ملفات وتحقيقات

أحد سكان السقطريين : سرقوا كل شيء، الماء من أفواه الناس والنور من عيونهم "تاريخنا هو التالي".. صحيفة الاندبندنت البريطانية: ثمة استعمار جديد تتعرض له جزيرة سقطرى

الأربعاء 02 مايو 2018 11:56 مساءً ترجمة خاصة


 

لقد نمت أسطورة شجرة "دم التنين" في العالم الآخر لأول مرة على الفور حيث تحارب شقيقان، "درسه وسمحه"، حتى الموت، وفي اللغة العربية، يُعرف باسم - "دم الأخوين".

وقد جعل الصراع سقطرى مركزًا لصراع جديد على السلطة بين الحكومة اليمنية الضعيفة والطموحات الجيوسياسية لحليفتها الإمارات العربية المتحدة.

وتعد "غالابا غوس" في المحيط الهندي" - التي تضم 700 نوع من الأنواع الأصلية - أحدث عملية استحواذ في الإمبراطورية الحديثة للإمارات العربية المتحدة، وتشمل المشاريع الإماراتية الخارجية مشاريع مثيرة للجدل في إريتريا وجيبوتي وأرض الصومال وجزيرة بيريم اليمنية.

بدأت الإمارات  بهدوء السيطرة على اليمن، وقد ضمت فقط هذا الجزء من اليمن السيادي، وقامت ببناء قاعدة عسكرية، وأنشأت شبكة اتصالات، وإجراء تعداد خاص بها وقامت بدعوة السقطريين إلى أبو ظبي من قبل مؤسسة " planeload".

في المقابل، يقول النقاد والناشطون، إن الإمارات تسعى إلى تحويل الجزيرة إلى قاعدة عسكرية  ومنتجع لقضاء العطلات، بل وربما تقوم بسرقة النباتات والحيوانات المحمية التابعة لليونسكو.

وطالبت الأندبندنت من السلطات الإماراتية تعليقا حول هذه القصة، لكن مطالبتها ذهبت دون رد.

في الماضي، قالت حكومة الإمارات إنها تقدم "يد العون" للمناطق الفقيرة التي تحتاج المساعدة في اليمن، وتقول الإمارات، وهي جزء من ائتلاف عربي يساعد الحكومة اليمنية المنفية على قتال المتمردين الحوثيين، "ليست محتلة ولا تعمد إثارة الاضطرابات"، وأنها  تطمح إلى "السلام والاستقرار في المنطقة".

وقد قال وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش عن تورط بلاده في اليمن: "من قواعد العمل السياسي أن تبني الثقة مع حلفائكم ... وأن تقدم المصلحة العامة على الخاصة، بالإشارة الى تورط بلادة في حرب اليمن.

عاش سكان سقطرى البالغ عددهم 60.000 نسمة في وئام مع الطبيعة منذ آلاف السنين، معزولين تمامًا عن العالم الخارجي.

الآن، الحرب الأهلية والاحتلال الأجنبي والشبح الذي يلوح في الأفق لتغير المناخ يعني أن عاصفة كاملة قد وصلت أخيرًا إلى شواطئ الجزيرة.

تؤثر التهديدات المتداخلة بسرعة على طريقة الحياة المحلية والنظام البيئي الدقيق للأرخبيل.

لقد فاجأت دولة الإمارات الجميع، حتى أنفسهم، بمدى أدائهم العسكري في اليمن، وقال فارع المسلمي، -وهو زميل غير مقيم في دار تشاتام هاوس في لندن-: لقد كان لديهم حكمًا حرًا تقريبًا كنتيجة للسيطرة والتواجد في كل مكان يريدونه في البلاد، بما في ذلك موانئ اليمن، والتي اعتبروها بمثابة جائزة بالنسبة لهم.

بعد ثلاث سنوات من الحرب، أصبحت الدولة اليمنية المتشظية الآن مجانية للجميع، وقد اكتشفت الإمارات، التي لطالما طغى عليها الثقل الإقليمي للمملكة العربية السعودية، أن هذا البلد الذي تمزقه الحرب هو أرض اختبار مثالية لطموحات ما بعد الربيع العربي لحاكمها الفعلي ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وتعتقد العديد من النصوص القديمة أن سقطرى هو الموقع الأصلي لجنة عدن، والتي يأتي اسمها من السنسكريتية "الجنة"، قد سحرت المغامرين من الإسكندر الأكبر إلى ماركو بولو إلى السندباد الأسطوري مع أشجار دم التنين الخاصة به، واحتوائها على أنواع نادرة من البخور والورود والصحراء الوردية.

وكانت الجزيرة قديما تقع في قلب طرق التجارة القديمة الحرير والتوابل بين العالم العربي وأفريقيا وآسيا، وتقع الجزيرة اليوم في منتصف واحدة من أهم قنوات تجارة النفط في العالم.

على هذا النحو، فهو يجمع بين المصالح العسكرية والاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

في حين أن جبل علي في دبي هو بالفعل أكثر الموانئ ازدحاما في الشرق الأوسط ، فقد بدأت الإمارات في احتكار موانئ أخرى في البحر الأحمر والخليج، مما أدى إلى خنق المنافسة وتحاشي  أي محاولات حوثية معادية بالوكالة.

على مدى السنوات القليلة الماضية، أصبحت الإمارات ثالث أكبر مستورد للأسلحة في العالم وواحدة من 11 دولة فقط تحتفظ بقواعد عسكرية دائمة خارج حدودها.

حيث ظهرت الفرصة للحصول على موطئ قدم في سقطرى المثالية استراتيجياً في نفس الوقت الذي اندلعت فيه الحرب في اليمن.

الإمارات ترفع علمها وسط الأنقاض

إلا أن السلطات اليمنية التي هجرتها فعلياً بعد إعصارين شرسين  وغير مسبوقين في الأرخبيل في نوفمبر / تشرين الثاني 2015، و لجأ السكان المحليون إلى عرض الإمارات للمساعدة في إعادة بناء المدارس والمستشفيات والطرق.

يقول سكان الجزيرة أنه بعد عامين ونصف، لا يزال الإماراتيون في الجزيرة، وليس لديهم نية للرحيل في أي وقت قريب، وأصبح وجدوهم بحسب السكان جزء من الحياة اليومية شيئا فشيئا.

وقال عبد الوهاب العامري: "لا يوجد حوثيون لتحرير سقطرى" متسائلا عن الهدف من وجودهم في الجزيرة"؟.

وقد ظهر العلم الإماراتي في عدة قرى يعلو عدد من المباني الرسمية ورسم أيضا على جوانب الجبال، إلى جانب رسائل شكر لمحمد بن زايد على كرمه.

