جريمة مزلزلة و قضية إنسانية ليس في إمكاننا أن نجد له تفسير في شرح نفسية هولاء الوحوش...
الجريمة التي بدأت كبيرة بإقتحام المنزل و أنتهت بقتل أم و ابنها و طفلته...
أنها صدمة أصابت جميع من سمعها و كبدت من شاهدها..
و هل بعد جريمة إقتحام منزل و قتل من كأن في متناول يد الوحش البشري إي نقاش عن مبررات⁩؟!
فلا مبررات لهذا العمل الإجرامي، بل نتمنى أن ينال الفاعل و الذي هو في قبضة الأمن عقاب رادع لمن تسول له نفسه بإرتكاب الجريمة مهما صغرت..
و ضرورو إزالة الأسباب و على رأسها القات و المخدرات و السلاح..
و طبعاً سقوط الأخلاق و القيم و عدم الخوف من الله...
فهي سبب لإرتكاب الجرائم..
اللهم نجنا و اولادنا و اولادكم شر الأشرار و كيد الفجار⁦


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018