وتكثر الشائعات بأن الإمارات تخطط لإجراء استفتاء حول ما إذا كانت "جزيرة سقطرى" ترغب في الانفصال عن البر الرئيسي وتصبح رسمياً جزءاً من الإمارات في تصويت على غرار شبه جزيرة القرم، وهو تطور أدانته الحكومة اليمنية.

ووفقاً للعديد من سكان الجزر، فأن مسؤولين إماراتيين ذهبوا من منزل إلى منزل في الصيف الماضي لإجراء تعداد سكاني خاص، لم تشهده مدينة سقطرى منذ عام 2004، وقد تم إخبار السكان أنهم إذا تطوعوا بأسمائهم وغيرها من التفاصيل، فقد يتم تقديم أموال لهم في المستقبل.

وأدى انعدام الشفافية إلى إثارة المخاوف في جميع أنحاء سقطرى واليمن الأوسع نطاقاً على مدى الخطط  التي تعدها دولة الإمارات للجزيرة.

ويعتقد على نطاق واسع في وسائل الإعلام اليمنية أنه قبل فرار الرئيس عبد ربه منصور هادي من العاصمة صنعاء في مواجهة الحكم الحوثي في عام 2015، قام بتأجير "سقطرى" إلى أبو ظبي لمدة 99 عامًا، لكن لا أحد يعرف بالتأكيد مدى صحة تلك المعلومات.

كما هو الحال مع كل الأخبار تقريباً في اليمن، فإن المعلومات المغلوطة والشائعات منتشرة، لكن كل من الحكومة اليمنية المنفية في الرياض ومسؤولي أبو ظبي رفضوا مراراً وتكراراً تأكيد أو نفي هذه التقارير.

وحاول الإماراتيون أيضًا أن يفطموا الجزيرة عن مضغ نبتة القات، والذي يعد نبتة مفضلة لدى الكثير من اليمنيين.

ويغادر قاربان من المنبهات عادة من البر الرئيسي كل أسبوع، وفي أكتوبر / تشرين الأول الماضي، استولى الإماراتيون على شحنة واحدة وألقوها على الطريق بين قرية حديبو الرئيسية وميناء الجزيرة وبدأوا إضرام الحريق بها.

واندلعت أعمال شغب في المدينة نتيجة لذلك الإجراء الإماراتي، واندفع سكان سقطرى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه  وهتف السكان المحليون، بحسب أحد الشهود "ترحل الإمارات".

بعد حادث القات، أصبحت الاحتجاجات ضد تواجد الإماراتيين في الجزيرة أكثر تواتراً.

ويتم ترحيل الإماراتيين الذين يملكون عائلات سقطرية ويجيدون اللغة المحلية غير المكتوبة إلى الجزيرة كمبعوثين جيدين.

ويقول سكان محليون إن أجزاء من الجزيرة - 70 في المائة منها - أرض محمية، تم تجريفها بالفعل استعدادا لبناء فنادق وحمامات وبنية تحتية سياحية أخرى للإماراتيين القادمين.

وقد تم بالفعل إستبعاد بعض منحدرات الحجر الجيري والجرانيت على طول الطرق الساحلية في سقطرى الإماراتية المستوردة، ويبدو أن أعمال البناء مستمرة من قبل " JCBS".

الإماراتيون موجودون هنا الآن

يقول أحد السكان المحليين: "لا تخبر الأجانب بأي شيء عن الإمارات العربية المتحدة في الجزيرة"، وأضاف لو لم تصل الإمارات كان سيستخدم أشخاص آخرين الجزيرة لتحقيق غاياتهم الخاصة، لقد حاولت روسيا والولايات المتحدة وقطر، وقال مازحا: "ربما الصينيون قادمون"، لكن الإحتلال كان هادئًا.

لم تضع دولة الإمارات العربية المتحدة أي خطط مستقبلية واسعة النطاق أو سياحية عامة لجزيرة سقطرى، واعترفت فقط في مايو الماضي بإرسال مجندين عسكريين إلى الجزيرة اليمنية لإجراء تدريبات في مهارات القتال، والتعامل مع الأسلحة، والتدريب على الإسعافات الأولية، وتقول وزارة الدفاع الإماراتية إن العديد من هؤلاء الجنود انتهى بهم المطاف في الخطوط الأمامية في البر الرئيسي.

وبالإضافة  إلى رحلتين من الخطوط الجوية اليمنية إلى البر الرئيسي في الأسبوع، منذ أبريل 2017، قامت روتانا جيت المملوكة لدولة الإمارات العربية المتحدة بتشغيل خدمة أسبوعية بين مدينتي حديبو وأبوظبي، متجاوزة السلطة والرقابة المركزية اليمنية.

في حين أن إنشاء مهبط للطائرات في عام 1999 سمح لسقطرى  بالبدء باستضافة رجال أعمال من البر الرئيسي، فضلاً عن إيكولوجيين دوليين ومحميين وسائحين، لم يتم إصدار تأشيرة لزيارة أي شخص منذ بدء الحرب في عام 2015.

ومن وصل إلى شواطئ الجزيرة من الأجانب كانوا حفنة من السياح المغامرين، وقد وصلوا على متن اليخوت الخاصة بهم أو دفعوا مقابل عبورهم عبر سفن بضائع صغيرة من صلالة بجنوب عمان، على بعد يومين ونصف اليوم.

وقال رجل أعمال  إماراتي، إنه كان يبني فنادق فاخرة من فئة الخمس نجوم فوق الشواطئ الرملية البيضاء النقية والشعاب المرجانية في سقطرى.

بعد ذلك بوقت قصير ربما ندم ذلك الإماراتي على تفاخره حيث أخرج حزمة من الريالات تبلغ قيمتها حوالي 100 دولار، وقال لسائق "الإندبندنت"، "لا تخبر الأجانب بأي شيء عن دولة الإمارات العربية المتحدة في الجزيرة".

ووفقاً لوسائل الإعلام اليمنية، فإن القاعدة العسكرية قد وفرت فرص عمل لما يصل إلى 5000 جندي تم تجنيدهم حديثًا، وتفيد التقارير أن الإمارات العربية المتحدة تتقاضى رواتب من الشرطة والحكومة.

تمتلك سقطرى مرافق رعاية صحية محدودة للغاية وعدد قليل جداً من الأطباء المتخصصين، لكن سكان الجزر قالوا إن العديد من الأشخاص يتلقون الآن علاجاً طبياً على مستوى عالمي في أبو ظبي، مجاناً.

وهناك الكثيرون الآن في الإمارات العربية المتحدة يتمتعون بتعليم مدعوم وتصاريح عمل تم إنشاؤها خصيصًا لسقطرى، بدلاً من اليمنيين بشكل عام.

لم يكن لدى حديبو كهرباء في الليل حتى قام الإماراتيون بتركيب شبكة كهرباء عام 2017، على الرغم من أنها لا تزال باهظة الثمن بالنسبة للكثير من الناس.

وتساعد طيران الإمارات شباب سقطريون على الزواج، لتغطية التكاليف من خلال تنظيم حفلات الزفاف الجماعية.

وقال محافظ الجزيرة المعين حديثًا، رمزي محروس، لوسائل الإعلام الإماراتيه "هذه المبادرة السخية تعكس العلاقات العميقة بين الإمارات واليمن، وتدعم الاستقرار الاجتماعي والنفسي لشبابها، وتعزز الشراكات المجتمعية".

أسعار مرتفعة للفوائد

يقول أحد السكان المحليون، أنهم يشعرون بالغضب من الحكومات المتعاقبة الذين يعتقدون أنهم ودودون للغاية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مضيفا أن العديد من السقطريون يحتجون في شوارع حديبوا أو في وسائل الإعلام الاجتماعية للتنفيس عن غضبهم، لكن معظمهم يخشون التعبير عن مخاوفهم حتى لا يفقد سكان الجزيرة  استقلالهم الذاتي في مناخ لا يعرف فيه من هو المسؤول.

ويرى أحد السكان المحليون في منشور على فيسبوك "إن الناس خائفون من التحدث لآنه ليس من الواضح ما الذي يمكن أن يحدث".

وتشير التقارير إن هناك ما لا يقل عن 18 سجناً سرياً تديره الإمارات  في البر الرئيسي، حيث يتم اعتقال وتعذيب المئات من الرجال في عمليات البحث عن متشددي القاعدة، وقد تم نقل بعض المعتقلين جوا إلى سجون سرية في إريتريا عبر البحر الأحمر.

لا توجد وسائل إعلام في سقطرى، ولا يتم الترحيب بالصحفيين من الخارج والذين يريدون معرفة ما الذي يحدث داخل الجزيرة.

تفكك دولة الموت

ومع ضعف السلطات اليمنية بعد ثلاث سنوات من القتال لفرض سيطرتها على العاصمة المؤقتة عدن، شددت القبائل المتناحرة مطالبتهم بإقليم البر الرئيسي، وبينما فقد تنظيم القاعدة الأرض في العام الماضي، فإنه لا يزال لاعباً هائلاً في القتال.

لا تملك حكومة الرئيس هادي إلا القليل من الطاقة أو القدرة على حماية  محيطها من الأعداء، ناهيك عن الحلفاء.

وفي البداية خفت انتقادات حكومة الرئيس هادي لنشاط دولة الإمارات على أراضيها رغبة منها في عدم معاداة حلفائها في زمن الحرب، لكن مع ازدياد جرأة  دولة الإمارات، توترت التحالفات في الائتلاف العربي.

وفي الصيف الماضي، انفصلت الإمارات عن  كل من هادي والمملكة العربية السعودية من خلال دعم تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي يريد تجديد الاستقلال لجنوب اليمن، وأدت هذه الخطوة إلى قيام الرئيس اليمني بتسمية الإمارات "بالمحتل" بدلاً من "المحرر"

وقد تعرض استقرار التحالف الذي يقاتل الحوثيين لمزيد من الخطر في وقت سابق من هذا العام عندما قام مقاتلو المجلس الإنتقالي الجنوبي  بالارتداد ضد القوات التي تقودها الحكومة والتي سبق لهم أن قاتلا جنباً إلى جنب.

إن احتلال سقطرى  مع إمكانية تشكيل جنوب اليمن الجديد - "إمارة ثامنة تابعة" - يرمز إلى انحدار اليمن إلى دولة فاشلة.

الآن يبدو الأمر وكأن اليمن قد تفقد سقطرى بالكامل، والغضب ينمو، والسياسيون اليمنيون يتكلمون
ففي وقت سابق من هذا العام، أرسلت وزارة السياحة اليمنية شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي تطلب من الهيئة الدولية تسريع قرار يمنع "قوات الاحتلال" من تدمير جمال الجزيرة الطبيعي.

في حدث غير مسبوق، دعت دولة الإمارات سكان الجزيرة للتصويت على استفتاء لتقرير المصير للانضمام إليهم، وهذه هي أخطر خطوة، كما جاء في الطلب.

في الوقت الذي بدأت فيه السلطات اليمنية في التعبير عن مخاوفها، يبدو أن قوة الدفع في الإمارات العربية المتحدة لا يمكن وقفها، حيث ظهرت تقارير حديثة تزعم أن طيران الإمارات، المسؤول عن مطار عدن، رفض حتى وصول هادي إلى البلاد في الأسابيع الأخيرة.

ويدعي ناشطون  بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تأخذ عجائب سقطرى الطبيعية بشكل غير قانوني إلى بلادها.

ويعتقد السقطريون أن الرحلة الجديدة إلى أبو ظبي - التي تعمل دون أي إشراف يمني - تغادر كل أسبوع مع عدد من كنوز الجزيرة.

كما عزز الميناء الشي يتم توسيعه حديثا، والذي تم تجديده من قبل الإمارات العربية المتحدة بتكلفة تقدر بـ 1.6 مليون دولار (1.2 مليون جنيه إسترليني)، روابط النقل بين الإمارات وغزوها الجديد.

ويقول سقطريون أن العمال المحليين غير مسموح بهم على رصيف الميناء عندما تملأ الإمارات العربية المتحدة حاويات الشحن الفارغة لسفن الناقلة المملوكة للمواطنين الإماراتيين.

ويعتقد النشطاء أن النباتات والصخور من الجزيرة معبأة في تلك الحاوبات، متجهة إلى الإمارات.

وقال أحد عمال الموانئ في صلالة بجنوب عمان لصحيفة "الإندبندنت" إنه رأى أشجار دم تنفّذ من حاويات وصلت من سقطرى.

وقالت ناشطة إنها شاهدت الشعاب المرجانية والصخرية من الجزيرة تستخدم في المباني في مدينة الشارقة الإماراتية، وقدمت صوراً لم تأذن بنشرها.

وأضافت :"لا أعرف من أعطى الإذن بذلك"، "ربما كان عقدًا بين الإمارات والسكان المحليين، ونفت الإمارات جميع هذه الادعاءات في الماضي.

قال أحد سكان السقطريين المعارض للإمارات: سرقوا كل شيء، الماء من أفواه الناس والنور من عيونهم "تاريخنا هو التالي".

*نشرت المادة في صحيفة الاندبندنت البريطانية.


تعليقات القراء
316339
الى (الوطنيين) اشربوا من البحر | بوحسين
الخميس 03 مايو 2018
اذا الامارات سوف تجعل من الجزيرة جنة الله في ارضه فسحقا لكم .. الناس تاكل خبز وماء وتجي تقولي احتلال اماراتي ياولاد الكلب

316339
قد قالها الخبير البريطاني | علاء
الخميس 03 مايو 2018
والامارات تستغل سذاجة هولا الاندفاعيين نحوها وتضحك عليهم وجعلتهم مضحكة العرب والعجم..

316339
أغرب ما جاء في هذا التقرير !! | سعيد الحضرمي
الخميس 03 مايو 2018
نعم، أغرب ما جاء في هذا التقرير أن الإمارات تقوم بـ (دعم تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي يريد تجديد الاستقلال لجنوب اليمن)، بينما الحقيقة أن (جنوب اليمن !!) هذا، كان، قبل اليوم المشئوم 22 مايو 1990م، كان دولة مستقلة إسمها (ج ي د ش- وعاصمتها عدن وعملتها الدينار وخطوط طيرانها اليمدا)، كانت دولة عضو في الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بل كانت، قبل أن تتحد مع جارتها دولة ( الجمهورية العربية المتحدة)، كانت عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي.. ولولا أن حاكم دولة (ج ي د ش) الدكتاتوري الغبي (الحزب الإشتراكي اليمني) قد جرجر شعبه الجنوبي الحر إلى وحدة غبية وسخيفة مع الدولة الجارة، لما حدث الإحتلال العسكري الحقيقي لدولة (ج ي د ش) بعد حرب غزو الجنوب عام 1994م، بعد أربع سنوات من وحدة كاذبة ومزوّرة وماكرة ومخادعة حدثت في اليوم المشئوم 22 مايو 1990م.. مش تقول لنا الإحتلال الإماراتي الذي لم يقتل جنوبي واحد، بينما الإحتلال اليمني الشمالي قد قتل جنوده الشماليون آلاف الجنوبيين (عسكريين ومدنيين) خلال سنين الوحدة اللعينة، وكشوفات شهداء الجنوب موجودة، وأهاليهم موجودين.. وأقول لليمني الشمالي الغبي علاء (نحن الجنوبيون موافقون أن نكون مضحكة للعرب والعجم، ولا نكون مضحكة للمحتلين القبليين الهمجيين الدحابشة).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

316339
هذا تقرير ملفق ولايوجد في صحيفة الاندبندنت البريطانية!! | عبدربه ناصر العولقي
الخميس 03 مايو 2018
معقول وصلتم الى هذا المستوى من التضليل والافتراء !!.. التقرير لا صحة له مطلقا ومنسوب كذبا الى الاندبندنت لخداع الناس بإنه تقرير غربي صحيح بينما هو تقرير ملفق منشور في مواقع الاخوانج الممولة قطريا ومنسوب الى الاندبندنت! امسحوا الخبر واعتذروا اشرف لكم من التدليس والتضليل هذا .. حتى القارئ العاقل بدون ان يبحث عن اصل الخبر سيعرف انه تقرير مفبرك مليئ بالمغالطات القديمة التي تم اكتشاف كذبها مثل قصة تهريب شجر دم الاخوين الى الشارقة او فيلم ميناء صلالة المضحك او الزواج الجماعي للشباب الذي حدث في عدن وليس سقطرى او بناء فنادق ٥ نجوم في سقطرى !!!... وووالخ من اشاعات الفيسبوك القديمة المضحكة التي تم فضحها وكشفها بل ان التقرير الاهبل يقول انه استقى معلوماته من كتابات الفيسبوك وهذا يفضح كذبه وسذاجة كاتبه ! خاصموا بشرف فمن كان تغذى بالكذبة ما تعشى بها

316339
لاول مره نعرف ان نباتات وحيوانات تابعه لليونسكو | حضرموتى
الخميس 03 مايو 2018
الامارا ت منا وفينا ونوجه لقيادتها الشكر الجزيل

316339
الامارات مش محتاجه اشجار سقطرى او بحارها. | ساهي
الخميس 03 مايو 2018
من حقدكم على دولة الشيخ زايد العربيه ومن كرمها ..صرتو عميان لاتبصرون..اولا يناش التقرير الظاهر ماتفقه شى بالسياسه لان وزير الخارجيه ليس الاستاد انور قرقاش بل هو الشيخ عبدالله بن زايد ...دعو الامارات تقوم بواجبها لاهلنا في سقطرى ياايها الحثاله الحاقدين..رجاء انشر اخ فتحي وخليك ديمقراطي ايها المحترم

316339
حقيقة الامارات | جنوبي
الخميس 03 مايو 2018
لقد نمت أسطورة شجرة "دم التنين" في العالم الآخر لأول مرة على الفور حيث تحارب شقيقان، "درسه وسمحه"، حتى الموت، وفي اللغة العربية، يُعرف باسم - "دم الأخوين". وقد جعل الصراع سقطرى مركزًا لصراع جديد على السلطة بين الحكومة اليمنية الضعيفة والطموحات الجيوسياسية لحليفتها الإمارات العربية المتحدة. وتعد "غالابا غوس" في المحيط الهندي" - التي تضم 700 نوع من الأنواع الأصلية - أحدث عملية استحواذ في الإمبراطورية الحديثة للإمارات العربية المتحدة، وتشمل المشاريع الإماراتية الخارجية مشاريع مثيرة للجدل في إريتريا وجيبوتي وأرض الصومال وجزيرة بيريم اليمنية. بدأت الإمارات بهدوء السيطرة على اليمن، وقد ضمت فقط هذا الجزء من اليمن السيادي، وقامت ببناء قاعدة عسكرية، وأنشأت شبكة اتصالات، وإجراء تعداد خاص بها وقامت بدعوة السقطريين إلى أبو ظبي من قبل مؤسسة " planeload". في المقابل، يقول النقاد والناشطون، إن الإمارات تسعى إلى تحويل الجزيرة إلى قاعدة عسكرية ومنتجع لقضاء العطلات، بل وربما تقوم بسرقة النباتات والحيوانات المحمية التابعة لليونسكو. وطالبت الأندبندنت من السلطات الإماراتية تعليقا حول هذه القصة، لكن مطالبتها ذهبت دون رد. في الماضي، قالت حكومة الإمارات إنها تقدم "يد العون" للمناطق الفقيرة التي تحتاج المساعدة في اليمن، وتقول الإمارات، وهي جزء من ائتلاف عربي يساعد الحكومة اليمنية المنفية على قتال المتمردين الحوثيين، "ليست محتلة ولا تعمد إثارة الاضطرابات"، وأنها تطمح إلى "السلام والاستقرار في المنطقة". وقد قال وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش عن تورط بلاده في اليمن: "من قواعد العمل السياسي أن تبني الثقة مع حلفائكم ... وأن تقدم المصلحة العامة على الخاصة، بالإشارة الى تورط بلادة في حرب اليمن. عاش سكان سقطرى البالغ عددهم 60.000 نسمة في وئام مع الطبيعة منذ آلاف السنين، معزولين تمامًا عن العالم الخارجي. الآن، الحرب الأهلية والاحتلال الأجنبي والشبح الذي يلوح في الأفق لتغير المناخ يعني أن عاصفة كاملة قد وصلت أخيرًا إلى شواطئ الجزيرة. تؤثر التهديدات المتداخلة بسرعة على طريقة الحياة المحلية والنظام البيئي الدقيق للأرخبيل. لقد فاجأت دولة الإمارات الجميع، حتى أنفسهم، بمدى أدائهم العسكري في اليمن، وقال فارع المسلمي، -وهو زميل غير مقيم في دار تشاتام هاوس في لندن-: لقد كان لديهم حكمًا حرًا تقريبًا كنتيجة للسيطرة والتواجد في كل مكان يريدونه في البلاد، بما في ذلك موانئ اليمن، والتي اعتبروها بمثابة جائزة بالنسبة لهم. بعد ثلاث سنوات من الحرب، أصبحت الدولة اليمنية المتشظية الآن مجانية للجميع، وقد اكتشفت الإمارات، التي لطالما طغى عليها الثقل الإقليمي للمملكة العربية السعودية، أن هذا البلد الذي تمزقه الحرب هو أرض اختبار مثالية لطموحات ما بعد الربيع العربي لحاكمها الفعلي ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد. وتعتقد العديد من النصوص القديمة أن سقطرى هو الموقع الأصلي لجنة عدن، والتي يأتي اسمها من السنسكريتية "الجنة"، قد سحرت المغامرين من الإسكندر الأكبر إلى ماركو بولو إلى السندباد الأسطوري مع أشجار دم التنين الخاصة به، واحتوائها على أنواع نادرة من البخور والورود والصحراء الوردية. وكانت الجزيرة قديما تقع في قلب طرق التجارة القديمة الحرير والتوابل بين العالم العربي وأفريقيا وآسيا، وتقع الجزيرة اليوم في منتصف واحدة من أهم قنوات تجارة النفط في العالم. على هذا النحو، فهو يجمع بين المصالح العسكرية والاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة. في حين أن جبل علي في دبي هو بالفعل أكثر الموانئ ازدحاما في الشرق الأوسط ، فقد بدأت الإمارات في احتكار موانئ أخرى في البحر الأحمر والخليج، مما أدى إلى خنق المنافسة وتحاشي أي محاولات حوثية معادية بالوكالة. على مدى السنوات القليلة الماضية، أصبحت الإمارات ثالث أكبر مستورد للأسلحة في العالم وواحدة من 11 دولة فقط تحتفظ بقواعد عسكرية دائمة خارج حدودها. حيث ظهرت الفرصة للحصول على موطئ قدم في سقطرى المثالية استراتيجياً في نفس الوقت الذي اندلعت فيه الحرب في اليمن. الإمارات ترفع علمها وسط الأنقاض إلا أن السلطات اليمنية التي هجرتها فعلياً بعد إعصارين شرسين وغير مسبوقين في الأرخبيل في نوفمبر / تشرين الثاني 2015، و لجأ السكان المحليون إلى عرض الإمارات للمساعدة في إعادة بناء المدارس والمستشفيات والطرق. يقول سكان الجزيرة أنه بعد عامين ونصف، لا يزال الإماراتيون في الجزيرة، وليس لديهم نية للرحيل في أي وقت قريب، وأصبح وجدوهم بحسب السكان جزء من الحياة اليومية شيئا فشيئا. وقال عبد الوهاب العامري: "لا يوجد حوثيون لتحرير سقطرى" متسائلا عن الهدف من وجودهم في الجزيرة"؟. وقد ظهر العلم الإماراتي في عدة قرى يعلو عدد من المباني الرسمية ورسم أيضا على جوانب الجبال، إلى جانب رسائل شكر لمحمد بن زايد على كرمه. وتكثر الشائعات بأن الإمارات تخطط لإجراء استفتاء حول ما إذا كانت "جزيرة سقطرى" ترغب في الانفصال عن البر الرئيسي وتصبح رسمياً جزءاً من الإمارات في تصويت على غرار شبه جزيرة القرم، وهو تطور أدانته الحكومة اليمنية. ووفقاً للعديد من سكان الجزر، فأن مسؤولين إماراتيين ذهبوا من منزل إلى منزل في الصيف الماضي لإجراء تعداد سكاني خاص، لم تشهده مدينة سقطرى منذ عام 2004، وقد تم إخبار السكان أنهم إذا تطوعوا بأسمائهم وغيرها من التفاصيل، فقد يتم تقديم أموال لهم في المستقبل. وأدى انعدام الشفافية إلى إثارة المخاوف في جميع أنحاء سقطرى واليمن الأوسع نطاقاً على مدى الخطط التي تعدها دولة الإمارات للجزيرة. ويعتقد على نطاق واسع في وسائل الإعلام اليمنية أنه قبل فرار الرئيس عبد ربه منصور هادي من العاصمة صنعاء في مواجهة الحكم الحوثي في عام 2015، قام بتأجير "سقطرى" إلى أبو ظبي لمدة 99 عامًا، لكن لا أحد يعرف بالتأكيد مدى صحة تلك المعلومات. كما هو الحال مع كل الأخبار تقريباً في اليمن، فإن المعلومات المغلوطة والشائعات منتشرة، لكن كل من الحكومة اليمنية المنفية في الرياض ومسؤولي أبو ظبي رفضوا مراراً وتكراراً تأكيد أو نفي هذه التقارير. وحاول الإماراتيون أيضًا أن يفطموا الجزيرة عن مضغ نبتة القات، والذي يعد نبتة مفضلة لدى الكثير من اليمنيين. ويغادر قاربان من المنبهات عادة من البر الرئيسي كل أسبوع، وفي أكتوبر / تشرين الأول الماضي، استولى الإماراتيون على شحنة واحدة وألقوها على الطريق بين قرية حديبو الرئيسية وميناء الجزيرة وبدأوا إضرام الحريق بها. واندلعت أعمال شغب في المدينة نتيجة لذلك الإجراء الإماراتي، واندفع سكان سقطرى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وهتف السكان المحليون، بحسب أحد الشهود "ترحل الإمارات". بعد حادث القات، أصبحت الاحتجاجات ضد تواجد الإماراتيين في الجزيرة أكثر تواتراً. ويتم ترحيل الإماراتيين الذين يملكون عائلات سقطرية ويجيدون اللغة المحلية غير المكتوبة إلى الجزيرة كمبعوثين جيدين. ويقول سكان محليون إن أجزاء من الجزيرة - 70 في المائة منها - أرض محمية، تم تجريفها بالفعل استعدادا لبناء فنادق وحمامات وبنية تحتية سياحية أخرى للإماراتيين القادمين. وقد تم بالفعل إستبعاد بعض منحدرات الحجر الجيري والجرانيت على طول الطرق الساحلية في سقطرى الإماراتية المستوردة، ويبدو أن أعمال البناء مستمرة من قبل " JCBS". الإماراتيون موجودون هنا الآن يقول أحد السكان المحليين: "لا تخبر الأجانب بأي شيء عن الإمارات العربية المتحدة في الجزيرة"، وأضاف لو لم تصل الإمارات كان سيستخدم أشخاص آخرين الجزيرة لتحقيق غاياتهم الخاصة، لقد حاولت روسيا والولايات المتحدة وقطر، وقال مازحا: "ربما الصينيون قادمون"، لكن الإحتلال كان هادئًا. لم تضع دولة الإمارات العربية المتحدة أي خطط مستقبلية واسعة النطاق أو سياحية عامة لجزيرة سقطرى، واعترفت فقط في مايو الماضي بإرسال مجندين عسكريين إلى الجزيرة اليمنية لإجراء تدريبات في مهارات القتال، والتعامل مع الأسلحة، والتدريب على الإسعافات الأولية، وتقول وزارة الدفاع الإماراتية إن العديد من هؤلاء الجنود انتهى بهم المطاف في الخطوط الأمامية في البر الرئيسي. وبالإضافة إلى رحلتين من الخطوط الجوية اليمنية إلى البر الرئيسي في الأسبوع، منذ أبريل 2017، قامت روتانا جيت المملوكة لدولة الإمارات العربية المتحدة بتشغيل خدمة أسبوعية بين مدينتي حديبو وأبوظبي، متجاوزة السلطة والرقابة المركزية اليمنية. في حين أن إنشاء مهبط للطائرات في عام 1999 سمح لسقطرى بالبدء باستضافة رجال أعمال من البر الرئيسي، فضلاً عن إيكولوجيين دوليين ومحميين وسائحين، لم يتم إصدار تأشيرة لزيارة أي شخص منذ بدء الحرب في عام 2015. ومن وصل إلى شواطئ الجزيرة من الأجانب كانوا حفنة من السياح المغامرين، وقد وصلوا على متن اليخوت الخاصة بهم أو دفعوا مقابل عبورهم عبر سفن بضائع صغيرة من صلالة بجنوب عمان، على بعد يومين ونصف اليوم. وقال رجل أعمال إماراتي، إنه كان يبني فنادق فاخرة من فئة الخمس نجوم فوق الشواطئ الرملية البيضاء النقية والشعاب المرجانية في سقطرى. بعد ذلك بوقت قصير ربما ندم ذلك الإماراتي على تفاخره حيث أخرج حزمة من الريالات تبلغ قيمتها حوالي 100 دولار، وقال لسائق "الإندبندنت"، "لا تخبر الأجانب بأي شيء عن دولة الإمارات العربية المتحدة في الجزيرة". ووفقاً لوسائل الإعلام اليمنية، فإن القاعدة العسكرية قد وفرت فرص عمل لما يصل إلى 5000 جندي تم تجنيدهم حديثًا، وتفيد التقارير أن الإمارات العربية المتحدة تتقاضى رواتب من الشرطة والحكومة. تمتلك سقطرى مرافق رعاية صحية محدودة للغاية وعدد قليل جداً من الأطباء المتخصصين، لكن سكان الجزر قالوا إن العديد من الأشخاص يتلقون الآن علاجاً طبياً على مستوى عالمي في أبو ظبي، مجاناً. وهناك الكثيرون الآن في الإمارات العربية المتحدة يتمتعون بتعليم مدعوم وتصاريح عمل تم إنشاؤها خصيصًا لسقطرى، بدلاً من اليمنيين بشكل عام. لم يكن لدى حديبو كهرباء في الليل حتى قام الإماراتيون بتركيب شبكة كهرباء عام 2017، على الرغم من أنها لا تزال باهظة الثمن بالنسبة للكثير من الناس. وتساعد طيران الإمارات شباب سقطريون على الزواج، لتغطية التكاليف من خلال تنظيم حفلات الزفاف الجماعية. وقال محافظ الجزيرة المعين حديثًا، رمزي محروس، لوسائل الإعلام الإماراتيه "هذه المبادرة السخية تعكس العلاقات العميقة بين الإمارات واليمن، وتدعم الاستقرار الاجتماعي والنفسي لشبابها، وتعزز الشراكات المجتمعية". أسعار مرتفعة للفوائد يقول أحد السكان المحليون، أنهم يشعرون بالغضب من الحكومات المتعاقبة الذين يعتقدون أنهم ودودون للغاية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مضيفا أن العديد من السقطريون يحتجون في شوارع حديبوا أو في وسائل الإعلام الاجتماعية للتنفيس عن غضبهم، لكن معظمهم يخشون التعبير عن مخاوفهم حتى لا يفقد سكان الجزيرة استقلالهم الذاتي في مناخ لا يعرف فيه من هو المسؤول. ويرى أحد السكان المحليون في منشور على فيسبوك "إن الناس خائفون من التحدث لآنه ليس من الواضح ما الذي يمكن أن يحدث". وتشير التقارير إن هناك ما لا يقل عن 18 سجناً سرياً تديره الإمارات في البر الرئيسي، حيث يتم اعتقال وتعذيب المئات من الرجال في عمليات البحث عن متشددي القاعدة، وقد تم نقل بعض المعتقلين جوا إلى سجون سرية في إريتريا عبر البحر الأحمر. لا توجد وسائل إعلام في سقطرى، ولا يتم الترحيب بالصحفيين من الخارج والذين يريدون معرفة ما الذي يحدث داخل الجزيرة. تفكك دولة الموت ومع ضعف السلطات اليمنية بعد ثلاث سنوات من القتال لفرض سيطرتها على العاصمة المؤقتة عدن، شددت القبائل المتناحرة مطالبتهم بإقليم البر الرئيسي، وبينما فقد تنظيم القاعدة الأرض في العام الماضي، فإنه لا يزال لاعباً هائلاً في القتال. لا تملك حكومة الرئيس هادي إلا القليل من الطاقة أو القدرة على حماية محيطها من الأعداء، ناهيك عن الحلفاء. وفي البداية خفت انتقادات حكومة الرئيس هادي لنشاط دولة الإمارات على أراضيها رغبة منها في عدم معاداة حلفائها في زمن الحرب، لكن مع ازدياد جرأة دولة الإمارات، توترت التحالفات في الائتلاف العربي. وفي الصيف الماضي، انفصلت الإمارات عن كل من هادي والمملكة العربية السعودية من خلال دعم تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي يريد تجديد الاستقلال لجنوب اليمن، وأدت هذه الخطوة إلى قيام الرئيس اليمني بتسمية الإمارات "بالمحتل" بدلاً من "المحرر" وقد تعرض استقرار التحالف الذي يقاتل الحوثيين لمزيد من الخطر في وقت سابق من هذا العام عندما قام مقاتلو المجلس الإنتقالي الجنوبي بالارتداد ضد القوات التي تقودها الحكومة والتي سبق لهم أن قاتلا جنباً إلى جنب. إن احتلال سقطرى مع إمكانية تشكيل جنوب اليمن الجديد - "إمارة ثامنة تابعة" - يرمز إلى انحدار اليمن إلى دولة فاشلة. الآن يبدو الأمر وكأن اليمن قد تفقد سقطرى بالكامل، والغضب ينمو، والسياسيون اليمنيون يتكلمون ففي وقت سابق من هذا العام، أرسلت وزارة السياحة اليمنية شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي تطلب من الهيئة الدولية تسريع قرار يمنع "قوات الاحتلال" من تدمير جمال الجزيرة الطبيعي. في حدث غير مسبوق، دعت دولة الإمارات سكان الجزيرة للتصويت على استفتاء لتقرير المصير للانضمام إليهم، وهذه هي أخطر خطوة، كما جاء في الطلب. في الوقت الذي بدأت فيه السلطات اليمنية في التعبير عن مخاوفها، يبدو أن قوة الدفع في الإمارات العربية المتحدة لا يمكن وقفها، حيث ظهرت تقارير حديثة تزعم أن طيران الإمارات، المسؤول عن مطار عدن، رفض حتى وصول هادي إلى البلاد في الأسابيع الأخيرة. ويدعي ناشطون بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تأخذ عجائب سقطرى الطبيعية بشكل غير قانوني إلى بلادها. ويعتقد السقطريون أن الرحلة الجديدة إلى أبو ظبي - التي تعمل دون أي إشراف يمني - تغادر كل أسبوع مع عدد من كنوز الجزيرة. كما عزز الميناء الشي يتم توسيعه حديثا، والذي تم تجديده من قبل الإمارات العربية المتحدة بتكلفة تقدر بـ 1.6 مليون دولار (1.2 مليون جنيه إسترليني)، روابط النقل بين الإمارات وغزوها الجديد. ويقول سقطريون أن العمال المحليين غير مسموح بهم على رصيف الميناء عندما تملأ الإمارات العربية المتحدة حاويات الشحن الفارغة لسفن الناقلة المملوكة للمواطنين الإماراتيين. ويعتقد النشطاء أن النباتات والصخور من الجزيرة معبأة في تلك الحاوبات، متجهة إلى الإمارات. وقال أحد عمال الموانئ في صلالة بجنوب عمان لصحيفة "الإندبندنت" إنه رأى أشجار دم تنفّذ من حاويات وصلت من سقطرى. وقالت ناشطة إنها شاهدت الشعاب المرجانية والصخرية من الجزيرة تستخدم في المباني في مدينة الشارقة الإماراتية، وقدمت صوراً لم تأذن بنشرها. وأضافت :"لا أعرف من أعطى الإذن بذلك"، "ربما كان عقدًا بين الإمارات والسكان المحليين، ونفت الإمارات جميع هذه الادعاءات في الماضي. قال أحد سكان السقطريين المعارض للإمارات: سرقوا كل شيء، الماء من أفواه الناس والنور من عيونهم "تاريخنا هو التالي". *نشرت المادة في صحيفة الاندبندنت البريطانية.

316339
تقارير اخونجية كاذبة | حسين النمر
الخميس 03 مايو 2018
وفقا لتقارير اخونجية كاذبة خبيثة وتمويل قطر موزة .. كل حكومة بن دغر المسيطر والمتحكم بها اصلاح اخوان الشيلطان ماذا تعمل في الجزيرة تجتمع وتضع احجار الاساس .. الجزيرة جنوبية ولن تقبل على ارضها احدا من الغزاة عفاشيين على اخونجية على حوثية ثلاثي قبيح خبيث .. تحية للامارات العربية وللتحالف العربي والخزي والعار الابدي للاخوان الشياطين المتامرين المتاجرين بالدين والدماء وناهبي ثروات الجنوب وسارقي ارواح المناضلين .

316339
سفلة الإصلاح والمحافظ الاصلاحي في سقطرى ....لماذا لا يتم دعس أحزاب الاحتلال من إصلاح ومؤتمر ...هؤلاء هم الخونة ويجب محاكمتهم لماذا السكوت عليهم ؟؟!! سفلة باب اليمن وعادت معاهم لقف. مايستحوش | عدني / جنوبي
الخميس 03 مايو 2018
هادي مؤتمري ...وعلي محسن إصلاحي ....وحكومة هاربة لها اربع سنين والدستور يقول العربة ثلاثة أشهر خارج البلاد تسقط الحكومة والرئيس ....يعني رئيس. شرعي غير شرعي ....

316339
اهم اشئ الطبيعة تبقى كما هي والسياحة لا تكون كبيرة | رشيد
الخميس 03 مايو 2018
السياحة تاتي بالمال ولكنها عشان توفر الراحة فتخرب كل شئ الطبيعة والماء والثقافة والتيان والحبال والسمك والهواء النظيف والسماء الصافية <مصيبة السياحة الكبرى> . فياليت يتم مراعاة ذلك. اما الامارات اضن عادي من يدير الجزيرة ، غيرها سيكونوا المتنفذين الشماليين . لاهل سقطرى من الافضل ان يبقوا مع الامارات مع عدم الانكار انها جنوبية الجزيرة .

316339
احطنا علما | نجيب الخميسي
الخميس 03 مايو 2018
طالعنا على السريع التسميات وفهمنا ما لا يستشعره كل ديوث.. برافو على الحثالات المحسوبة زيفا على الجنوب (وبأنتماءات وهمية طبعا)..

316339
أنا بدوي وأعرف أن شجرة دم ألأخوين وغيرها لاتنموا في أي مكان يختلف منآخه عن مناخ سقطرة | البدوي
الخميس 03 مايو 2018
لو كان أشجار سقطرة تنموا في أي مكان لكان غرسناها همآ في عدن أو حضرموت أو يافع لاكن حتى يعرف القاري ان، هذا الكلام كذب فيه على الغير المتعلمين ويشعرنآ اننآ بلدأء وهوأ البليد بلآصح لأنه لآيعرف بأننآ رحنآ سقطرة عشرات المرات وعرفنآ ا، اشجار سقطرة لآتنمو في غير منآخها ما بالك: في ألأمارات التي منآخها مثل صحرآ عدن

316339
انما للكذب حدود يا منافقين | علي عبد الله
الخميس 03 مايو 2018
بحثتنا عن هذا التقرير في الصحيفة البربطانبة 'الاند بندت ولم نجد له اي اثر ' ان يصل الكذب والتلفيق والدبلجة إلى هذا المستوى من الابتذال ،فهذه كارثة اعلامية واخلاقية ،لايستطيع أحد أن يعملها غير بنت الحسب والنسب والاصول (قناة الجزيرة ) انها فبركة رخيصة الثمن تمثل عقلية من انتجوها ومن ساهموا في نشرها وتضليل الرأي العام بها ..وبما ان النص غير متوفر على موقع الصحيفة البريطانية ..،وفي.محرك جوجل.لم نجد له اثر إلا في صحيفة 'وموقع عدن الغد مع الاسف 'فقد بعثنا بخطاب إلى ' الاند بندت ' ارفقنا به هذا المقال ،ولم نستلم رد حتى اليوم.... وفي كل الاحوال نحن هنا لسنا موظفين مع إلإمارات العربية ،ولا نبحث عن دعمها او هباتها ،ولكننا نقول كلمة الحق دفاعا عن الحقيقة ، فلا يمكن ان يقارن 'الخير بالشر ' خير الامارات ودعمها وموقفها بحسب لها على العين والرأس ، وشر قطر يكتب عليها ويسجله التاريخ ضمن جرائمها في دعم الارهاب وتنظيماته الاخوانية ...من لا بعرف ابناء الجنوب فعليه ان يقراء تاريخهم وكيف قاتلوا الاستعمار البريطاني ،دفاعا عن وطنهم.وتراب ارضهم ، وعليه ان يعلم ان ابناء الجنوب قاطبة لن يسمحوا لاحد مهما كانت العلاقة والمودة ان يحتل او ينهب تراب او شجرة من ارض الجنوب الغالية...الامارات العربية لم نلمس منها ومن شيوخها الاجلاء غير الدعم السخي الاصيل وتلك من شيم العرب .ومن تراث واصالة شيخ العرب وحكيمهم الشيخ زايد بن سلطان رحمة الله عليه ....وفي الختام اقول ان دماء ابناء الإمارات قد سالت وامتزجت بالدم الجنوبي دفاعا عن الامن القومي العربي وضد التدخل الفارسي الايراني ، ولن ننسئ للامارات العربية المتحدة انها كانت اول من دعمنا وقاتل ابنائها البواسل معنا ولا يزالون في كل الجبهات ،فالتحية لهم ولجيشهم الباسل وشيوخهم وشعبهم الرائع.

316339
وماذا يزعجكم ويغيضكم | علي عبد الله
الخميس 03 مايو 2018
لو صدقنا و سلمنا أن هذا التقرير الاخواني نشر في ' الصحيفة البريطانية ' بالرغم ان الصحيفة لم ترد على رسالتنا.. فالسؤال لصاحبة الجلالة 120 عام استعمرتم هذه الجزيرة ماذا عملتم ؟ وماذا قدمتم وانجزتم ؟ لمواطني الجزيرة السقطرية ،خرجتم منها ولاتوجد فيها مدرسة او مطار او عياده او ميناء اوطريق.، رحلتم عن الجزيرة بكفاح مواطنيها وتضحياتهم ، رحلتم منها ومواطنبها ينامون ويعيشون في الكهوف ..اذا كان الاخ والشقيق العربي عمل انجازات هائلة بإعترافكم من طرقات إلى مينا ومطار ومستشفى ومنازل لمواطنيها بدل حياة الكهوف خلال عامين من تواجدهم فماذا عملتم خلال 120 عام من الاحتلال ولماذا هذه الغيرة ؟ ...اذا نوايا الامارات استثمار الجزيرة فما هي المشكلة .اليوم اكثر جزر العالم تستثمر وتدير الاموال بالمليارات ويعيش مواطنيها من اروع وافضل حياة شعوب العالم ...لا تقلقوا ولا تدسون السم في العسل..الجزيرة واهلها يعيشون بكل امان وسلام وكرامة وصحة وعافية..موتوا في غيظكم يا اخوان الشياطين.وقناة ومشيخة الحمدين، ويااسفي عليكم اخواني في عدن الغد ما هذا التحول في المواقف ؟

316339
لمن يصدقوا دوما "ام عيالهم" على عيونهم .. | نجيب الخميسي
الجمعة 04 مايو 2018
المقال The UAE is drawn to Yemen both for military and economic reasons (Louis Doré) والرابط https://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/socotra-island-yemen-civil-war-uae-military-base-unesco-protected-indian-ocean-a8331946.html (فليرى القارئ على الاقل كل ماهو اسفل الفيديو

316339
لمن يصدقون عماتهم على امهاتهم | عبده مكرد
الجمعة 04 مايو 2018
انت وين وما كتبته وين...الجميل جدا ان يصدق الواجد ام عياله ،ولكن المصيبه ان تخينه عينه ؟،العنوان وين والمقال المثير للجدل وين ..يبدان ان ام العيال لاتزال بعيده ؟ دور غيرها يا جمعتي

316339
وشوف لك دومة مثلك يترجم لنا اللي كتبته (16) | نجيب الخميسي
الجمعة 04 مايو 2018
الدوم صاروا مثقفين ويشتوا يكتبوا حاجات.. تمام اكتب ومافي مشكبة ولكن حسن خطك علشان نفهم ايش كتبت.. تحياتي

316339
إلى نجيب الخميسي الدبعي | شيخان اليافعي
الثلاثاء 22 مايو 2018
يا أيها الدحباشي تعلم أن الإمارات قدمت لشعب الجنوب العربي كُل شي وأنقذتنا من عشرين مليون سارق ولو ضمتنا إليها نحن مستفيدين على الأقل با نعيش بأمان ورعاية إجتماعية وحرية وكرامة ولوتقارن كيف عشنا مع اليمنيين منذ الإستقلال عام 67 إلى اليوم لفضلت إسرائيل على اليمن حيث قام اللوبي اليمني بقيادة عبدالفتاح إسماعيل ومحسن الشرجبي بقتل آلاف الجنوبيين من الشيوخ والكوادر والمواطنين من أجل إيصال أبناء الجنوب العربي إلى باب اليمن ونجحوا في ذلك وسلمونا للزيود ولعبوا بنا لعب وعلى مدى خمسين سنة إرتبطنا باليمنيين ولم نرى منهم غير العذاب واليوم نرحب بأي قوة تحمينا من ظلم اليمنيين وأي جنوبي شريف يؤيد ذلك أما الدحابيش أكيد بيعارضون لأنهم بيخسرون أرض الجنوب وثروة الجنوب لعربي ولهذا يحاولون تعكير علاقاتنا ببعضنا وبالدول الصديقة لشعب الجنوب العربي ونحن لن نكون أغبياء نسمع كلام الدحابيش بل نتبع مصلحتنا والحفاظ على عزتنا وكرامتنا وبالروح بالدم نفدى الإمارات .


شاركنا بتعليقك